المجلس التنسيقي للقطاع الخاص: نثمن الجهود الفرنسية لعقد المؤتمر الدولي للسلام
رام الله - دنيا الوطن
ثمن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني جهود فرنسا بطرح مبادرة للحل الشامل للقضية الفلسطينية، ودعوتها لمؤتمر دولي لبحث وتبني المبادرة وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورعاية عقد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية دولية مكثفة، بهدف إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كأساس لسلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.
وأكد المجلس التنسيقي، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، مساء السبت، أنه يتطلع إلى نجاح المؤتمرين بتحديد مواعيد قاطعة لإنهاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تنتهي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف البيان: "إن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، ومن موقع المسؤولية، يتطلع الى شجب المشاركين في المؤتمر للجهود الإسرائيلية المحمومة لتقويض آفاق حل الدولتين من خلال تكثيف النشاطات الإستيطانية في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس".
وأكد البيان، أن القطاع الخاص الفلسطيني يؤكد أن استمرار العدوان الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية المشروع ومصادرة الأراضي والتوسع غير المسبوق في النشاط الإستيطاني سينسف ما تبقى من حلم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ويدفع شعبنا الفلسطيني لوأد الأمل بكرامة الحياة، وحلم الدولة المستقلة، ويفتح الباب واسعا لانهيار الوضع القائم وسفك الدماء وإغلاق البال نهائيا على إمكانية الإستقرار السايسي والاقتصادي والإجتماعي.
وتابع: "إن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وهو يقف خلف جهود القيادة الفلسطينية الدؤوبة لإنجاز حلم شعبنا بالحرية والعودة والإستقلال، يتطلع لقيادة فرنسا للجهود الدولية من أجل إيجاد آلية متعددة الأطراف تتولى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو1967، ووضع جدول زمني للمفاوضات لتنفيذ ما يتفق عليه ضمن إطار متابعة دولية جادة وملزمة".
ثمن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني جهود فرنسا بطرح مبادرة للحل الشامل للقضية الفلسطينية، ودعوتها لمؤتمر دولي لبحث وتبني المبادرة وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورعاية عقد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية دولية مكثفة، بهدف إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كأساس لسلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.
وأكد المجلس التنسيقي، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، مساء السبت، أنه يتطلع إلى نجاح المؤتمرين بتحديد مواعيد قاطعة لإنهاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تنتهي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف البيان: "إن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، ومن موقع المسؤولية، يتطلع الى شجب المشاركين في المؤتمر للجهود الإسرائيلية المحمومة لتقويض آفاق حل الدولتين من خلال تكثيف النشاطات الإستيطانية في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس".
وأكد البيان، أن القطاع الخاص الفلسطيني يؤكد أن استمرار العدوان الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية المشروع ومصادرة الأراضي والتوسع غير المسبوق في النشاط الإستيطاني سينسف ما تبقى من حلم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ويدفع شعبنا الفلسطيني لوأد الأمل بكرامة الحياة، وحلم الدولة المستقلة، ويفتح الباب واسعا لانهيار الوضع القائم وسفك الدماء وإغلاق البال نهائيا على إمكانية الإستقرار السايسي والاقتصادي والإجتماعي.
وتابع: "إن المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وهو يقف خلف جهود القيادة الفلسطينية الدؤوبة لإنجاز حلم شعبنا بالحرية والعودة والإستقلال، يتطلع لقيادة فرنسا للجهود الدولية من أجل إيجاد آلية متعددة الأطراف تتولى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو1967، ووضع جدول زمني للمفاوضات لتنفيذ ما يتفق عليه ضمن إطار متابعة دولية جادة وملزمة".
