الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تنفذ ورشـة توعية بقرار مجلس الأمن "1325"
رام الله - دنيا الوطن
شكل قـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 حول المرأة ، الأمن والسلام ، محور الورشة التدريبية المركزية التي أقامها فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان بالتنسيق مع جمعية المساعدات الشعبية النروجية، في كافية شرقية بحي الشاكرية في مدينة صيدا أمس الجمعة.
يأتي ذلك ضمن مشروع تمكين النساء بالحياة السياسية والحياة العامة، وبحضور منسقة مشروع مناهضة العنف ضد المرأة آمال الشهابي، ومشاركة ( 15 ) متدربة على مستوى مخيمات لبنان، ممن يعملن مابين مدربات بأجندة مشروع مناهضة العنف إياه، وعضوات لجان شعبية في مخيمات لبنان.
تحدث بالورشة عن القرار الدولي 1325، وعلى مدار أربعة ساعات ويزيد المدربة في معهد التدريب العربي لحقوق الانسان ــ مجازة بالعلوم الاجتماعية جمانـة مـرعـي، فعرضت خلالها لنشوء مؤسسات الشرعية الدولية بدءاَ من عصبة الأمم المتحدة، وهيئة الأمم المتحدة وصولاَ الى مجلس الأمن الدولي، وتركيبتها وماهية القرارات مابين "قـرارات ملزمة وغيرملزمة" وعلاقة ذلك بالبند السابع للشرعية الدولية، ونوهت المدربة مرعي لأتفاقيات جنيف الأربعة وارتباطها بزمن الحروب، والنزاعات، وحماية المدنيين.
وتوقفت حيال القرار الدولي 1325 وتميزه عن سـواه بأعتباره خاص بالنساء وموقعهن ومكانتهن "قبل أندلاع الأعمال العنفية ، وخلالها وبعـدها"، وأنها شـريـك، فاعـل بالعملية التنموية في البناء، الأمن والسلام، كما ونوهت للقرارات الأضافية التي أصدرها مجلس الامن بالاستناد للقرار 1325، ومنها القـرار (1820) وعلاقته بحماية النساء من العنف الجسدي.
شكل قـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 حول المرأة ، الأمن والسلام ، محور الورشة التدريبية المركزية التي أقامها فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان بالتنسيق مع جمعية المساعدات الشعبية النروجية، في كافية شرقية بحي الشاكرية في مدينة صيدا أمس الجمعة.
يأتي ذلك ضمن مشروع تمكين النساء بالحياة السياسية والحياة العامة، وبحضور منسقة مشروع مناهضة العنف ضد المرأة آمال الشهابي، ومشاركة ( 15 ) متدربة على مستوى مخيمات لبنان، ممن يعملن مابين مدربات بأجندة مشروع مناهضة العنف إياه، وعضوات لجان شعبية في مخيمات لبنان.
تحدث بالورشة عن القرار الدولي 1325، وعلى مدار أربعة ساعات ويزيد المدربة في معهد التدريب العربي لحقوق الانسان ــ مجازة بالعلوم الاجتماعية جمانـة مـرعـي، فعرضت خلالها لنشوء مؤسسات الشرعية الدولية بدءاَ من عصبة الأمم المتحدة، وهيئة الأمم المتحدة وصولاَ الى مجلس الأمن الدولي، وتركيبتها وماهية القرارات مابين "قـرارات ملزمة وغيرملزمة" وعلاقة ذلك بالبند السابع للشرعية الدولية، ونوهت المدربة مرعي لأتفاقيات جنيف الأربعة وارتباطها بزمن الحروب، والنزاعات، وحماية المدنيين.
وتوقفت حيال القرار الدولي 1325 وتميزه عن سـواه بأعتباره خاص بالنساء وموقعهن ومكانتهن "قبل أندلاع الأعمال العنفية ، وخلالها وبعـدها"، وأنها شـريـك، فاعـل بالعملية التنموية في البناء، الأمن والسلام، كما ونوهت للقرارات الأضافية التي أصدرها مجلس الامن بالاستناد للقرار 1325، ومنها القـرار (1820) وعلاقته بحماية النساء من العنف الجسدي.
