حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تعقد لقاءات سياسية في محافظات غزة

رام الله - دنيا الوطن
في ضوء التطورات السياسية المتلاحقة عقدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عدة لقاءات سياسية لاعضائها و مناصريها في محافظات غزة و الوسطى و الشمال ...

في مدينة غزة حول نتائج اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني :

و بمقرها الرئيسي بمدينة غزة قدم مسؤول المبادرة الوطنية في قطاع غزة د . عائد ياغي مداخلة استعرض من خلالها أبرز ما تناولته اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني معربا عن تقديره للنتائج الايجابية التي تمخضت عن تلك الاجتماعات مؤكدا في ذات السياق على ان الاهمية لا زالت تكمن في الترجمة العملية لتلك النتائج و ألا تبقى كسابقاتها من القرارات و ضرورة البناء عليها نحو جدية التوجه لعقد جلسة توحيدية للمجلس الوطني يتمكن خلالها من اتخاذ قرارات تساهم في تأسيس لحالة من الشراكة السياسية الحقيقية و تحقيق الاجماع الوطني على رؤية سياسية موحدة تستند للكفاح و تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية و الاستقلال الوطني مضيفا ان حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بذلت جهودا كبيرة لاتمام هذه الاجتماعات بمشاركة كافة الاطياف السياسية الفلسطينية و سعت و لا زالت من اجل ازالة أي من العراقيل لاتمام عقد الجلسة التوحيدية للمجلس الوطني في أجواء من التوافق الوطني .

في شمال غزة حول قرار مجلس الامن المتعلق بإدانة الاستيطان :

قدم القيادي في المبادرة الوطنية د . مازن زقوت وصفا تحليليا  للقرار الصادر عن مجلس الامن رقم 2334 المتعلق بإدانته للاستيطان  و تداعياته  باعتباره انجازا و انتصارا سياسيا جاء نتيجة جهود مكثفة و استثمارا فعالا للعلاقات مع الدول الصديقة التي تؤمن بعدالة قضيتنا الوطنية و عملا دؤوبا لفضح و تعرية حقيقة ما تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا من سياسات تمييز عنصري و اجراءات تعسفية و حصار و حرمان من أبسط الحقوق الانسانية ،  مشددا على ضرورة استثماره لصالح قضيتنا لاهميته و تشجيعه لنا  لتوسيع دائرة المقاطعة و العزل و سحب الاستثمارات من دولة الاحتلال معاقبة لها على ما ترتكبه بحق شعبنا الفلسطيني  بالاضافة الى تعزيز دور حركة التضامن الدولي و الاستفادة منها بالضغط من اجل  أجل لجم حكومة اليمين المتطرفة و اجبارها على التراجع عن تنكرها لحقوقنا الوطنية .

في الوسطى حول رؤية المبادرة الوطنية في  تعزيز صمود الناس و  الالتفاف حول القضايا الوطنية :

و في لقاء اخر في مقرها بالمحافظة الوسطى تطرق القيادي في المبادرة الوطنية نبيل دياب الى اهمية تعزيز صمود الناس و العمل على تلبية احتياجاتهم و ازالة كل ما من شانه اعاقة التفافهم حول القضايا الوطنية و الامعان بالتفكير حول اعادة الاعتبار لدور الجماهير و الاهتمام بمختلف شرائح المجتمع من شباب طلاب و خريجين يعانون من البطالة و من عمال فقدوا فرص عملهم في الداخل و تردي الاوضاع الاقتصادية الناجمة عن الحصار الاسرائيلي المتواصل منذ 10 سنوات لقطاع غزة و انغلاق الافق السياسي بفعل التعنت الاسرائيلي و الانقسام معربا عن أمله في ان تحقق المساعي الرامية لاستعادة الوحدة أهدافها بما يمكن انتهاج سياسات اقتصادية تضمن حماية حقوق الناس و تلبي احتياجاتهم في الحصول على فرص عمل و خدمات صحية و تعليمية أفضل

و في هذا اللقاء تناول القيادي  في المبادرة الوطنية سامي البهداري أهم المرتكزات التي تقوم عليها المبادرة الوطنية الفلسطينية بوصفها حركة سياسية اجتماعية تسعى و تناضل جنبا الى جنب مختلف المكونات السياسية و الوطنية الفلسطينية للتخلص من الاحتلال و استرداد حقوق شعبنا الفلسطيني التي سلبتها سنوات الاحتلال منذ النكبة و التشريد و احتلال الضفة و غزة مؤكدا ان حركة المبادرة الوطنية جاءت بمنطلقاتها الوطنية لتدافع عن مصالح الناس و تصون كرامتهم و تضمن مشاركتهم في مسيرة التحرر الوطني و البناء الاجتماعي

و تخلل اللقاءات العديد من الاستفسارات و المداخلات التي تضمنت حرصها على ضرورة الخروج بحلول ترقى لمستوى انهاء معاناة شعبنا الفلسطيني .