المطران عطا الله حنا: " كفانا دماء وارهابا وعنفا وتهجيرا واستهدافا للابرياء "
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم في حديث امام عدد من وسائل الاعلام بمناسبة بدء العام الجديد حسب التقويم الشرقي بأننا نفتتح عامنا الجديد بالصلاة والدعاء ملتمسين من الرب ان يتحنن علينا وان يغدق على ابناءه بنعمه وبركاته وخيراته ، وبشكل خاص فإننا نصلي من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي تتحقق العدالة فيها وترفع المظالم التي يتعرض لها شعبنا لكي ينعم مثل باقي شعوب العالم بما يستحقه من حرية وكرامة وسلام .
في ميلاد المخلص اتى مجوس من بلاد بعيدة وقدموا للسيد ذهبا ولبانا ومرا ، أما نحن فما هو مطلوب منا هو ان نقدم له محبة وتواضعا وصبرا .
ان هذه هي الهدية التي يريدها منا المخلص في عيده وهي ان نحب بلا حدود وان نكون متواضعين وان نتحلى بالصبر امام المحن والشدائد والاحزان التي تعصف بنا .
نسأل الله ان يبارك العام الجديد وان نتحلى جميعا بالرجاء وسط كل الضيقات والمحن والشدائد التي تحيط بنا .
تطل علينا اعيادنا وشعبنا ما زال رازحا تحت الاحتلال ، عقوبات جماعية وقمع وظلم واضطهاد للفلسطيني ليس لسبب اخر سوى كونه فلسطيني يعشق هذه الارض ويدافع عنها وعن تاريخها وهويتها واصالتها ، نسأله تعالى ان يعزي قلوب الحزانى وان يبلسم جراح كل انسان متألم وحزين ، نسأله تعالى ان يحفظ ويبارك شعبنا ويصونه من اعداءه المنظورين والغير المنظورين وما اكثر اولئك الذين يتربصون بهذا الشعب ويتآمرون عليه وعلى قضيته العادلة ، وما اكثر اولئك الذين يتاجرون بهذه القضية الوطنية ويستغلونها لاغراض واهداف لا علاقة لها بالوطن وقضية الشعب الفلسطيني ، انقسامات فلسطينية داخلية واوضاع معيشية واقتصادية صعبة والفلسطينيون يعذبون ويظلمون في كل يوم ونسأل الله بأن يتحنن علينا وان يرأف بجبلته وان تعود الى شعبنا الفلسطيني وحدته وقوته لكي يواصل مسيرته نحو الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
في هذا الموسم الشريف نلتفت الى سوريا التي ما زالت تنزف دما وما زال الاعداء يستهدفونها ويتآمرون عليها ويخططون لتدميرها وتفكيكها واضعافها ، نصلي من اجل السلام في سوريا ومن اجل ان تتوقف حالة الارهاب والعنف والموت في هذا البلد الذي نحبه ، نصلي من اجل عودة المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمتألمين والمحزونين والثكالى والمشردين وما اكثرهم في هذا البلد ، سلام سوريا هو سلام فلسطين ، كما ان سلام فلسطين هو سلام منطقتنا وعالمنا .
كفانا دماء وارهابا وعنفا وتكفيرا ، كفانا خرابا وتهجيرا واستهدافا للابرياء ، لا نريد حروبا جديدة ولا نريد ان تستمر حالة العنف والارهاب في منطقتنا فكل قطرة دم بريئة تسفك في مشرقنا العربي هي من دمائنا .
دماء شهداءنا هي دمائنا والمتآلمين والمصابين والمحزونين هم اخوتنا .
فلسطين هي ارض القداسة والنور والشهداء ، هي ارض الميلاد والتجسد والالام والقيامة ، ومن فلسطين الارض المقدسة نسأل السلام لمنطقتنا ولمشرقنا ولشعوبنا ، رسالتنا هي رسالة محبة وسلام وتضامن مع كل انسان محزون ومتألم .
نتضامن مع ضحايا الارهاب في منطقتنا العربية وفي العالم اجمع ، وامام القبر المقدس نصلي من اجل هذه الانسانية ونصلي من اجل اولئك الذين يقتلون ويذبحون ويمتهنون الكرامة الانسانية لكي تعود اليهم انسانيتهم .
لقد خلقنا الله لا لكي نحمل سيفا ونذبح ولا لكي نكون اداة قتل وموت وامتهان للكرامة الانسانية، الهنا هو اله حياة خلقنا لكي نكون فعلة خير في هذا العالم ، حبانا بنعمة الحياة من اجل ان نكون ادوات بركة وبناء ورقي وفعلة خير ومبشرين بقيم الاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
رسالتنا من قلب القدس الى كافة شعوب العالم ، التفتوا الى فلسطين الجريحة ، التفتوا الى مشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب وقولوا لحكوماتكم ان توقف تصدير اسلحتها لمنطقتنا التي اصبحت حقل تجارب لكافة الاسلحة المميتة بكافة اشكالها والوانها ، ومن يدفع فاتورة هذا انما هي شعوبنا الفقيرة المسكينة المستضعفة والمظلومة .
وبدل من ان تغدق الاموال على شراء اسلحة الدمار والخراب فلتستعمل هذه الاموال من اجل بناء المستشفيات والمدارس ورعاية الايتام والفقراء ومعالجة المظاهر الاجتماعية والازمات الاقتصادية الموجودة في بعض بلداننا العربية .
لا تصدروا الى منطقتنا ثقافة الموت بل ثقافة الحياة .
اما اولئك الذين يغذون الارهاب بأموالهم النفطية حيث ويا للاسف نلحظ ان اعداءنا يخططون لتدميرنا والاموال النفطية تغدق بغزارة على هذا المشروع الهدام في مشرقنا العربي ، لهؤلاء اقول بأن الثروة النفطية اعطيت لكم لا لكي تحرقوا منطقتنا وتدمروا اوطاننا ، لم تعطى لكم هذه الثروة لكي تكون اداة دمار وخراب في منطقتنا ، بل من اجل ان تستعمل من اجل الرقي والبناء والتطور ومساعدة الشعوب الفقيرة المنهكة ، لقد اصبح نفطكم وبالا على الامة العربية ، لقد اصبح نفطكم مصدر دمار وخراب حتى بات الكثيرون منا يعتقدون بأن ثروتكم هي نقمة على امتنا وليست بركة ، اوقفوا تمويلكم للارهاب والعنف والتطرف ، اوقفوا دعمكم لالة الدمار والخراب التي تستهدف مشرقنا العربي ، اوقفوا تغذيتكم ودعمكم لكافة مظاهر التطرف والتخلف والتكفير والعنف ، كفانا دماء وخرابا ودمارا .
لو ارسلت اموالكم التي استعملت من اجل تدمير سوريا وغيرها من الاقطار العربية الى فلسطين لحررناها عشرة مرات واعدنا بنائها واعمارها ، ولكن يبدو ان اموالكم ليست مخصصة للبناء والرقي والتطور بل من اجل تنفيذ مشاريع واجندات مشبوهة تستهدف مشرقنا العربي وتستهدف اولا وقبل كل شيء قضيتنا الفلسطينية التي يراد تصفيتها وانهائها .
لن يتخلى المسيحيون المشرقيون عن اصالتهم الانسانية والاخلاقية والروحية ، ولن نتخلى عن انتماءنا العربي النقي الذي يسيء اليه بعض العربان بسياساتهم وممارساتهم المخجلة والمؤسفة، لن نتخلى عن عروبتنا التي يسيء اليها بعض العرب ، ولن نتخلى عن انتماءنا للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا وهي قضية كافة احرار العالم .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام خير وبركة وصلاح ، وعاما تستفيق منه الضمائر من كبوتها لكي تعود الى انسانيتها .
نتمنى ان يكون عاما جديدا بالفعل .
وستبقى فلسطين في القلب التي جراحها هي جراحنا وشهدائها هم شهداءنا وآلامها هي آلامنا وصليبها هو صليبنا ونضالها من اجل الحرية هو نضالنا ، رسالة محبة واخوة وتضامن نبرقها من رحاب القدس الشريف الى كل شعوب العالم والى اصدقاءنا في كل مكان ، تحية محبة ووفاء وتضامن مع شعوب مشرقنا العربي ، مع تمنياتنا بأن يحمل العام الجديد معه ما هو جديد بالفعل .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم في حديث امام عدد من وسائل الاعلام بمناسبة بدء العام الجديد حسب التقويم الشرقي بأننا نفتتح عامنا الجديد بالصلاة والدعاء ملتمسين من الرب ان يتحنن علينا وان يغدق على ابناءه بنعمه وبركاته وخيراته ، وبشكل خاص فإننا نصلي من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي تتحقق العدالة فيها وترفع المظالم التي يتعرض لها شعبنا لكي ينعم مثل باقي شعوب العالم بما يستحقه من حرية وكرامة وسلام .
في ميلاد المخلص اتى مجوس من بلاد بعيدة وقدموا للسيد ذهبا ولبانا ومرا ، أما نحن فما هو مطلوب منا هو ان نقدم له محبة وتواضعا وصبرا .
ان هذه هي الهدية التي يريدها منا المخلص في عيده وهي ان نحب بلا حدود وان نكون متواضعين وان نتحلى بالصبر امام المحن والشدائد والاحزان التي تعصف بنا .
نسأل الله ان يبارك العام الجديد وان نتحلى جميعا بالرجاء وسط كل الضيقات والمحن والشدائد التي تحيط بنا .
تطل علينا اعيادنا وشعبنا ما زال رازحا تحت الاحتلال ، عقوبات جماعية وقمع وظلم واضطهاد للفلسطيني ليس لسبب اخر سوى كونه فلسطيني يعشق هذه الارض ويدافع عنها وعن تاريخها وهويتها واصالتها ، نسأله تعالى ان يعزي قلوب الحزانى وان يبلسم جراح كل انسان متألم وحزين ، نسأله تعالى ان يحفظ ويبارك شعبنا ويصونه من اعداءه المنظورين والغير المنظورين وما اكثر اولئك الذين يتربصون بهذا الشعب ويتآمرون عليه وعلى قضيته العادلة ، وما اكثر اولئك الذين يتاجرون بهذه القضية الوطنية ويستغلونها لاغراض واهداف لا علاقة لها بالوطن وقضية الشعب الفلسطيني ، انقسامات فلسطينية داخلية واوضاع معيشية واقتصادية صعبة والفلسطينيون يعذبون ويظلمون في كل يوم ونسأل الله بأن يتحنن علينا وان يرأف بجبلته وان تعود الى شعبنا الفلسطيني وحدته وقوته لكي يواصل مسيرته نحو الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
في هذا الموسم الشريف نلتفت الى سوريا التي ما زالت تنزف دما وما زال الاعداء يستهدفونها ويتآمرون عليها ويخططون لتدميرها وتفكيكها واضعافها ، نصلي من اجل السلام في سوريا ومن اجل ان تتوقف حالة الارهاب والعنف والموت في هذا البلد الذي نحبه ، نصلي من اجل عودة المطارنة المخطوفين ومن اجل كافة المخطوفين والمتألمين والمحزونين والثكالى والمشردين وما اكثرهم في هذا البلد ، سلام سوريا هو سلام فلسطين ، كما ان سلام فلسطين هو سلام منطقتنا وعالمنا .
كفانا دماء وارهابا وعنفا وتكفيرا ، كفانا خرابا وتهجيرا واستهدافا للابرياء ، لا نريد حروبا جديدة ولا نريد ان تستمر حالة العنف والارهاب في منطقتنا فكل قطرة دم بريئة تسفك في مشرقنا العربي هي من دمائنا .
دماء شهداءنا هي دمائنا والمتآلمين والمصابين والمحزونين هم اخوتنا .
فلسطين هي ارض القداسة والنور والشهداء ، هي ارض الميلاد والتجسد والالام والقيامة ، ومن فلسطين الارض المقدسة نسأل السلام لمنطقتنا ولمشرقنا ولشعوبنا ، رسالتنا هي رسالة محبة وسلام وتضامن مع كل انسان محزون ومتألم .
نتضامن مع ضحايا الارهاب في منطقتنا العربية وفي العالم اجمع ، وامام القبر المقدس نصلي من اجل هذه الانسانية ونصلي من اجل اولئك الذين يقتلون ويذبحون ويمتهنون الكرامة الانسانية لكي تعود اليهم انسانيتهم .
لقد خلقنا الله لا لكي نحمل سيفا ونذبح ولا لكي نكون اداة قتل وموت وامتهان للكرامة الانسانية، الهنا هو اله حياة خلقنا لكي نكون فعلة خير في هذا العالم ، حبانا بنعمة الحياة من اجل ان نكون ادوات بركة وبناء ورقي وفعلة خير ومبشرين بقيم الاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
رسالتنا من قلب القدس الى كافة شعوب العالم ، التفتوا الى فلسطين الجريحة ، التفتوا الى مشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب وقولوا لحكوماتكم ان توقف تصدير اسلحتها لمنطقتنا التي اصبحت حقل تجارب لكافة الاسلحة المميتة بكافة اشكالها والوانها ، ومن يدفع فاتورة هذا انما هي شعوبنا الفقيرة المسكينة المستضعفة والمظلومة .
وبدل من ان تغدق الاموال على شراء اسلحة الدمار والخراب فلتستعمل هذه الاموال من اجل بناء المستشفيات والمدارس ورعاية الايتام والفقراء ومعالجة المظاهر الاجتماعية والازمات الاقتصادية الموجودة في بعض بلداننا العربية .
لا تصدروا الى منطقتنا ثقافة الموت بل ثقافة الحياة .
اما اولئك الذين يغذون الارهاب بأموالهم النفطية حيث ويا للاسف نلحظ ان اعداءنا يخططون لتدميرنا والاموال النفطية تغدق بغزارة على هذا المشروع الهدام في مشرقنا العربي ، لهؤلاء اقول بأن الثروة النفطية اعطيت لكم لا لكي تحرقوا منطقتنا وتدمروا اوطاننا ، لم تعطى لكم هذه الثروة لكي تكون اداة دمار وخراب في منطقتنا ، بل من اجل ان تستعمل من اجل الرقي والبناء والتطور ومساعدة الشعوب الفقيرة المنهكة ، لقد اصبح نفطكم وبالا على الامة العربية ، لقد اصبح نفطكم مصدر دمار وخراب حتى بات الكثيرون منا يعتقدون بأن ثروتكم هي نقمة على امتنا وليست بركة ، اوقفوا تمويلكم للارهاب والعنف والتطرف ، اوقفوا دعمكم لالة الدمار والخراب التي تستهدف مشرقنا العربي ، اوقفوا تغذيتكم ودعمكم لكافة مظاهر التطرف والتخلف والتكفير والعنف ، كفانا دماء وخرابا ودمارا .
لو ارسلت اموالكم التي استعملت من اجل تدمير سوريا وغيرها من الاقطار العربية الى فلسطين لحررناها عشرة مرات واعدنا بنائها واعمارها ، ولكن يبدو ان اموالكم ليست مخصصة للبناء والرقي والتطور بل من اجل تنفيذ مشاريع واجندات مشبوهة تستهدف مشرقنا العربي وتستهدف اولا وقبل كل شيء قضيتنا الفلسطينية التي يراد تصفيتها وانهائها .
لن يتخلى المسيحيون المشرقيون عن اصالتهم الانسانية والاخلاقية والروحية ، ولن نتخلى عن انتماءنا العربي النقي الذي يسيء اليه بعض العربان بسياساتهم وممارساتهم المخجلة والمؤسفة، لن نتخلى عن عروبتنا التي يسيء اليها بعض العرب ، ولن نتخلى عن انتماءنا للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا وهي قضية كافة احرار العالم .
نتمنى ان يكون العام الجديد عام خير وبركة وصلاح ، وعاما تستفيق منه الضمائر من كبوتها لكي تعود الى انسانيتها .
نتمنى ان يكون عاما جديدا بالفعل .
وستبقى فلسطين في القلب التي جراحها هي جراحنا وشهدائها هم شهداءنا وآلامها هي آلامنا وصليبها هو صليبنا ونضالها من اجل الحرية هو نضالنا ، رسالة محبة واخوة وتضامن نبرقها من رحاب القدس الشريف الى كل شعوب العالم والى اصدقاءنا في كل مكان ، تحية محبة ووفاء وتضامن مع شعوب مشرقنا العربي ، مع تمنياتنا بأن يحمل العام الجديد معه ما هو جديد بالفعل .
