المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في فنلندا

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في فنلندا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد كنسي رفيع المستوى من الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية ضم عددا من الاباء الكهنة والرهبان والراهبات وعدد من ابناء الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية التي يرأسها سيادة المتروبوليت ليو.

وقد ضم الوفد 50 شخصا .وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس صباح اليوم بزيارة كنيسة القيامة وكاتدرائية مار يعقوب ومن ثم استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة حيث كان هنالك حديث روحي لسيادته امام الوفد.

ابتدأ اللقاء ببعض الترانيم الكنسية التي قدمها اعضاء الوفد ومن ثم رحب بهم سيادة المطران.

تحدث في كلمته عن تاريخ مدينة القدس واهميتها الروحية والحضارية والتاريخية والانسانية كما تحدث عن تاريخ الحضور المسيحي في فلسطين الارض المقدسة.

وضع الوفد في صورة الاوضاع القائمة حاليا في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة كما قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها والرسالة الروحية والانسانية التي تحملها.

قال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وعندما نتحدث عن فلسطين وعن الشعب الفلسطيني وعن القضية الفلسطينية انما نتحدث عن شعب واحد بمسيحييه ومسلميه هذا هو شعبنا الذي يناضل من اجل حريته واستعادة حقوقه السليبة وفي سبيل ذلك يقدم التضحيات الجسام.

قال سيادته بأننا نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تتبنى وثيقة الكايروس الفلسطينية وهي وثيقة اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية، انه صوت فلسطيني مسيحي وطني من قلب فلسطين الارض المقدسة ومن رحاب مقدساتها، انه صوت يتحدث عن معاناتنا وعن هواجسنا وعن تطلعنا المستقبلي وتمنياتنا بأن تتحقق طموحات شعبنا بأن يعيش بحرية في وطنه وفي ارضه المقدسة مثل باقي شعوب العالم.

في هذه الوثيقة نؤكد انتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا وانتماءا ، في هذه الوثيقة نشدد على الدولة المدنية التي تحترم كل انسان بغض النظر عن انتماءه او دينه او مذهبه ، الدولة الفلسطينية التي نتحدث عنها هي دولة مدنية ديمقراطية لا يتحدثون فيها بلغة الاكثرية او الاقلية وانما يتحدثون فيها بلغة الانسان وبلغة المواطن المنتمي لارضه وقدسه ومقدساته .

في هذه الوثيقة نؤكد انفتاحنا على كافة الشعوب وعلى كافة اصحاب الديانات المتعددة والمختلفة في عالمنا ، قلوبنا مفتوحة وايادينا ممدودة لكي نتعاون مع كل انسان عنده قيم واخلاق خدمة لقضايا العدالة ونصرة للمظلومين ودفاعا عن قضايا حقوق الانسان ودفاعا عن الشعب الفلسطيني الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وآن لهذا الشعب ان ينال حريته وان يعيش في وطنه مثل باقي شعوب العالم.