ارتياح فلسطيني لاجتماعات بيروت.. وترحيب بالتلاقي وبحث في اليات تطبيق القرارات

ارتياح فلسطيني لاجتماعات بيروت.. وترحيب بالتلاقي وبحث في اليات تطبيق القرارات
رام الله - دنيا الوطن
بدأ مسؤولو القوى الفلسطينية يغادرون لبنان، بعد انتهاء اعمال "اللجنة التحضيرية" لعقد "المجلس الوطني الفلسطيني" برئاسة رئيسه سليم الزعنون والتي استضافتها السفارة الفلسطينية في بيروت على مدى يومين، وسط ارتياح للقرارات
التي شكلت "نقطة تلاقي" هي "الافضل" في ظل اختلاف المواقف.. وانتظار التطبيق العملي لها والاجتماع مجددا منتصف الشهر القادم للتقييم والمتابعة.

فقد غادر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح" والمشرف على الساحة الفلسطينية عزام الاحمد، بيروت بعدما عقد سلسلة من الاجتماعات الفلسطينية الداخلية وختمها بلقاء مع المدر العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، بحضور سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي ابو العردات، حيث جرى عرض نتائج اجتماعات "اللجنة التحضيرية" والاوضاع الامنية في المخيمات الفلسطينية وخاصة عين الحلوة على ضوء الاحداث الاخيرة لجهة الاغتيالات والاشتباكات وسط تأكيد فلسطيني على ان المخيمات لن تكون الا عاملا لاستقرار لبنان.

مقابل هذا، رحبت القوى الفلسطينية بنتائج الاجتماعات، وعقد في سفارة دولة فلسطين في بيروت، اجتماع فلسطيني بين ممثلي حركة "فتح" وفصائل "الائتلاف الوطني الديمقراطي" التي تضم "جبهة التحرير الفلسطينية"، "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني"، "الجبهة العربية الفلسطينية" و"جبهة التحرير العربية"، حيث جرى بحث كيفية انجاح اليات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية والمضي قدما بالتحضيرات الجارية لعقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني.

وشارك عن "الائتلاف الوطني الديمقراطي"، الامناء العامون "الدكتور واصل ابو يوسف وركاد سالم وجميل شحادة" وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود اسماعيل، ومسؤولو الفصائل في لبنان وعن حركة "فتح" عضو "اللجنة المركزية" عزام الاحمد، عضوي المجلس الثوري سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور امين سر فصائل "المنظمة" في لبنان وفتحي ابو العردات.

واكد المجتمعون، على اهمية البدء الفوري من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابومازن" باجراء مشاورات تشكيل حكومة الوحده الوطنية الفلسطينية بمشاركة جميع الفصائل والقوى التي ترغب بالمشاركة وانجاح التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع مع أهمية تعزيز دور المنظمة كممثل شرعي ووحيد لشعبنا اينما تواجد، ودورها في مسيرة كفاح ومقاومة ونضال شعبنا من اجل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدوله الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

بينما أملت الجبهة الديمقراطية من "جميع المعنيين على مستوى منظمة التحرير والسلطة، ازالة اية عراقيل من امام تطبيقها والالتزام بما ورد فيها من نتائج يمكن البناء عليها مستقبلا لجهة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية"، معتبرة "أن الاولوية بالنسبة لشعبنا وجميع فصائله وتياراته السياسية هي في عقد دورة توحيدية للمجلس الوطني في مكان يتفق عليه يستطيع الجميع المشاركة فيه وان يكون متوافقا على نتائجه السياسية والتنظيمية بحيث تؤدي الى تعزيز الوحدة الوطنية وتفتح الطريق لتنفيذ اتفاقات المصالحة".

التعليقات