في ضيافة نادي شباب الزيتون .. نادي الهلال يعلن عن اتفاقية توأمة بين الناديين
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الأستاذ عامر أبورمضان رئيس مجلس إدارة نادي الهلال الرياضي عن اتفاقية التوأمة الموقعة بين ناديه ونادي شباب الزيتون، مشيدًا بالتجربة التي اعتبرها "الأولى من نوعها في قطاع غزة".
ودعا الأندية الرياضية في القطاع أن تحذو حذوها باعتبارها تجسد روح التعاون الرياضي المطلوبة في القطاع، والتي تشوهت خلال السنوات الأخيرة بسبب تعصب إدارات الأندية الرياضية المختلفة.
وكشف أبورمضان خلال كلمته التي ألقاها في حي الزيتون خلال مأدبة العشاء التي نظمها نادي شباب الزيتون في منزل عضو مجلس إدارته الأستاذ ناهض شنيورة، كشف النقاب عن اتفاقية التوأمة التي وقعها الهلال وشباب الزيتون قبل عدة أشهر والتي قدم بمقتضاها نادي الهلال وهو أحد أندية الدرجة الممتازة خدمات فنية ولوجستية ولاعبين لنادي شباب الزيتون الذي ينافس ضمن صفوف الدرجة الثالثة، وأن هذه الاتفاقية ومدتها عامين قابلة للتمديد، متمنياً لنادي شباب الزيتون التطور والارتقاء ونهوضه مع لاعبيه من الكبوة التي لحقت بالنادي خلال الحرب الأخيرة على غزة والتي أدت إلى دمار كلي لمقر نادي شباب الزيتون واستشهاد مدربه الكابتن أحمد دلول وتراجع أداء فريقه الأول وهبوطه من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة.
ودعا أبورمضان خلال كلمته المقتضبة التي ألقاها سائر الأندية خاصة العريقة منها إلى احتضان الأندية الأقل درجة والتعاون البناء فيما بينها خدمة للرياضة الفلسطينية وتطور الحركة الرياضية في القطاع، مشدداً على أن الوسط الرياضي الصغير في قطاع غزة يجب أن يكون "أسرة واحدة وجسداً واحداً" في إطار التنافس الشريف الذي لا يفسد العلاقات، سيما مع قلة المرافق الرياضية المختلفة وضعف البنى التحتية اللازمة للعمل الرياضي.
من جانبه رحب الأستاذ مصطفى رشدي قزعاط رئيس نادي شباب الزيتون بجميع الضيوف والحاضرين والذين ضموا مجلسي إدارة الناديين "الهلال وشباب الزيتون"، وجهازيهما الفنيين، واللاعبين الأساسيين والناشئين من كلا الفريقين، مشيداً بالإنجاز الرياضي الكبير الذي تحقق من خلال هذه التوأمة التي "ترسل رسالة التعاون والتكامل بين الأندية المختلفة في قطاع غزة" على حد وصفه، وقال "نحن اليوم في غاية السعادة ولا نشعر بأي فرق بين نادي شباب الزيتون ونادي الهلال أصبحنا كاسرة واحدة ونسعى لتحقيق أهداف كبيرة لم نكن قادرين على تحقيقها وحدنا"، وأكد أن هذه التوأمة لم تكن لتأخذ طريقها إلى حيز التنفيذ "لولا بعد النظر والرؤية المستقبلية العميقة والاستراتيجية التي آمن بها وسعى إليها زميلي وصديقي العزيز الأستاذ أبوصلاح أبورمضان".
ومن جهة ثانية أثنى على عضوي مجلس الإدارة بنادي شباب الزيتون المخضرمين الأستاذ حمدان عابد وناهض شنيورة الذين قدما نماذج رائعة في الانتماء للرياضة، والعمل الدؤوب من أجل تطورها وخص بالذكر صاحب الضيافة الأستاذ أبوعلاء شنيورة الذي يشغل منصب المشرف الرياضي بنادي شباب الزيتون وقال "هذا الرجل الذي تعلمنا منه الإخلاص للنادي والحي"، واصفاً إياه بأنه لا يكل ولا يمل خلال وجوده بالميدان وإلى جانب الجهاز الفني واللاعبين.
ومن ناحيتهما قدم كل من كابتن نادي الهلال حسين أبوسل، وكابتن نادي شباب الزيتون إياد أحمد دلول، شكرهما لإدارات الناديين على هذه اللفتة الطيبة، وأن شباب الناديين يشعرون بالارتياح الشديد من العمل معاً وأن وجود شباب الهلال في حي الزيتون ووسط صفوف نادي شباب الزيتون قدم لهم تجربة فريدة من نوعها، مطالبين بزيادة آفاق التعاون بين الناديين.
كما شمل اللقاء عدداً من قدامى الحركة الرياضية ومن بينهم الأستاذ محمد أبودف "أبوالديب" من اللجنة القانونية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ورئيس مركز "سمارت جيم" والذي شكر نادي شباب الزيتون على الاستضافة وقدم بدورههدية خاصة للاعبي الفريق عبارة عن "زي رياضي يحمل شعار (الجيم) ليكون الزي الخاص بالمباريات الرسمية للفريق.
من الجدير بالذكر أن نادي شباب الزيتون تأسس عام 2007 جنوب حي الزيتون وكان اسمه في حينها "نادي التعاون الرياضي" وحاول مراراً نشر ثقافة التعاون الرياضي في المجتمع الفلسطيني وتطوير قدرات شباب حي الزيتون في المجال الرياضي والنهوض بهم خاصة في ظل تهميش الجهات الرسمية المختلفة لمنطقة الزيتون المكتظة بالسكان والتي تخلو من المرافق الرياضية والترفيهية ويعد حي الزيتون هو الأكبر على مستوى قطاع غزة ويضم نحو 150 ألف نسمة، وبه ناديين رياضيين فقط ولا توجد فيه أية ملاعب أو مناطق خضراء.
أعلن الأستاذ عامر أبورمضان رئيس مجلس إدارة نادي الهلال الرياضي عن اتفاقية التوأمة الموقعة بين ناديه ونادي شباب الزيتون، مشيدًا بالتجربة التي اعتبرها "الأولى من نوعها في قطاع غزة".
ودعا الأندية الرياضية في القطاع أن تحذو حذوها باعتبارها تجسد روح التعاون الرياضي المطلوبة في القطاع، والتي تشوهت خلال السنوات الأخيرة بسبب تعصب إدارات الأندية الرياضية المختلفة.
وكشف أبورمضان خلال كلمته التي ألقاها في حي الزيتون خلال مأدبة العشاء التي نظمها نادي شباب الزيتون في منزل عضو مجلس إدارته الأستاذ ناهض شنيورة، كشف النقاب عن اتفاقية التوأمة التي وقعها الهلال وشباب الزيتون قبل عدة أشهر والتي قدم بمقتضاها نادي الهلال وهو أحد أندية الدرجة الممتازة خدمات فنية ولوجستية ولاعبين لنادي شباب الزيتون الذي ينافس ضمن صفوف الدرجة الثالثة، وأن هذه الاتفاقية ومدتها عامين قابلة للتمديد، متمنياً لنادي شباب الزيتون التطور والارتقاء ونهوضه مع لاعبيه من الكبوة التي لحقت بالنادي خلال الحرب الأخيرة على غزة والتي أدت إلى دمار كلي لمقر نادي شباب الزيتون واستشهاد مدربه الكابتن أحمد دلول وتراجع أداء فريقه الأول وهبوطه من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة.
ودعا أبورمضان خلال كلمته المقتضبة التي ألقاها سائر الأندية خاصة العريقة منها إلى احتضان الأندية الأقل درجة والتعاون البناء فيما بينها خدمة للرياضة الفلسطينية وتطور الحركة الرياضية في القطاع، مشدداً على أن الوسط الرياضي الصغير في قطاع غزة يجب أن يكون "أسرة واحدة وجسداً واحداً" في إطار التنافس الشريف الذي لا يفسد العلاقات، سيما مع قلة المرافق الرياضية المختلفة وضعف البنى التحتية اللازمة للعمل الرياضي.
من جانبه رحب الأستاذ مصطفى رشدي قزعاط رئيس نادي شباب الزيتون بجميع الضيوف والحاضرين والذين ضموا مجلسي إدارة الناديين "الهلال وشباب الزيتون"، وجهازيهما الفنيين، واللاعبين الأساسيين والناشئين من كلا الفريقين، مشيداً بالإنجاز الرياضي الكبير الذي تحقق من خلال هذه التوأمة التي "ترسل رسالة التعاون والتكامل بين الأندية المختلفة في قطاع غزة" على حد وصفه، وقال "نحن اليوم في غاية السعادة ولا نشعر بأي فرق بين نادي شباب الزيتون ونادي الهلال أصبحنا كاسرة واحدة ونسعى لتحقيق أهداف كبيرة لم نكن قادرين على تحقيقها وحدنا"، وأكد أن هذه التوأمة لم تكن لتأخذ طريقها إلى حيز التنفيذ "لولا بعد النظر والرؤية المستقبلية العميقة والاستراتيجية التي آمن بها وسعى إليها زميلي وصديقي العزيز الأستاذ أبوصلاح أبورمضان".
ومن جهة ثانية أثنى على عضوي مجلس الإدارة بنادي شباب الزيتون المخضرمين الأستاذ حمدان عابد وناهض شنيورة الذين قدما نماذج رائعة في الانتماء للرياضة، والعمل الدؤوب من أجل تطورها وخص بالذكر صاحب الضيافة الأستاذ أبوعلاء شنيورة الذي يشغل منصب المشرف الرياضي بنادي شباب الزيتون وقال "هذا الرجل الذي تعلمنا منه الإخلاص للنادي والحي"، واصفاً إياه بأنه لا يكل ولا يمل خلال وجوده بالميدان وإلى جانب الجهاز الفني واللاعبين.
ومن ناحيتهما قدم كل من كابتن نادي الهلال حسين أبوسل، وكابتن نادي شباب الزيتون إياد أحمد دلول، شكرهما لإدارات الناديين على هذه اللفتة الطيبة، وأن شباب الناديين يشعرون بالارتياح الشديد من العمل معاً وأن وجود شباب الهلال في حي الزيتون ووسط صفوف نادي شباب الزيتون قدم لهم تجربة فريدة من نوعها، مطالبين بزيادة آفاق التعاون بين الناديين.
كما شمل اللقاء عدداً من قدامى الحركة الرياضية ومن بينهم الأستاذ محمد أبودف "أبوالديب" من اللجنة القانونية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ورئيس مركز "سمارت جيم" والذي شكر نادي شباب الزيتون على الاستضافة وقدم بدورههدية خاصة للاعبي الفريق عبارة عن "زي رياضي يحمل شعار (الجيم) ليكون الزي الخاص بالمباريات الرسمية للفريق.
من الجدير بالذكر أن نادي شباب الزيتون تأسس عام 2007 جنوب حي الزيتون وكان اسمه في حينها "نادي التعاون الرياضي" وحاول مراراً نشر ثقافة التعاون الرياضي في المجتمع الفلسطيني وتطوير قدرات شباب حي الزيتون في المجال الرياضي والنهوض بهم خاصة في ظل تهميش الجهات الرسمية المختلفة لمنطقة الزيتون المكتظة بالسكان والتي تخلو من المرافق الرياضية والترفيهية ويعد حي الزيتون هو الأكبر على مستوى قطاع غزة ويضم نحو 150 ألف نسمة، وبه ناديين رياضيين فقط ولا توجد فيه أية ملاعب أو مناطق خضراء.

التعليقات