يُقدم فناً راقياً خاصاً .. محمد القيشاوي لـ "دنيا الوطن": أطمح بصنع ما هو أجمل وأكثر تميزاً رغم الصعوبات

يُقدم فناً راقياً خاصاً .. محمد القيشاوي لـ "دنيا الوطن": أطمح بصنع ما هو أجمل وأكثر تميزاً رغم الصعوبات
خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز

أن تكتب كلمات موزونة وتُرتبها في شطور وأبيات لتصبح "شعراً" جميلاً، فهذه موهبة تثير الإعجاب.

أما أن تكون "شاعراً" وتُغني الشعر الذي نسقته بألحانك الخاصة .. فهذه موهبة تثير الإهتمام وتستحقه بجدارة.

حين تسمع الفلسطيني محمد القيشاوي"26 عاما" تشعر كأنك في إحدى حفلات الطبقة المثقفة .. كلمات راقية ولحن بسيط وفن من نوع خاص.

يعيش القيشاوي في قطاع غزة ويفتخر ببلدته الأصلية"يافا"، درس اللغة العربية، ويعتبر إنتمائه غنائي وأدبي معاً.

لا تقتصر مواهبه على الأدب وغنائه، بل يهوى الرسم، لكنه يبدع في كتابة القصائد والخواطر وغنائها .

يقول قيشاوي في حديث لدنيا الوطن:"  لعل دراستي للغة العربية هي من عززت هذه الموهبة وطورتها بشكل أكبر، ودائما ما أبحث عن التميز والاختلاف بشكل الاغنية ومضمونها ، وأنا سعيد جدا بتحقيق ذلك الشيء".

يقوم القيشاوي بإنتاج فيديوهاته الخاصة بنفسه حيث ينتجها عبر هاتفه الذكي المتواضع من خلال أحد البرامج، مما يأخذ منه وقتا طويلا جدا.

يقول:"  أطمح لصنع ما هو أجمل وأكثر تميزا ، ورغم صعوبة انتاج الفيديو إلا أن كل هذا التعب لا يصبح له وجود بعد أن أقوم بنشر العمل على صفحتي الشخصية وأرى إعجاب الأصدقاء وغيرهم به".

وحول سؤاله عما إذا كان يتمنى من أحد الفنانين أن يُغني من كلماته أجاب:"أنا معجب جدا بالفنان فضل شاكر، ويسعدني جدا أن يغني من كلماتي، مع العلم أن هناك الكثير من القصائد الغنائية التي كتبتها ولم أصدرها بعد".

وأكد القيشاوي أن هناك الكثير من الأعمال الغنائية لبعض الفنانين من قطاع غزة كانت كلماتها من كتاباته، وغالبا ما يستعين به أصدقائه في الوسط الفني لكتابة الكلمات وتلحينها .

لا يمكن لأحد أن يُلحن كلماته الجميلة .. يقول:" لن أكون مبالغا إن قلت أنني لا أشعر باكتمال العمل إلا إن قمت أنا بتلحينه كما أريد بما يتناسب مع الكلمات ومناسبة العمل ، فأنا من يلحن ويكتب ويغني أيضا".

موهبة القيشاوي النادرة لم تجد الاهتمام الكافي بها، وحول هذا الموضوع قال في حديثه:" كلنا نبحث عن الاهتمام بكافة أشكاله، فالأعمال التي أقوم بنشرها أنا من أتكفل بتكاليفها من نفقتي الخاصة وربما هذا الأمر لا يعلمه من يتابع العمل فيما بعد ،فمن الجميل أن يكون هناك جهة فنية تدعم هذا الفن بأي شكل كان".

وختم القيشاوي:" أنا لست من النوع الذي يبحث عن الأضواء، يكفيني أن أحقق لذاتي اكتفاء من خلال غنائي لكلمات تعبر غالبا عما يدور في خلدي، ولعل الظروف الصعبة في غزة والتي لا نحسد عليها نحن الشباب هي ما جعلتنا نرضى بأقل القليل لكن هذا لا يعني أنني لا أمتلك طموحا وهدفا سأسعى لتحقيقه".


 


 


 


التعليقات