المؤسسة الفلسطينية تحتفل بتخريج دفعة من خريجي دوراتها
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف أمس بتخريج مجموعة جديدة من المتدربين، حيث قدمت المؤسسة تدريبا في مجال المبيعات والتسويق ل25 خريجا وخريجة من مختلف الجامعات، وذلك بتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية.
وقد شارك في التدريب مجموعة من الخريجين الباحثين عن عمل، حيث تم تزويدهم بالمهارات الحياتية والفنية اللازمة لتحسين فرصهم في الحصول على وظائف وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل، واستمر التدريب لمدة شهر بواقع 125 ساعة تدريبية.
أكّد السيد سارونكشيان، المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف بأن ازدياد المنافسة أدّى إلى جعل العمل في مجال المبيعات أكثر تعقيدا، مما يعني أن الشركات أصبحت بحاجة لموظفي مبيعات مهنيين ومبدعين، ويعرفون خصائص منتجاتهم جيدا، ويفهمون احتياجات الزبائن، ويقدمون خدمة ممتاز، وهذه المواضيع هي بالضبط ما يتناوله تدريب المبيعات والتسويق.
واشتمل التدريب على ثلاثة أقسام، حيث تمحور القسم الأول حول مهارات الحياة العملية ومساعدة المتدربين على التعرف إلى أخلاقيات المهنة، والتواصل مع الزملاء، واكتساب الثقة بالنفس، والعمل ضمن فريق وغيرها من المهارات الأساسية.
بينما كان القسم الثاني حول اللغة الانجليزية في مجال المبيعات والتسويق، وهدف إلىتوفير مفاهيم سوق العمل باللغة الانجليزية والمصطلحات الأكثر استخداما، بالإضافةإلى كيفية كتابة السيرة الذاتية والتحضير لمقابلة العمل.
أما القسم الثالث والأخير كان حول التدريب الفني المتخصص في مجال المبيعات والتسويق والذي تضمن أساسيات ومباديء المبيعات والتسويق، ومواصفات ومسؤوليات مندوب المبيعات، ومهارات العرض والتواصل، وتنقيب الزبائن، ومهارات إتمام عملية البيع، وخدمات ما بعد البيع، والبيع بالتجزئة والجملة والمعارض.
احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف أمس بتخريج مجموعة جديدة من المتدربين، حيث قدمت المؤسسة تدريبا في مجال المبيعات والتسويق ل25 خريجا وخريجة من مختلف الجامعات، وذلك بتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية.
وقد شارك في التدريب مجموعة من الخريجين الباحثين عن عمل، حيث تم تزويدهم بالمهارات الحياتية والفنية اللازمة لتحسين فرصهم في الحصول على وظائف وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل، واستمر التدريب لمدة شهر بواقع 125 ساعة تدريبية.
أكّد السيد سارونكشيان، المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف بأن ازدياد المنافسة أدّى إلى جعل العمل في مجال المبيعات أكثر تعقيدا، مما يعني أن الشركات أصبحت بحاجة لموظفي مبيعات مهنيين ومبدعين، ويعرفون خصائص منتجاتهم جيدا، ويفهمون احتياجات الزبائن، ويقدمون خدمة ممتاز، وهذه المواضيع هي بالضبط ما يتناوله تدريب المبيعات والتسويق.
واشتمل التدريب على ثلاثة أقسام، حيث تمحور القسم الأول حول مهارات الحياة العملية ومساعدة المتدربين على التعرف إلى أخلاقيات المهنة، والتواصل مع الزملاء، واكتساب الثقة بالنفس، والعمل ضمن فريق وغيرها من المهارات الأساسية.
بينما كان القسم الثاني حول اللغة الانجليزية في مجال المبيعات والتسويق، وهدف إلىتوفير مفاهيم سوق العمل باللغة الانجليزية والمصطلحات الأكثر استخداما، بالإضافةإلى كيفية كتابة السيرة الذاتية والتحضير لمقابلة العمل.
أما القسم الثالث والأخير كان حول التدريب الفني المتخصص في مجال المبيعات والتسويق والذي تضمن أساسيات ومباديء المبيعات والتسويق، ومواصفات ومسؤوليات مندوب المبيعات، ومهارات العرض والتواصل، وتنقيب الزبائن، ومهارات إتمام عملية البيع، وخدمات ما بعد البيع، والبيع بالتجزئة والجملة والمعارض.
