سيادة المطران عطا الله : " لا يجوز تهميش الكتاب في حياتنا الثقافية والفكرية والتربوية "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من طلاب عدد من المدارس الثانوية في القدس والذين قاموا اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت المعالم الدينية في البلدة القديمة وعددا من المؤسسات الوطنية كما وجولة استطلاعية في السوق القديم التقليدي للقدس.
استهل الطلاب جولتهم في البلدة القديمة من القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث قام الوفد بجولة داخل الكنيسة استمعوا خلالها الى شروحات وتوضيحات عن اهم معالمها والمواقع التاريخية الموجودة فيها .
ومن ثم استمع الطلاب الى محاضرة من سيادة المطران الذي رحب بزيارة الطلاب لكنيسة القيامة ولغيرها من المعالم الدينية والتاريخية في القدس القديمة .
قال سيادته بأننا نشجع مثل هذه الزيارات ونباركها لانها تساعد في ان يتعرف الطالب الفلسطيني على تراثه وهويته ومقدساته ، من الاهمية بمكان ان تتعرفوا على مدينة القدس التي تعتبر بالنسبة الينا حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني كما انها عاصمتنا الروحية والوطنية .
حث سيادته الطلاب على ضرورة الاهتمام بالقراءة ذلك لاننا نلحظ في السنوات الاخيرة بأن الكتاب اصبح مهمشا وهنالك انهماك بوسائل التواصل الاجتماعي على حساب الكتاب .
نحن لسنا ضد وسائل التواصل الاجتماعي ولكننا نرفض تهميش الكتاب الذي يجب ان يبقى حاضرا في حياتنا الثقافية والفكرية والانسانية والاجتماعية .
يجب ان تقرأوا تاريخ بلدكم وان تتعرفوا على تاريخ فلسطين والقدس بشكل خاص ، فبالمعرفة والثقافة يمكننا ان نكون اقوياء في دفاعنا عن قدسنا ووطننا وفي تصدينا للسياسات الاحتلالية العنصرية التي تسعى لطمس معالم القدس العربية لا بل الاسوء من هذا وذاك هو التطاول على المناهج التعليمية في مدارسنا وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية او بالقضية الفلسطينية .
اعود وأؤكد امامكم بضرورة اعادة احياء حضور الكتاب في حياتكم ، اهتموا باقتناء الكتب وبقراءتها ، هنالك تراجع خطير في نسبة القراءة في مجتمعنا العربي وهذه ظاهرة سلبية لا تنصب ومصلحتنا الوطنية وسعينا من اجل الدفاع عن عدالة قضية شعبنا وصولا الى ما يصبو اليه هذا الشعب من حرية وكرامة واستقلال .
بالمعرفة والثقافة والعلم تبنى الاوطان ، أما بالجهل والتخلف فنحن لا يمكننا ان نسير الى الامام خطوة واحدة .
الشعب الفلسطيني بغالبيته الساحقة هو شعب مثقف وعلينا ان نعزز الثقافة والمعرفة والفكر في مجتمعنا في مواجهة آفة التخلف والتطرف والتعصب والعنف .
تحلوا بالاستقامة والوعي والوطنية الصادقة وحافظوا على القيم الاخلاقية والمبادىء الانسانية والروحية فنحن شعب له خصوصيته الثقافية والسلوكية والاخلاقية والاجتماعية وعلينا ان نحافظ على هذه الخصوصية بعيدا عن التقوقع والانعزالية وغيرها من المظاهر التي تسيء لمجتمعنا .
اهتموا بتحصيلكم العلمي لانكم امل هذا الوطن وقادة المستقبل .
كونوا دوما نموذجا في الاستقامة والوعي والحكمة والرصانة والخدمة والتضحية في سبيل الاخرين .
قدم سيادته للطلاب بعضا من الافكار والاقتراحات الهادفة الى مساعدتهم في هذه المرحلة التي يمرون بها وهي المرحلة الثانوية .
قدم سيادته للطلاب بعضا من المنشورات التي تتحدث عن القدس وتاريخها وشدد سيادته مجددا على اهمية اعادة الاعتبار للكتاب في حياتنا ، فلا يجوز ان يبقى الكتاب مهمشا وان تحل مكانه اشياء اخرى .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
اما الطلاب الذين بلغ عددهم 80 طالبا فقد شكروا سيادة المطران على هذا الاستقبال وعلى هذا اللقاء القيم مؤكدين رغبتهم الصادقة واهتمامهم من اجل المعرفة والثقافة والوعي والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ، وشكروا سيادة المطران على توجيهاته ونصائحه وارشادته .
ومن ثم قام الوفد الطلابي بجولة في البلدة القديمة من القدس
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من طلاب عدد من المدارس الثانوية في القدس والذين قاموا اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت المعالم الدينية في البلدة القديمة وعددا من المؤسسات الوطنية كما وجولة استطلاعية في السوق القديم التقليدي للقدس.
استهل الطلاب جولتهم في البلدة القديمة من القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث قام الوفد بجولة داخل الكنيسة استمعوا خلالها الى شروحات وتوضيحات عن اهم معالمها والمواقع التاريخية الموجودة فيها .
ومن ثم استمع الطلاب الى محاضرة من سيادة المطران الذي رحب بزيارة الطلاب لكنيسة القيامة ولغيرها من المعالم الدينية والتاريخية في القدس القديمة .
قال سيادته بأننا نشجع مثل هذه الزيارات ونباركها لانها تساعد في ان يتعرف الطالب الفلسطيني على تراثه وهويته ومقدساته ، من الاهمية بمكان ان تتعرفوا على مدينة القدس التي تعتبر بالنسبة الينا حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني كما انها عاصمتنا الروحية والوطنية .
حث سيادته الطلاب على ضرورة الاهتمام بالقراءة ذلك لاننا نلحظ في السنوات الاخيرة بأن الكتاب اصبح مهمشا وهنالك انهماك بوسائل التواصل الاجتماعي على حساب الكتاب .
نحن لسنا ضد وسائل التواصل الاجتماعي ولكننا نرفض تهميش الكتاب الذي يجب ان يبقى حاضرا في حياتنا الثقافية والفكرية والانسانية والاجتماعية .
يجب ان تقرأوا تاريخ بلدكم وان تتعرفوا على تاريخ فلسطين والقدس بشكل خاص ، فبالمعرفة والثقافة يمكننا ان نكون اقوياء في دفاعنا عن قدسنا ووطننا وفي تصدينا للسياسات الاحتلالية العنصرية التي تسعى لطمس معالم القدس العربية لا بل الاسوء من هذا وذاك هو التطاول على المناهج التعليمية في مدارسنا وشطب كل ما له علاقة بالثقافة الفلسطينية او بالقضية الفلسطينية .
اعود وأؤكد امامكم بضرورة اعادة احياء حضور الكتاب في حياتكم ، اهتموا باقتناء الكتب وبقراءتها ، هنالك تراجع خطير في نسبة القراءة في مجتمعنا العربي وهذه ظاهرة سلبية لا تنصب ومصلحتنا الوطنية وسعينا من اجل الدفاع عن عدالة قضية شعبنا وصولا الى ما يصبو اليه هذا الشعب من حرية وكرامة واستقلال .
بالمعرفة والثقافة والعلم تبنى الاوطان ، أما بالجهل والتخلف فنحن لا يمكننا ان نسير الى الامام خطوة واحدة .
الشعب الفلسطيني بغالبيته الساحقة هو شعب مثقف وعلينا ان نعزز الثقافة والمعرفة والفكر في مجتمعنا في مواجهة آفة التخلف والتطرف والتعصب والعنف .
تحلوا بالاستقامة والوعي والوطنية الصادقة وحافظوا على القيم الاخلاقية والمبادىء الانسانية والروحية فنحن شعب له خصوصيته الثقافية والسلوكية والاخلاقية والاجتماعية وعلينا ان نحافظ على هذه الخصوصية بعيدا عن التقوقع والانعزالية وغيرها من المظاهر التي تسيء لمجتمعنا .
اهتموا بتحصيلكم العلمي لانكم امل هذا الوطن وقادة المستقبل .
كونوا دوما نموذجا في الاستقامة والوعي والحكمة والرصانة والخدمة والتضحية في سبيل الاخرين .
قدم سيادته للطلاب بعضا من الافكار والاقتراحات الهادفة الى مساعدتهم في هذه المرحلة التي يمرون بها وهي المرحلة الثانوية .
قدم سيادته للطلاب بعضا من المنشورات التي تتحدث عن القدس وتاريخها وشدد سيادته مجددا على اهمية اعادة الاعتبار للكتاب في حياتنا ، فلا يجوز ان يبقى الكتاب مهمشا وان تحل مكانه اشياء اخرى .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
اما الطلاب الذين بلغ عددهم 80 طالبا فقد شكروا سيادة المطران على هذا الاستقبال وعلى هذا اللقاء القيم مؤكدين رغبتهم الصادقة واهتمامهم من اجل المعرفة والثقافة والوعي والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ، وشكروا سيادة المطران على توجيهاته ونصائحه وارشادته .
ومن ثم قام الوفد الطلابي بجولة في البلدة القديمة من القدس
