الأخبار
2017/5/30

الناجي: الجلسة الافتتاحية لتحضيرية المجلس الوطني "إيجابية"

الناجي: الجلسة الافتتاحية لتحضيرية المجلس الوطني "إيجابية"
تاريخ النشر : 2017-01-11
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة طلال الناجي، عقد الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت صباح أمس في بيروت، خطوة إيجابية في إطار التحضير لعقد المجلس الوطني.

وقال الناجي في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي بث مساء اليوم الاربعاء عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة:" إن عقد اجتماع اللجنة التحضيرية، خطوة إيجابية تدعم عملية تبادل الحوار وتقارب وجهات النظر من أجل تحقيق المصلحة الوطنية، وأماني شعبنا"، مضيفاً:" نسعى من أجل تحقيق الغاية من عقد المجلس الوطني، الذي نراه مجلس قمة لجهودنا المكتملة نحو توحيد الساحة الفلسطينية، وكل القوى داخل البيت الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير"،مؤكداً على أن المجلس الوطني القادم سيكون شاملاً ويضم كل مكونات الشعب الفلسطيني.

وأشار الناجي إلى نقاش مسألة إنهاء الانقسام ومواجهة التحديات والأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أجواء ايجابية تخللت الاجتماع، مؤكداً على أهمية التنفيذ وتطبيق الخطوات العملية تجاه تحقيق الوحدة الوطنية على أساس تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، وحكومة وحدة وطنية تقود العمل الوطني الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية ليكون ذلك مدخلاً لإعادة بناء المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير.

وحول المقترحات التي طرحها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال الجلسة، والتي ركزت على مسألة حكومة الوحدة الوطنية والبنود الخاصة بالانتخابات التشريعية، واعتماد وثيقة الوفاق الوطني للعام 2006، وقرارات المجلس المركزي للعام 2015، والدفع لانعقاد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، قال الناجي": حققت كلمة بري صدى ايجابياً، لافتاً أن البنود التي اقترحها جاءت عن دراية ومعرفة بتفاصيل الوضع في الساحة الفلسطينية، مؤكداً ترحيب الجميع بمقترحاته بمن فيهم حركة حماس التي أبدت دعمها لعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية.

وفي سياق آخر وصف الناجي قرار مجلس الأمن 2334 ضد الاستيطان بالعظيم، مؤكداً على ضرورة اعتماد القرار كمرجع وأن يتم البناء عليه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف