الأخبار
هديب: التصريحات الأمريكية الأخيرة تعبر عن سياسة يمينية متطرفة منحازة للاحتلالصيدم يستقبل صانع الألعاب دار يوسف ويشيد بإبداعهالقيادية خولة قراقع: تصريحات ترامب تؤكد الإنحياز الأمريكي لإسرائيلسوريا: تيار سوري معارض يرفض مباحثات الأستانةحملة تكاتف الأيادي تطلع سكرتير جبهة النضال على انجازاتهاالسفير مصطفى يلتقي بسفير السنغال في أنقره ويبحث معه التعاون الثنائيمالطا تتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبيوزير الحج السعودي يشيد بأداء بعثة الحج الفلسطينية الموسم الماضيالوزير غنيم :أطفال غزة يحلمون بحصولهم على المياه النظيفةمصر: الجمعة .. انطلاق قافلة الوفد الطبية بالمنوفيةرئيس بلدية سلفيت يشارك في فعالية لزراعة اشتال الزيتون في بروقينمصر: الأعلى للثقافة ولجنة القصة ينعيا الكاتب الكبير يوسف الشارونىبدء فعاليات إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية في فنزويلاسوريا: أنس جودة: يمكن بناء توافقات جديدة حالياً نظراً لفتح العديد من المساراتمجلس قروي بيت اكسا يستنكر العدوان على قرية أم الحيرانالمالكي يطلع المسؤولين الماليزيين على آخر التطورات على الساحة الفلسطينيةفتح تهنئ عائلة الأسير أبو عيدة بمولوده البكر "أحمد"سبعة مواسم للعمل الفلسطيني على أجندة العام 2017م لمؤتمر فلسطينيي أوروباالشخصيات المستقلة تجتمع مع العشائر لإنهاء الإنقسامسوريا: الزعبي: يتوجب وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة بسورياوكيل وزارة التنمية الاجتماعية: التنمية المستدامة تبدأ من الشراكة الحقيقية والفاعلةانطلاق فعالية السوق الموسمي ضمن مهرجان دبي للتسوقالسفير شامية يلتقي ممثل سنغافورة لدى فلسطيناليمن: وكيل أول الحديدة يكرم خريجو دفعة جديدة من علوم البحار والبيئةمحكمة الاستئناف تقضي بـ 15 عام مع الأشغال الشاقة لمتهم بالقتل
2017/1/20

المريزق يستضيف المفكر المغربي عصيد للمقهى الثقافي

المريزق يستضيف المفكر المغربي عصيد للمقهى الثقافي
تاريخ النشر : 2017-01-11
رام الله - دنيا الوطن
شهدت العاصمة الإسماعيلية مكناس (المغرب) يوم الاثنين 9 يناير 2017 بقصر التراب، حدثا بارزا دشنه المقهى الثقافي في نسخته الثانية باستضافته للمفكر المغربي والناشط الأمازيغي والحقوقي أحمد عصيد. وهو الضيف الثاني بعد الدكتور حسن أوريد، أستاذ العلوم السياسية و الباحث في الإسلام السياسي و الناطق الرسمي باسم القصر الملكي ومؤرخ المملكة سابقا.

حضر هذا الملتقى الثقافي في جو من الحماس والتفاعل، عشرات الأساتذة الباحثين والطلبة وجمهور غفير من المثقفين والفاعلين الاقتصاديين والساسيين، وثلة من الفاعلين الجمعويين والصحفيين، ونشطاء أمازيغيين.

النسخة الثانية للملتقى الثقافي، افتتحها الدكتور المريزق المصطفى الباحث في علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، بكلمة رحب فيها بعصيد وبرواد المقهى والمدعمين لهذا المشروع الثقافي وعللا رأسهم قصر التراب وفندق تافيلالت، ثم أطلع عموم الحاضرين على أهداف المقهى الثقافي وتطلعات رواده، مبرزا أهمية الإضافة الرمزية لهذه الظاهرة الثقافية الأولى من نوعها في العاصمة الإسماعيلية.

المفكر المغربي أحمد عصيد اختار موضوع "ضرورة العلمانية" عنوانا لمداخلته، مبرزا أن هذا الموضوع يطرح عدة أسئلة سواء في العلاقة مع الدين أو في العلاقة مع الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات على قاعدة الحرية واحترام الاختلاف.

كما دعا في عرضه إلى ضرورة نهج العلمانية لوقف العنف والتطرف والارهاب بين التيارات الطائفية المتناحرة على السلطة والخلافة، معتبرا أن العلمانية أثبتت عبر قرون من الزمن أنها الحل الوحيد لبناء الديمقراطية الحقيقية، وأن العلمانية جربتها الشعوب وكانت النتيجة التقدم والتطور والتضامن والتعايش وحرية العقيدة والانتماء في ظل أنظمة حكم ومؤسسات عملت على فصل الدين عن السياسة.

أما عن حالة المغرب، فقد وصف عصيد أن المغرب اعتنق العلمانية منذ قرون وحافظ على جذورها التاريخية المتأصلة في مجتمعنا ومارسها في المجتمع القبلي وأثناء الحماية، وطورها منذ الاستقلال من دون أن تطرح أي مشكل، خاصة وأنه أوضح أن المغرب بلد إسلامي وليس دولة دينية.

وعن دور المؤسسة الملكية في الدفع بعجلة تحديث المجتمع وحمايته من الغلو الديني والتطرف المذهبي، اعتبر الباحث المغربي في الفلسفة والتراث الأمازيغي، أن ملك البلاد يلعب دورا محوريا في الحفاظ على وحدة البلاد من التطرف الديني واستغلاله (الدين) لإذكاء نار الفتنة والاضطهاد، مستحضرا خطاب داكار التاريخي الذي أوضح فيه أن ملك البلاد هو ملك كل المغاربة بجميع أديانهم، مذكرا بما جاء به دستور المملكة الذي يعتبر الإسلام المغربي إسلام وسطي، سمح ومعتدل.