الأخبار
العملات: الدولار يصعد ببطءالاثنين والثلاثاء أجواء ربيعية..الأربعاء والخميس أجواء خماسينيةالبحرين: إلقاء القبض على خلية خططت لتنفيذ عمليات اغتيالوزير أردني: غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية سبب لنزاعات الشرق الأوسطالعلوم والتكنولوجيا تنظم يوم علمي حول اليوم العالمي للسل الرئويالقيادي حلس يشيد بالحراك السياسي للرئيس عباساغتيال مازن فقهاء رسالة .. فمن يقرأ ؟مصرع 5 أشخاص في تحطم طائرة عسكرية في أوكرانياخلال تظاهرة ضد الفساد..الشرطة الروسية تعتقل 700 متظاهرمناطق شمال شرق أستراليا تستعد لاستقبال أكثر الأعاصير تدميراًمصرع 5 مسلحين على يد الجيش المصري في سيناءالخارجية: وقوف "يهود" وراء تهديد المؤسسات اليهودية ينعش المؤامرةنتنياهو ينفي التوصل لاتفاق مع ترامب حول بناء المستوطناتخلف: دماء الشهيد فقها أمانة في رقاب كل أحرار شعبناالتضامن الخيرية والمدرسة الإسلامية تحتفلان بانطلاق مدرسة المتميزينرئيس الوزراء يعزي ذوي الشهيد "محمد الحطاب"صيدم: النجاح الدولي للتربويين الفلسطينيين يؤكد صحة النهج والتخطيطالشوبكي: الدول العربية أكدت على مركزية القضية الفلسطينيةالمحافظ حميد يترأس اجتماع اللجنة الأمنية العليامديرية تعليم نابلس تستضيف بطولة كرة القدم الوزاريةمحافظة بيت لحم يكرم أمهات شهداء وأسرى ونساء متميزاتالرئيس من بروكسل: لا دولة فلسطينية بغزة ولا دولة بدونهارئيس جامعة القدس يلتقي سفير جمهورية فنزويلاالسفارة الفلسطينية تحيي يوم الثقافة في بلغاريالبنان: أديان تطلق روزنامة نشاطاتها في مدرسة الفنون الإنجيلية بصيدا
2017/3/27
عاجل
أبو شهلا: طرحنا انشاء مجلس أعلى للطاقة يدير ملفي الكهرباء والغاز بعيداً عن التجاذبات السياسيةأبو شهلا: نشعر أن هناك ضغوطات اقتصادية للوصول إلى تنازلات سياسيةأبو شهلا: كان هناك تعهدات بوصول المساعدات لـ5 مليار وبدأت تتقلص حتى بلغت 700 مليون دولار عام 2015أبو شهلا: حكومة الوفاق الفلسطيني دخلها الشهري 900 مليون شيكلأبو شهلا: حكومة الوفاق تعاني من عجز مالي يبلغ 250 مليون شيكلالعملات: الدولار:3.64/ اليورو:3.94/ الدينار:5.13/ الجنيه:0.20/ طقس:لطيف
مباشر الآن | اغتيال فقها .. اصابع الإتهام للموساد ومستقبل الهدنة بخطر

برنامج منظمة التحرير السياسي.. بين فتح وحماس.. ووثيقة الأسرى ومبادرة شلح.. ما الأقرب للتحقيق!

برنامج منظمة التحرير السياسي.. بين فتح وحماس.. ووثيقة الأسرى ومبادرة شلح.. ما الأقرب للتحقيق!
تاريخ النشر : 2017-01-11
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
سادت الأجواء الإيجابية اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي يُعقد هذه الأيام في بيروت بحضور كافة قوى العمل الوطني، وتواجد بارز لأول مرة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ومن المتوقع، أن يحدث اتفاق بعد هذه الاجتماعات، يذهب بنا في النهاية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني المُعطل منذ العام 1996، وقد يؤدي ذلك لانضمام حركتي حماس والجهاد إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

لكن تبقى معضلة وجود برنامج سياسي موحد للمنظمة هي الأبرز على اعتبار تعدد الرؤى لكل حزب فلسطيني واختلاف توجهات الأحزاب ما بين الإسلامي والليبرالي والقومي والاشتراكي والشيوعي، والبعض يميل لرؤية حركة فتح لاعتبار الحل السياسي هو الأفضل من بين كل الحلول الموجودة، والرأي الآخر تمثله حركة حماس يعتبر أن الكفاح المسلح هو الأنجع لتحرير فلسطين.

ولكن في النهاية سيتم وضع برنامج سياسي جامع وموحد لكل الأطراف الفلسطينية، فما الأفضل للشعب الفلسطيني، هل وجود برنامج جديد يمثل كافة الأطر الفصائلية، أم وضع وثيقة جديدة تكون مزاوجة ما بين العمل السياسي والعسكري، وهل مبادرة شلح تمثل أرضية حقيقة لأن تصبح برنامجًا لمنظمة التحرير، وماذا عن وثيقة الأسرى التي طُرحت في العام 2006؟

إعادة البناء قبل البرنامج

الكاتب والمحلل السياسي، البروفيسور عبد الستار قاسم، ذكر أنه في الوضع حالي يجب التركيز على إعادة بناء منظمة التحرير، قبل وضع البرنامج السياسي للمنظمة.

وأضاف لـ "دنيا الوطن" أن إعادة بناء المنظمة سيؤدي إلى تغير البرنامج السياسي تلقائيًا وكتابة ميثاق وطني جديد تؤمن به الفصائل الفلسطينية، مبينًا أنه في العام 2005، كان هناك اتفاق لإعادة ترتيب منظمة التحرير، ولم يحدث أي خطوة في هذا الاتجاه.

ولفت قاسم، إلى أن شكل البرنامج سيكون خليطاً بين المفاوضات والمقاومة، أي أن منظمة التحرير تريد الذهاب إلى السلام، وفي ذات الوقت فإن المقاومة هي إحدى الوسائل الأساسية لاستعادة الحقوق الفلسطينية، مبينًا أن وثيقة الأسرى احتوت على كل ما يريده كل تنظيم فلسطيني؛ لذلك لم تتطبق وأجهضت قبل ولادتها، مشيرًا إلى أن مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، هي أيضًا تحظى بقبول وتأييد فصائلي كبير، لكن فتح لم ترد عليها بشكل رسمي.

وثيقة الأسرى

أما الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم أبراش، أوضح أن برنامج منظمة التحرير السياسي تغير في أكثر من مرة، وليس لأول مرة سيتغير برنامج المنظمة، لذلك تغير البرنامج مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى على اعتبار أن السلطة والمنظمة والرئيس ذاهبون نحو تحقيق الدولة الفلسطينية، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن وثيقة الأسرى "الوفاق الوطني" 2006، هي الأقرب للتطبيق لأن تكون برنامجًا ملائمًا لمنظمة التحرير لأنها شملت كافة احتياجات الشعب الفلسطيني، وحظيت بإجماع فصائلي على رأسه حركتا فتح وحماس.

وذكر د. أبراش، أن تواجد الفصائل في منظمة التحرير لن يكون هناك أي تضارب بين برامج الفصائل الخاصة مع برنامج المنظمة، فتباين المواقف بين القوى الوطنية موجود ولن ينتهي، وهذا الأمر يجب أن يكون لأن المنظمة تجمع كافة التوجهات والرؤى، لكن دون المس بالبرنامج الأم للمنظمة.

وتابع: "في البرنامج القديم للمنظمة فتح والجبهة الشعبية كان لهما رؤى مختلفة؛ لكنهما لم يصلا إلى مرحلة التصادم والتعارض، وهذا يجب أن يظهر في البرنامج الجديد".

المفاوضات والسلاح

بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، أكد أنه في حال انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، فحجم مشاركتهما العددية والتنظيمية سيكون بحجم جماهيريتهما وشعبيتهما على الأرض، وبالتالي ذلك سيمنع أي قوة لان تحتكر المنظمة وقيادة المنظمة وحدها.

وأوضح المدهون لـ "دنيا الوطن"، أن وجود حماس والجهاد في المنظمة، سيعطي تكاملية في البرامج الموجودة مسبقًا وتحديدًا برنامج الرئيس محمود عباس وحركة فتح، الذي يعتمد بشكل كامل على المفاوضات، بينما حماس والجهاد برنامجهما سيعتمد على المقاومة المسلحة والعسكرية.

وبيّن أن وثيقة الوفاق التي وضعها الأسرى القادة في سجون الاحتلال تشكل أرضية جيدة لأن تكون هي البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، على اعتبار أنها برنامج متكامل تجتمع فيه الرؤى السياسية لكل القوى، وتشكل الحد الأدنى لحقوق الشعب الفلسطيني، دون إهمال أي جانب من جوانب نضالات الشعب الفلسطيني.

وتابع: "برنامج المنظمة لا يجب أن يتخلّى عن المقاومة العسكرية، وأيضًا من غير المنطقي أن يتم إبعاد حق الشعب الفلسطيني في النضال السلمي".

وذكر المدهون أن حركتي حماس والجهاد يمتلكان الأن النضج الكامل في معرفة متطلبات الواقع السياسي، وارتباطه بالواقع الدولي والإقليمي، ووجودهما يعطي تكاملية للمنظمة.