الأخبار
أبو دياك يجتمع مع أعضاء اللجنة الحكومية للتواصل والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدنيالبرعاوي: الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء يتمثل بوحدة الشعب الفلسطينياليمن: مايو والاهلي يضربان موعد في نهائي يد الأمانةرأفت يلتقي في موسكو نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوفالتربية والقدس المفتوحة تطلقان العقد العربي للقضاء على الأمية وتوقعان مذكرة تعاونالعراق: علاوي يزور مدينة الكاظمية ويلتقي المسؤولين فيهامجمع فلسطين الطبي يستضيف وفد ايطالي متخصص بالعلاج بالمنظاير للاطفالالهرفي يلقي كلمة في مجلس الشيوخ ويلتقي بمستشار الرئيس الفرنسيسوريا: خبير عسكري: دعم واشنطن لأنقرة في شمال سورية "مرحلي"المصري يسلم رسالة إلى وزير الخارجية الروسياليمن: تواصل منافسات بطولة كرة اليد المفتوحة لأندية الحديدةفدا: هدم قرية أم الحيران جريمة حرب وقتل بدم باردالمنظمات الأهلية: سياسة الإعدامات وهدم البيوت المتصاعدة تتطلب محاسبة اسرائيل على جرائمهاالأعرج يطلع على احتياجات بلديات ومجالس خدمات مشتركةصيدم: علينا الاستفادة من التجربة السنغافورية الرائدة عالمياً للنهوض بالتعليمالأعرج يناقش مشروع توسعة المخطط الهيكلي ومشروع تعبيد الشارع الدائري الشماليسوريا: هيئة العمل الوطني السوري تعقد ندوة حوارية حول الوضع السياسي في سورياشركة المشروبات الوطنية تساهم في تجهيز ملعب نادي بيتونيا لكرة القدمالإعلام: استهداف "أم الحيران" قمة العنصريةمديرية التربية والتعليم تستقبل ممثلي نادي خريجي الفاضلية لتقديم المنح الدراسيةالجامعة العربية الأمريكية تنظم ورشة تعريفية بمشروع بوابة التوظيف الالكترونية تحت عنوان "فلسطين تعمل"المجاهدين: ما يجري في النقب حرب عنصرية متجددةعشراوي تلتقي قناصل الدول الأروبية في رام اللهالصديق الطيب وتربية القدس تعقدان ورشة عمل لآذنة المدارسأبو دياك: الانتهاكات اليومية للاحتلال الإسرائيلي تساهم في إضعاف منظومة العدالة الوطنية والدولية
2017/1/18

برنامج منظمة التحرير السياسي.. بين فتح وحماس.. ووثيقة الأسرى ومبادرة شلح.. ما الأقرب للتحقيق!

برنامج منظمة التحرير السياسي.. بين فتح وحماس.. ووثيقة الأسرى ومبادرة شلح.. ما الأقرب للتحقيق!
تاريخ النشر : 2017-01-11
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
سادت الأجواء الإيجابية اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي يُعقد هذه الأيام في بيروت بحضور كافة قوى العمل الوطني، وتواجد بارز لأول مرة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ومن المتوقع، أن يحدث اتفاق بعد هذه الاجتماعات، يذهب بنا في النهاية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني المُعطل منذ العام 1996، وقد يؤدي ذلك لانضمام حركتي حماس والجهاد إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

لكن تبقى معضلة وجود برنامج سياسي موحد للمنظمة هي الأبرز على اعتبار تعدد الرؤى لكل حزب فلسطيني واختلاف توجهات الأحزاب ما بين الإسلامي والليبرالي والقومي والاشتراكي والشيوعي، والبعض يميل لرؤية حركة فتح لاعتبار الحل السياسي هو الأفضل من بين كل الحلول الموجودة، والرأي الآخر تمثله حركة حماس يعتبر أن الكفاح المسلح هو الأنجع لتحرير فلسطين.

ولكن في النهاية سيتم وضع برنامج سياسي جامع وموحد لكل الأطراف الفلسطينية، فما الأفضل للشعب الفلسطيني، هل وجود برنامج جديد يمثل كافة الأطر الفصائلية، أم وضع وثيقة جديدة تكون مزاوجة ما بين العمل السياسي والعسكري، وهل مبادرة شلح تمثل أرضية حقيقة لأن تصبح برنامجًا لمنظمة التحرير، وماذا عن وثيقة الأسرى التي طُرحت في العام 2006؟

إعادة البناء قبل البرنامج

الكاتب والمحلل السياسي، البروفيسور عبد الستار قاسم، ذكر أنه في الوضع حالي يجب التركيز على إعادة بناء منظمة التحرير، قبل وضع البرنامج السياسي للمنظمة.

وأضاف لـ "دنيا الوطن" أن إعادة بناء المنظمة سيؤدي إلى تغير البرنامج السياسي تلقائيًا وكتابة ميثاق وطني جديد تؤمن به الفصائل الفلسطينية، مبينًا أنه في العام 2005، كان هناك اتفاق لإعادة ترتيب منظمة التحرير، ولم يحدث أي خطوة في هذا الاتجاه.

ولفت قاسم، إلى أن شكل البرنامج سيكون خليطاً بين المفاوضات والمقاومة، أي أن منظمة التحرير تريد الذهاب إلى السلام، وفي ذات الوقت فإن المقاومة هي إحدى الوسائل الأساسية لاستعادة الحقوق الفلسطينية، مبينًا أن وثيقة الأسرى احتوت على كل ما يريده كل تنظيم فلسطيني؛ لذلك لم تتطبق وأجهضت قبل ولادتها، مشيرًا إلى أن مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، هي أيضًا تحظى بقبول وتأييد فصائلي كبير، لكن فتح لم ترد عليها بشكل رسمي.

وثيقة الأسرى

أما الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم أبراش، أوضح أن برنامج منظمة التحرير السياسي تغير في أكثر من مرة، وليس لأول مرة سيتغير برنامج المنظمة، لذلك تغير البرنامج مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى على اعتبار أن السلطة والمنظمة والرئيس ذاهبون نحو تحقيق الدولة الفلسطينية، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن وثيقة الأسرى "الوفاق الوطني" 2006، هي الأقرب للتطبيق لأن تكون برنامجًا ملائمًا لمنظمة التحرير لأنها شملت كافة احتياجات الشعب الفلسطيني، وحظيت بإجماع فصائلي على رأسه حركتا فتح وحماس.

وذكر د. أبراش، أن تواجد الفصائل في منظمة التحرير لن يكون هناك أي تضارب بين برامج الفصائل الخاصة مع برنامج المنظمة، فتباين المواقف بين القوى الوطنية موجود ولن ينتهي، وهذا الأمر يجب أن يكون لأن المنظمة تجمع كافة التوجهات والرؤى، لكن دون المس بالبرنامج الأم للمنظمة.

وتابع: "في البرنامج القديم للمنظمة فتح والجبهة الشعبية كان لهما رؤى مختلفة؛ لكنهما لم يصلا إلى مرحلة التصادم والتعارض، وهذا يجب أن يظهر في البرنامج الجديد".

المفاوضات والسلاح

بدوره، الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، أكد أنه في حال انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، فحجم مشاركتهما العددية والتنظيمية سيكون بحجم جماهيريتهما وشعبيتهما على الأرض، وبالتالي ذلك سيمنع أي قوة لان تحتكر المنظمة وقيادة المنظمة وحدها.

وأوضح المدهون لـ "دنيا الوطن"، أن وجود حماس والجهاد في المنظمة، سيعطي تكاملية في البرامج الموجودة مسبقًا وتحديدًا برنامج الرئيس محمود عباس وحركة فتح، الذي يعتمد بشكل كامل على المفاوضات، بينما حماس والجهاد برنامجهما سيعتمد على المقاومة المسلحة والعسكرية.

وبيّن أن وثيقة الوفاق التي وضعها الأسرى القادة في سجون الاحتلال تشكل أرضية جيدة لأن تكون هي البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، على اعتبار أنها برنامج متكامل تجتمع فيه الرؤى السياسية لكل القوى، وتشكل الحد الأدنى لحقوق الشعب الفلسطيني، دون إهمال أي جانب من جوانب نضالات الشعب الفلسطيني.

وتابع: "برنامج المنظمة لا يجب أن يتخلّى عن المقاومة العسكرية، وأيضًا من غير المنطقي أن يتم إبعاد حق الشعب الفلسطيني في النضال السلمي".

وذكر المدهون أن حركتي حماس والجهاد يمتلكان الأن النضج الكامل في معرفة متطلبات الواقع السياسي، وارتباطه بالواقع الدولي والإقليمي، ووجودهما يعطي تكاملية للمنظمة.