الأخبار
الائتلاف النقابي العمالي يزور المفاحم النباتية التي دمرها الاحتلالضعف السّمع عند الأطفال: أسبابه وأعراضهلبنان: مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية وجوائز المؤسسة المالية للطلاب المبدعينعلي معزة وإبراهيم والمنعطف يشاركان في عروض أسبوع آفاق السينمائيالحمد الله يلتقي وفداً من الاتحاد العام للمعلمينفلسطينيات تنظّم تدريبًا متقدمًا لطلبة الجامعاتMAD Solutions تشارك بـ4 أفلام في مهرجان الأفلام العربية بأسترالياعرب 48: "حكايتي – من النكبة إلى الثورة"..أمسية ثقافية في نادي حيفا الثقافيالهيئة العليا لشؤون العشائر تكرم زهيرة كمال وخالد الخطيبإنتر ميلان يسعى لخطف خيسوس سوسو من ميلانلبنان: الشيخ قبلان يستقبل وفد من قيادة امل وبعثة المجلس الى الحجنيمار يشن هجوماً على إدارة برشلونةتربية بيت لحم تنظم أولى اجتماعاتها السنوية لمديري المدارس للعام الدراسيالاتيرة تفتتح اللقاء الأول لمجموعة العمل الخاصة بالأهداف البيئيةالنائبان نعيم والعبادسة يلتقيان رئيس بلدية دير البلح
2017/8/21
عاجل
الرئاسة: المطلوب من المجتمع الدولي توفير الحماية للأماكن الدينية والمقدسةاجتماع "طارئ" لمركزية فتح لبحث ملف غزة وتحديد العلاقة مع حماس

ابنك يتحمل المسؤولية

ابنك يتحمل المسؤولية
تاريخ النشر : 2017-01-11
رام الله - دنيا الوطن
الأبوة تجعلك إنساناً أفضل دائماً؛ فتبدأ في مراقبة سلوكياتك وتحاول أن تعدّلها لأنك تعلم أن ابنك يراقبك ويتعلّم منك. بهذه الطريقة تشكّل دون أن تدري إنسان المستقبل، لذا عليك أن تبذل مزيداً من الوقت والجهد في تعليم الطفل السلوكيات الواجبة ليكون شخصاً اجتماعياً، وناجحاً، وقدراً على تحمّل المسؤولية. إليك بعض النصائح التي تساعدك على تحقيق الهدف:

إذا علّمت ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً، علّمه مساعدة الآخرين والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك

أعمال المنزل. مهمتنا كآباء وأمهات هي تدريب الطفل على  أن يكون مستقلاً في المستقبل، وقادراً على القيام بواجباته، وأولها الأعمال المنزلية. لا فرق هنا بين الصبي والفتاة، لأن تعلّم المهارات ينمّي قدرة الطفل على تحمّل المسؤولية.

لذا، ابدأ منذ الصغر في اتاحة الفرصة للطفل ليرتدي ملابسه بنفسه، وحمل الطبق الذي تناول فيه طعامه إلى المطبخ بعد أن ينهي وجبته، ثم المساعدة بعد ذلك في غسل الأطباق، وعوّد الطفل على الاستمتاع بهذه الواجبات المنزلية وألا تكون نظرته إليها دونية.

التعاطف. ما هو رد فعل ابنك عندما يسقط صديقه عن الدراجة؟ بصيغة أخرى ما مدى حساسيته للعالم  من حوله؟ عليك تقديم القدوة وتعليم الطفل أن يكون متعاطفاً مع العالم المحيط به، لأن ذلك ما يجعله مسؤولاً وموضع تقدير واحترام الآخرين.

السلوكيات. إذا قمت بتعليم ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً. علّمه مساعدة الآخرين، والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك.

الثقة. معظم التصرفات السيئة التي تحط من شأن الآخرين تعود أساساً إلى عدم الثقة بالنفس. إذا كنت تريد  تنشئة طفل يتمتع بشخصية برّاقة تكون موضع إعجاب وثقة في تحمل المسؤولية احرص على أن يكتسب الثقة بنفسه، فلا تهينه، ولا تنتقده، وإنما علّمه طرقاً أفضل لتحقيق أهدافه، وامتدح إنجازاته، وأظهر له أنك تثق فيه وفي قدراته.

احترام الطبيعة. حماية البيئة وحب الطبيعة واحترامها من أفضل ما تعلّمه لطفلك ليصبح إنساناً مسؤولاً.  علّم طفلك الاستمتاع بالأشياء الصغيرة، وعدم الإفراط في الاستهلاك، وتقليل إنتاج المهملات، وإعادة تدوير القمامة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف