الأخبار
هديب: التصريحات الأمريكية الأخيرة تعبر عن سياسة يمينية متطرفة منحازة للاحتلالصيدم يستقبل صانع الألعاب دار يوسف ويشيد بإبداعهالقيادية خولة قراقع: تصريحات ترامب تؤكد الإنحياز الأمريكي لإسرائيلسوريا: تيار سوري معارض يرفض مباحثات الأستانةحملة تكاتف الأيادي تطلع سكرتير جبهة النضال على انجازاتهاالسفير مصطفى يلتقي بسفير السنغال في أنقره ويبحث معه التعاون الثنائيمالطا تتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبيوزير الحج السعودي يشيد بأداء بعثة الحج الفلسطينية الموسم الماضيالوزير غنيم :أطفال غزة يحلمون بحصولهم على المياه النظيفةمصر: الجمعة .. انطلاق قافلة الوفد الطبية بالمنوفيةرئيس بلدية سلفيت يشارك في فعالية لزراعة اشتال الزيتون في بروقينمصر: الأعلى للثقافة ولجنة القصة ينعيا الكاتب الكبير يوسف الشارونىبدء فعاليات إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية في فنزويلاسوريا: أنس جودة: يمكن بناء توافقات جديدة حالياً نظراً لفتح العديد من المساراتمجلس قروي بيت اكسا يستنكر العدوان على قرية أم الحيرانالمالكي يطلع المسؤولين الماليزيين على آخر التطورات على الساحة الفلسطينيةفتح تهنئ عائلة الأسير أبو عيدة بمولوده البكر "أحمد"سبعة مواسم للعمل الفلسطيني على أجندة العام 2017م لمؤتمر فلسطينيي أوروباالشخصيات المستقلة تجتمع مع العشائر لإنهاء الإنقسامسوريا: الزعبي: يتوجب وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة بسورياوكيل وزارة التنمية الاجتماعية: التنمية المستدامة تبدأ من الشراكة الحقيقية والفاعلةانطلاق فعالية السوق الموسمي ضمن مهرجان دبي للتسوقالسفير شامية يلتقي ممثل سنغافورة لدى فلسطيناليمن: وكيل أول الحديدة يكرم خريجو دفعة جديدة من علوم البحار والبيئةمحكمة الاستئناف تقضي بـ 15 عام مع الأشغال الشاقة لمتهم بالقتل
2017/1/20

ابنك يتحمل المسؤولية

ابنك يتحمل المسؤولية
تاريخ النشر : 2017-01-11
رام الله - دنيا الوطن
الأبوة تجعلك إنساناً أفضل دائماً؛ فتبدأ في مراقبة سلوكياتك وتحاول أن تعدّلها لأنك تعلم أن ابنك يراقبك ويتعلّم منك. بهذه الطريقة تشكّل دون أن تدري إنسان المستقبل، لذا عليك أن تبذل مزيداً من الوقت والجهد في تعليم الطفل السلوكيات الواجبة ليكون شخصاً اجتماعياً، وناجحاً، وقدراً على تحمّل المسؤولية. إليك بعض النصائح التي تساعدك على تحقيق الهدف:

إذا علّمت ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً، علّمه مساعدة الآخرين والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك

أعمال المنزل. مهمتنا كآباء وأمهات هي تدريب الطفل على  أن يكون مستقلاً في المستقبل، وقادراً على القيام بواجباته، وأولها الأعمال المنزلية. لا فرق هنا بين الصبي والفتاة، لأن تعلّم المهارات ينمّي قدرة الطفل على تحمّل المسؤولية.

لذا، ابدأ منذ الصغر في اتاحة الفرصة للطفل ليرتدي ملابسه بنفسه، وحمل الطبق الذي تناول فيه طعامه إلى المطبخ بعد أن ينهي وجبته، ثم المساعدة بعد ذلك في غسل الأطباق، وعوّد الطفل على الاستمتاع بهذه الواجبات المنزلية وألا تكون نظرته إليها دونية.

التعاطف. ما هو رد فعل ابنك عندما يسقط صديقه عن الدراجة؟ بصيغة أخرى ما مدى حساسيته للعالم  من حوله؟ عليك تقديم القدوة وتعليم الطفل أن يكون متعاطفاً مع العالم المحيط به، لأن ذلك ما يجعله مسؤولاً وموضع تقدير واحترام الآخرين.

السلوكيات. إذا قمت بتعليم ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً. علّمه مساعدة الآخرين، والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك.

الثقة. معظم التصرفات السيئة التي تحط من شأن الآخرين تعود أساساً إلى عدم الثقة بالنفس. إذا كنت تريد  تنشئة طفل يتمتع بشخصية برّاقة تكون موضع إعجاب وثقة في تحمل المسؤولية احرص على أن يكتسب الثقة بنفسه، فلا تهينه، ولا تنتقده، وإنما علّمه طرقاً أفضل لتحقيق أهدافه، وامتدح إنجازاته، وأظهر له أنك تثق فيه وفي قدراته.

احترام الطبيعة. حماية البيئة وحب الطبيعة واحترامها من أفضل ما تعلّمه لطفلك ليصبح إنساناً مسؤولاً.  علّم طفلك الاستمتاع بالأشياء الصغيرة، وعدم الإفراط في الاستهلاك، وتقليل إنتاج المهملات، وإعادة تدوير القمامة.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف