الأخبار
السيتي يدمر موناكو في المباراة الأجمل بدوري أبطال أوروبابالفيديو.. أتلتيكو مدريد يصعق ليفركوزن برباعيةعلى نهج قانون ماغنيتسكي.. تعديلات على التشريعات البريطانيةهيلي: تحسين العلاقات مع روسيا لن يكون على حساب الاوروبيينالسيسي وعبدالله يؤكدان: يجب التوصل لحل الدولتين وانهاء أزمات المنطقةالرؤية العالمية تنهي انجازات قطاع التنمية الاقتصادية لعام 2016وفدي كشفي ينظم سلسلة "زيارات المحبة"العالول: حل الدولتين الحد الأدنى للفلسطينيين والمقاومة الشعبية ستتواصل%50 من المبيدات غير مشروعة: تقرير أممي: اسرائيل تسمم الفلسطينيين"ملتقى الأسرى" يكرم الشهيدين "أبو سمهدانة وأبو صهيبان"الخضوري تختتم المؤتمر الدولي للاستخدامات السلمية للطاقة الذريةسوريا: الحزب السوري: لا نوعل كثيراً على مسار ترامب"العلاقات الفلسطينية الأوروبية" تطلق مبادرة التوجه لمحكمة العدل الدوليةنقابة الصحفيين ولجنة الأسرى تشكلان لجنة مشتركةمناشدة عاجلة إلى الجهات المعنيةشلح: كيف نواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاحتلال؟ وفتح ترد " تصريحاتك تعبر عن سقوط سياسي وأخلاقي"الاحتلال يبعد شابين من العيساوية عن القدسمناشدة عاجلة إلى الرئيس ووزير الماليةالغف: نتنياهو لا يريد تحقيق مبدأ حل الدولتينمدرسة قلقس تنظم حفل تكريم لطلابهاالزق: لا يحق لحماس رفض إجراء الانتخابات في غزةمنتدى الإعلاميين ينظم وقفة تنضامنية مع الأسير "محمد القيق"الاردن: الملحقية الثقافية السعودية بالأردن تنظم لقاءً مفتوحاً مع السفيرالعراق: افتتاح منتدى حقوق الانسان في الأنبارخالد: إسرائيل تمنح الحصانة لجنودها على جرائمهم ضد الفلسطينيين
2017/2/22

ابنك يتحمل المسؤولية

ابنك يتحمل المسؤولية
تاريخ النشر : 2017-01-11
رام الله - دنيا الوطن
الأبوة تجعلك إنساناً أفضل دائماً؛ فتبدأ في مراقبة سلوكياتك وتحاول أن تعدّلها لأنك تعلم أن ابنك يراقبك ويتعلّم منك. بهذه الطريقة تشكّل دون أن تدري إنسان المستقبل، لذا عليك أن تبذل مزيداً من الوقت والجهد في تعليم الطفل السلوكيات الواجبة ليكون شخصاً اجتماعياً، وناجحاً، وقدراً على تحمّل المسؤولية. إليك بعض النصائح التي تساعدك على تحقيق الهدف:

إذا علّمت ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً، علّمه مساعدة الآخرين والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك

أعمال المنزل. مهمتنا كآباء وأمهات هي تدريب الطفل على  أن يكون مستقلاً في المستقبل، وقادراً على القيام بواجباته، وأولها الأعمال المنزلية. لا فرق هنا بين الصبي والفتاة، لأن تعلّم المهارات ينمّي قدرة الطفل على تحمّل المسؤولية.

لذا، ابدأ منذ الصغر في اتاحة الفرصة للطفل ليرتدي ملابسه بنفسه، وحمل الطبق الذي تناول فيه طعامه إلى المطبخ بعد أن ينهي وجبته، ثم المساعدة بعد ذلك في غسل الأطباق، وعوّد الطفل على الاستمتاع بهذه الواجبات المنزلية وألا تكون نظرته إليها دونية.

التعاطف. ما هو رد فعل ابنك عندما يسقط صديقه عن الدراجة؟ بصيغة أخرى ما مدى حساسيته للعالم  من حوله؟ عليك تقديم القدوة وتعليم الطفل أن يكون متعاطفاً مع العالم المحيط به، لأن ذلك ما يجعله مسؤولاً وموضع تقدير واحترام الآخرين.

السلوكيات. إذا قمت بتعليم ابنك السلوكيات الحميدة سيشكرك في المستقبل، وسيكون ابناً باراً. علّمه مساعدة الآخرين، والتحدث بأدب وستكون أنت أول من يجني ثمار ذلك.

الثقة. معظم التصرفات السيئة التي تحط من شأن الآخرين تعود أساساً إلى عدم الثقة بالنفس. إذا كنت تريد  تنشئة طفل يتمتع بشخصية برّاقة تكون موضع إعجاب وثقة في تحمل المسؤولية احرص على أن يكتسب الثقة بنفسه، فلا تهينه، ولا تنتقده، وإنما علّمه طرقاً أفضل لتحقيق أهدافه، وامتدح إنجازاته، وأظهر له أنك تثق فيه وفي قدراته.

احترام الطبيعة. حماية البيئة وحب الطبيعة واحترامها من أفضل ما تعلّمه لطفلك ليصبح إنساناً مسؤولاً.  علّم طفلك الاستمتاع بالأشياء الصغيرة، وعدم الإفراط في الاستهلاك، وتقليل إنتاج المهملات، وإعادة تدوير القمامة.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف