الأخبار
التربية والقدس المفتوحة تطلقان العقد العربي للقضاء على الأمية وتوقعان مذكرة تعاونالعراق: علاوي يزور مدينة الكاظمية ويلتقي المسؤولين فيهامجمع فلسطين الطبي يستضيف وفد ايطالي متخصص بالعلاج بالمنظاير للاطفالالهرفي يلقي كلمة في مجلس الشيوخ ويلتقي بمستشار الرئيس الفرنسيسوريا: خبير عسكري: دعم واشنطن لأنقرة في شمال سورية "مرحلي"المصري يسلم رسالة إلى وزير الخارجية الروسياليمن: تواصل منافسات بطولة كرة اليد المفتوحة لأندية الحديدةفدا: هدم قرية أم الحيران جريمة حرب وقتل بدم باردالمنظمات الأهلية: سياسة الإعدامات وهدم البيوت المتصاعدة تتطلب محاسبة اسرائيل على جرائمهاالأعرج يطلع على احتياجات بلديات ومجالس خدمات مشتركةصيدم: علينا الاستفادة من التجربة السنغافورية الرائدة عالمياً للنهوض بالتعليمالأعرج يناقش مشروع توسعة المخطط الهيكلي ومشروع تعبيد الشارع الدائري الشماليسوريا: هيئة العمل الوطني السوري تعقد ندوة حوارية حول الوضع السياسي في سورياشركة المشروبات الوطنية تساهم في تجهيز ملعب نادي بيتونيا لكرة القدمالإعلام: استهداف "أم الحيران" قمة العنصريةمديرية التربية والتعليم تستقبل ممثلي نادي خريجي الفاضلية لتقديم المنح الدراسيةالجامعة العربية الأمريكية تنظم ورشة تعريفية بمشروع بوابة التوظيف الالكترونية تحت عنوان "فلسطين تعمل"المجاهدين: ما يجري في النقب حرب عنصرية متجددةعشراوي تلتقي قناصل الدول الأروبية في رام اللهالصديق الطيب وتربية القدس تعقدان ورشة عمل لآذنة المدارسأبو دياك: الانتهاكات اليومية للاحتلال الإسرائيلي تساهم في إضعاف منظومة العدالة الوطنية والدوليةبسيسو وسفير فلسطين بالأرجنتين يبحثان سبل تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في أميركا اللاتينيةمصر: مرافق أسيوط: تحرير 176 مخالفة مرورية وازالة 45 حاجز حديدى واسمنتى من الشوارع والميادينمصر: محافظ أسيوط يتفقد لجان الاعدادية للاطمئنان على سير الامتحاناتمصر: مليون جنيه لإنشاء سوق للباعة الجائلين بساحل سليم
2017/1/18

الرجوع بعد الطلاق.. حياة حب أم حقل ألغام؟

الرجوع بعد الطلاق.. حياة حب أم حقل ألغام؟
تاريخ النشر : 2017-01-11
خاص لدنيا الوطن- إسلام الخالدي
تشق طريقها إلى المحكمة؛ لتعقد قرانها على طليقها السابق، عقلها يكاد ينساب متسائلاً عما يحدث، وتمر حياتها أمامها كمسلسل درامي يقلب بمشاهده أحداثاً متسلسلة، ولسان حالها يقول: نعم من جديد؛ لتعود إلى عشها الزوجي، على أمل أن تعيش حياة رغيدة بعد طلاق دام لعامين.

هيا –إسم مستعار- أم لطفل تروي قصتها لـ "دنيا الوطن" لتطلعنا على بعض التفاصيل، وتقول: "تدخلات أهلي أدت إلى تدمير حياتي، حينها كنت صغيرة بالعمر لا أفهم ما معنى أسرارالحياة الزوجية، إنني البنت الوحيدة والمدللة لهذه العائلة التي هدمت سعادتي، نظراً لتدخلهم غير المعقول، لقد أقنعوني بأن أتصرف بالذهب الخاص بي دون علم زوجي، وتماديت بأفعال لا تصح على والدته".

وتضيف، حينها لم يحتمل كم الأذى، وكان الطلاق هو عاقبة أفعالي، وشاء القدر بأن تعرفت على إحدى المحاميات التي أعادتني إلى زوجي بجلسة واحدة، ومنذ ذلك الحين حياتنا فوق كل شيء رغم مقاطعة عائلتي، وأنا على يقين بأن الزوج هو السند الحقيقي.

هيا ليست الحالة الوحيدة في مجتمعنا الغزي، بل هناك مئات الحالات اللواتي لهن تفاصيل لم يخرجن بها إلى العموم، وقد حصلنا على معلومات منهن أردن إظهارها دون التطرق إلى أسمائهن الحقيقية، "دنيا الوطن"، أعدت التقرير التالي: 

حب وحرب

تفاقمت المشكلة بيني وبين زوجي أثناء دراستي بالجامعة، حيث كنت أعاني كافة الضغوط التي تمارس بحقي، من قبل عائلة زوجي، وامتدت الضغوط إلى أن جعلته يشتمني ويضربني، وعندما رأيت الوضع يزداد سوءاً ذهبت إلى بيت أهلي لآخد قسطاً من الراحة النفسية، وهنا كانت الصدمة بورقة طلاقي التي أرسلت من المحكمة لي، هذا ما قالته سحر لـ "دنيا الوطن".

وتضيف، حياتي حكاية "حب وحرب" قالتها بضحكة ساخرة من الوضع الذي لا يزال يلاحقها، من زوجها تارة ومن عائلة زوجها تارة أخرى، مؤكدة على أن زوجها أعادها إلى حياته بعد طلاق دام عاماً كاملاً، ولكن الحب أعادهم مجدداً مع طفلهم الأول.

عيشة والسلام

أم أحمد تروي حكايتها بحشرجة صوتها والدموع المنهمرة من عينيها، تشير إلى موت طفلها البكر الذي يشعل فؤادها بركاناً كلما تتذكر تلك الواقعة التي ألمت بها وملأتها ألماً وحرماناً، فقدانها لولدها في فترة طلاقها عندما كانت بعيدة عنه، جعلت قلبها ينفطر خوفاً على باقي أطفالها، منوهة إلى أنها عادت إلى زوجها، نظراً للظروف التي اضطرتها إلى ذلك.

وتؤكد على أنها تعيش حياة هباءً منثوراً، لتوهب أطفالها الحنان فقط، حتى لا تحرم منهم أيضاً، مشيرة إلى أن تصرفات زوجها لا تتغير صوبها بل إزداد كبراً وعناداً، على حد قولها "عيشة والسلام"، عايشة لأولادي فقط.

الدور الاجتماعي

د. وليد شبير الخبير الاجتماعي يقول لـ " دنيا الوطن" لا تخلو الحياة الزوجية من المشاكل، يأتي الطلاق بالمرتبة الأخيرة في المشاكل في حال عدم التوصل إلى الحلول المجدية لدى الطرفين، ويعد الطلاق تجربة لدى الزوجين للاستفادة من تجاربهما؛ ليعيشوا سوياً في حياة سعيدة والحل بأيديهما.

ويضيف "قبل الرجوع أود توجيه نصيحة للأزواج بالتفكير العميق لأن تجربة مثل هذه لا يلزمهم التخبط في الرأي؛ خوفاً من الرجوع إلى نفس الدائرة مرة أخرى".

وينوه إلى الركيزة الأساسية هي التفاهم حول كل الموضوعات التي كان عليها الخلافات الأولى، لعدم الوقوع في نفس المشكلات، إلا إذا كان الرجوع مع الإصرار على المشكلات السابقة هنا تختلف النظرية.

ويشدد على عدم دخول أي أحد من أفراد الأسرة حتى لا تتفاقم المشكلة إلا في حال الضرورة القصوى، منوهاً إلى أن كثرة التدخلات من الأقارب  يفسد الحياة بين الزوجين.

رأي الشرع

الدكتور. ماهر السوسي الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والقانون، يبدي رأيه حول رجوع الزوجين بعد الطلاق قائلاً: "كلا الاحتمالين وارد، ولكل أمر نصيب، ومن الممكن أن تكون حياتهم وفق الحب أو التسكين بألم الماضي، واستراجاعه عند حدوث أول مشكلة بعد الرجوع".

ويضيف د. السوسي، من الممكن ان يرجع الزوجان على أن تبدأ حياتهما من جديد، وقد عرفا أن هذا الحال هو الأفضل، وذلك يكون في إطار الزوجين العاقلين اللذين استطاعا أن يتعرفا على أخطائهما وسبب خلافاتهما ومعالجة السبب، مؤكداً بأن الرجوع يجب أن يكون على أطر قانونية إسلامية، إن لزم الأمر في بعض الأحيان.