الأخبار
السيتي يدمر موناكو في المباراة الأجمل بدوري أبطال أوروبابالفيديو.. أتلتيكو مدريد يصعق ليفركوزن برباعيةعلى نهج قانون ماغنيتسكي.. تعديلات على التشريعات البريطانيةهيلي: تحسين العلاقات مع روسيا لن يكون على حساب الاوروبيينالسيسي وعبدالله يؤكدان: يجب التوصل لحل الدولتين وانهاء أزمات المنطقةالرؤية العالمية تنهي انجازات قطاع التنمية الاقتصادية لعام 2016وفدي كشفي ينظم سلسلة "زيارات المحبة"العالول: حل الدولتين الحد الأدنى للفلسطينيين والمقاومة الشعبية ستتواصل%50 من المبيدات غير مشروعة: تقرير أممي: اسرائيل تسمم الفلسطينيين"ملتقى الأسرى" يكرم الشهيدين "أبو سمهدانة وأبو صهيبان"الخضوري تختتم المؤتمر الدولي للاستخدامات السلمية للطاقة الذريةسوريا: الحزب السوري: لا نوعل كثيراً على مسار ترامب"العلاقات الفلسطينية الأوروبية" تطلق مبادرة التوجه لمحكمة العدل الدوليةنقابة الصحفيين ولجنة الأسرى تشكلان لجنة مشتركةمناشدة عاجلة إلى الجهات المعنيةشلح: كيف نواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاحتلال؟ وفتح ترد " تصريحاتك تعبر عن سقوط سياسي وأخلاقي"الاحتلال يبعد شابين من العيساوية عن القدسمناشدة عاجلة إلى الرئيس ووزير الماليةالغف: نتنياهو لا يريد تحقيق مبدأ حل الدولتينمدرسة قلقس تنظم حفل تكريم لطلابهاالزق: لا يحق لحماس رفض إجراء الانتخابات في غزةمنتدى الإعلاميين ينظم وقفة تنضامنية مع الأسير "محمد القيق"الاردن: الملحقية الثقافية السعودية بالأردن تنظم لقاءً مفتوحاً مع السفيرالعراق: افتتاح منتدى حقوق الانسان في الأنبارخالد: إسرائيل تمنح الحصانة لجنودها على جرائمهم ضد الفلسطينيين
2017/2/22

الفتاة التركية رقية .. جدول الكهرباء.. أجواء البرد في غزة أجمل من تركيا

الفتاة التركية رقية .. جدول الكهرباء.. أجواء البرد في غزة أجمل من تركيا
تاريخ النشر : 2017-01-11
خاص دنيا الوطن - سوزان الصوراني
لم تختلف عليها الأجواء بالقدر الذي يخطر على بال الكثيرين في اختلاف المعيشة، حيث أصبحت رقية طالبة ضمن طالبات الجامعات الفلسطينية في غزة، لتعيش أجواء السلام التي تحبها على حد قولها.

التقينا في "دنيا الوطن" الطالبة التركية، رقية ديمير، فبادلتنا الحديث حول أجواء البرد في القطاع، وكيف تعايشت معها دون تكييف مركزي كما اعتادت في تركيا، وعن شرائها للبضاعة التركية المنتشرة في قطاع غزة، والجميل أن رقية تعرف تماماً إن كان البائع محقاً أم هي حملة ترويجية لبضائعه.

وصفت رقية فتيات غزة بقولها: "كلكن جميلات"، حيث تعايشت مع زميلاتها في الجامعة بسهولة وزاد ذلك من تعلمها للغة العربية، كما أن دراستها العليا في قطاع غزة ساعدها على تنظيم وقتها ليتناسب مع جدول التيار الكهربائي غير المنتظم بوصل 4-6 ساعات وقطع حوالي 12 ساعة متواصلة، وعلى ما يبدو فإن رقية نجحت في حفظ جدول التيار الكهربائي الخاص بمكان سكنها.

يذكر، أن رقية مقيمة في قطاع غزة منذ حوالي أربعة أشهر لدراسة ماجيستير علم النفس، قدمت من تركيا عبر معبر رفح بعد منعها لمدة أربع أيام من الدخول إلى القطاع.

حوار "دنيا الوطن" كاملاً في الفيديو التالي: