الأخبار
الشعبية: يوم الأرض رمزًا لوحدة شعبنا وتمسكه بأرضه وهويته الوطنيةاليمن: مدير أمن عدن يقود حملة أمنية لإزالة الإستحداثات العشوائيةاتحاد نقابات عمال فلسطين يعقد مؤتمر المرأة العاملةعون: نحن في خطر وبيانات الاستنكار والإدانة لم تعد كافيةهشام: يوم الأرض مناسبة كفاحية دائمة حتى دحر الاحتلالبوفون: لقاء برشلونة؟.. إنه مخيف!جبهة التحرير الفلسطينية: جرائم الاحتلال تجاوزت كل حدود المنطق والإنسانيةالاتحاد اللوثري يحتفل بتخريج طلبة مركز التدريب المهنيفيليب لام: هذه أسباب هيمنة بايرن ميونيخ على ألمانيا؟برعاية وزير الحكم المحلي .. مجلس الخدمات المشترك ينظم احتفاله السنويتصريح غريب من سانشيز: أريد اللعب لفريق لندني يفوز!اللجنة التوجيهية تناقش مشروع تطوير المجتمعات الريفيةالصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يشارك في "مهرجان أم الإمارات"لاعبو برشلونة غاضبون من طريقة إنريكيهيئة الجدار: آليات الاحتلال تواصل هدمها للمنازل ومصادرة الأراضيابنة ميشيل عون تسخر من سقوط والدها بالقمة العربية!مجلس المنظمات يدعم الناشط "عمر البرغوثي"ترامب لنتنياهو: باشر السلام مع عباس فالظروف الآن مواتيةفدا تدعو لتكثيف كل أشكال المقاومة الشعبية للتصدي للاحتلال الإسرائيليالاتصالات الفلسطينية والجامعة العربية الأمريكية توقعات اتفاقية تطوير شبكة اللاسلكيجبارين يرعى اتفاقيات شراكة بين مجلس الخدمات المشتركة والهيئات المحلية"الميزان" يفتتح دورة تدريبية للعاملين في مؤسسة الربيع للرعاية الاجتماعيةالعراق: الوائلي: مفوضية الانتخابات توقع عقدا مع شركة ميرو الكورية الجنوبيةديوان الفتوى والتشريع يشارك في الندوة العلمية للمركز العربي للبحوث"خضوري" و"التعليم البيئـي" يحييان يوم البيئة بغرس أشجار داخل الحرم الجامعي
2017/3/30
مباشر الآن | تغطية خاصة حول القمة العربية

الفتاة التركية رقية .. جدول الكهرباء.. أجواء البرد في غزة أجمل من تركيا

الفتاة التركية رقية .. جدول الكهرباء.. أجواء البرد في غزة أجمل من تركيا
تاريخ النشر : 2017-01-11
خاص دنيا الوطن - سوزان الصوراني
لم تختلف عليها الأجواء بالقدر الذي يخطر على بال الكثيرين في اختلاف المعيشة، حيث أصبحت رقية طالبة ضمن طالبات الجامعات الفلسطينية في غزة، لتعيش أجواء السلام التي تحبها على حد قولها.

التقينا في "دنيا الوطن" الطالبة التركية، رقية ديمير، فبادلتنا الحديث حول أجواء البرد في القطاع، وكيف تعايشت معها دون تكييف مركزي كما اعتادت في تركيا، وعن شرائها للبضاعة التركية المنتشرة في قطاع غزة، والجميل أن رقية تعرف تماماً إن كان البائع محقاً أم هي حملة ترويجية لبضائعه.

وصفت رقية فتيات غزة بقولها: "كلكن جميلات"، حيث تعايشت مع زميلاتها في الجامعة بسهولة وزاد ذلك من تعلمها للغة العربية، كما أن دراستها العليا في قطاع غزة ساعدها على تنظيم وقتها ليتناسب مع جدول التيار الكهربائي غير المنتظم بوصل 4-6 ساعات وقطع حوالي 12 ساعة متواصلة، وعلى ما يبدو فإن رقية نجحت في حفظ جدول التيار الكهربائي الخاص بمكان سكنها.

يذكر، أن رقية مقيمة في قطاع غزة منذ حوالي أربعة أشهر لدراسة ماجيستير علم النفس، قدمت من تركيا عبر معبر رفح بعد منعها لمدة أربع أيام من الدخول إلى القطاع.

حوار "دنيا الوطن" كاملاً في الفيديو التالي: