الإعلام: إعدام الصالحي ترجمة فورية لتحريض الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت وزارة الإعلام قيام  جيش الاحتلال باعدام الأسير المحرر محمد الصالحي (32 عاما) داخل منزله، وأمام والدته، في  مخيم الفارعة شرقي نابلس؛ ترجمة فورية للتحريض الإسرائيلي عقب عملية دهس الجنود في القدس المحتلة.

وأكدت أن إطلاق ست رصاصات من مسافة صفر على الشهيد الصالحي في بيته، وفبركة إدعاءات تنفيذه "عملية طعن"! ثبت تقاسم الأدوار داخل مؤسسات الاحتلال، وساسته وجيشه ومستوطنيه.

ودعت الوزارة الأصوات الدولية التي سارعت إلى إدانة عملية القدس، بعدم المرور على هذه الجريمة، التي لا تقل بشاعة عن إعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف بدم بارد، وقد تمت  تحت جنح  الظلام، وبعيدًا عن كاميرات رصدت القاتل اليئور أزاريا في الخليل.

واكدت وزارة الاعلام ان الأطر الحقوقية والإنسانية العاملة في فلسطين والعالم،تحث إلى الإسراع في توثيق جريمة تصفية الصالحي، لرفعها إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة  الاحتلال على جرائمه التي لن تسقط بالتقادم.وزارة الإعلام10 كانون الثاني 2017