اعتداءات الاحتلال و تهويد القدس في عام 2016
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسا توالتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره السنوي(حصاد تهويد القدس) حول أبرز اعتداءات دولة الاحتلال في مدينة القدس خلالالعام 2016
أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسا توالتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره السنوي(حصاد تهويد القدس) حول أبرز اعتداءات دولة الاحتلال في مدينة القدس خلالالعام 2016
وجاء في التقرير ان سلطاتالاحتلال قامت بتصعيد اعتداءاتها القمعية والتعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينةالقدس ، حيث تعمل منذ العام 1967 علىتغيير معالم مدينة القدس التاريخية منخلال مشاريع تهويدية كبيرة وضخ ميزانيات ضخمة لاظهار الطابع اليهودي وتسويقالرواية اليهودية المزيفة ، بالاضافة الى ذلك تقوم سلطات الاحتلال بالتضييق علىالمواطنين الفلسطينيين في المدينة من خلال فرض الضرائب والغرامات والمخالفات العاليةعليهم بالاضافة الى محاولة أسرلة التعليم وسياسة سحب الهويات وسن قوانين جديدةوهدم ومصادرة المنازل والعقارات لاجبار المقدسيين على الهجرة من مدينة القدسواحلال المستوطنين اليهود مكانهم ، وذلك لقلب المعادلة الديمغرافية في المدينةالمقدسة ، واليكم اهم ما جاء في التقرير: مشاريع تهويدية في المدينةتم وضع حجر الاساس "لمشروع وجه القدس " اوبوابة القدس " الذي سيقام على مساحة (211) دونما، في المدخل الغربي لمدينة القدسوالذي سوف يحتوي على مراكز تجارية و سياحية وفنادق، ومراكز ترفيه .كما تم الكشف مؤخراً عن مخططات لتحويلمحيط المسجد الاقصى الى مجمع من الكنس اليهودية وطمس وتهويد المعالم الإسلاميةالعريقة من خلال التخطيط لإقامة كنيس يهودي كبير أسفل وقف "حمام العين"على بعد أمتار من الحائط الغربي للمسجدالأقصى ، بالاضافة الى بناء كنيس آخر قرب حائط "البراق" ، وبدء اقامة الطابق الرابع من "بيت شترواس"جنوب المسجد الأقصى مما ادى الى تدمير وتخريب آثار عريقة اغلبها من الفتراتالاسلامية ، كما أقرت المحكمة المركزية الإسرائيلية للشؤون الإدارية مشروع"بيت الجوهر" التهويدي، على مساحة (1.84) دونمًا، ومساحة بنائية تصل إلى(2985) مترًا مربعا ، تشمل بناء طابقين فوق الأرض وآخر تحت الأرض غرب المسجدالاقصى.كما شرعت أجهزة الاحتلال بوضع اللمسات الأخيرة للبدءبتنفيذ مشروع بناء كنيس «جوهرة إسرائيل» في حي الشرف في قلب البلدة القديمة بالقدسالمحتلة، بتكلفة نحو (48) مليون شيكل ، حيث سيبنى الكنيس اليهودي على أنقاض وقفإسلامي وبناء تاريخي إسلامي من العهد العثماني والمملوكي، وتبلغ المساحة البنائيةالإجمالية للكنيس نحو (1400) متر مربع، ويتألف من 6 طبقات. وفي نفس السياق كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مدينةالقبور اليهودية التي يتم بناؤها هذه الأيام في أعماق الأرض بالقدس بسبب مشكلةالنقص في الأراضي المخصصة كمقابر للموتى من خلال انفاق ضخمة تحت جبل الرحمة فيالقدس المحتلة. في الوقت الذي لم تسلم فيه قبور الموتى من المسلمين حيث هدم موظفواسلطة الآثار الاسرائيلية عدة قبور في باب الرحمة الواقعة في الجانب الشرقي منالمسجد الأقصى ونبش قبور وتحطيم شواهد قبور أخرى في المقبرة، التي تضم بين جنباتهارفات عدد من الصحابة .كما اعلن وزير المواصلات الاسرائيلي عن مخطط لربطمدينة القدس بالمستوطنات المحيطة بها بشبكة القطارات الخفيفة سيمتد على مسافة 22كم ويربط بين مستوطنات جنوب القدس بشمالها مرورا بمركز المدينةوالتخطيط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وأماكن تجارية وفنادق، على طول مسارالقطار الخفيف . استهداف سلوان الى ذلك اعلنعن مخطط تهويدي جديد رصد له اكثر من مليون شيكل لمشروع حفر نفق سياحي جديد تحت حيوادي حلوة في منطقة سلوان ، كما تمت المصادقة على مخطط جمعية العاد الاستيطانيةالمعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنويإقامته على مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان، والذي يهدف لإقامة مبنى ضخم من 6 طوابقلاستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية . كذلك تعمل جمعية "عطيرت كوهانيم"الاستيطانية على الاستيلاء على اكبر عدد ممكن من منازل المواطنين في منطقة واديحلوة بسلوان من خلال اوراق ومستندات مزورة وبدعم من بلدية الاحتلال في مدينة القدس، حيث تم خلال العام الماضي الاستيلاء على مبنيين في بلدة سلوان ومنزل يعود لعائلةقرش في البلدة القديمة من القدس . تغييير اسماء الشوارعوفي نفس السياق واستمراراً لمسلسل التهويد تقوم سلطات الاحتلال بتغيير اسماء الشوارع فيالبلدة القديمة بمدينة القدس حيث كان آخرها احد المفارق بشارع الواد التي قتل فيهااثنين من المستوطنين ، ويشار إلى أن إسرائيل قامت بتغيير أسماء نحو (300) شارع منذ احتلال المدينة حتىاليوم في مدينة القدس .الى ذلك قامت وزارة السياحة الاسرائيلية باعداد خارطة سياحية لمدينة القدس تظهر عشراتالكنس والمعابد والاماكن الدينية والسياحية اليهودية وتخفي المواقع الاسلاميةوالمسيحية في تزوير واضح للواقع الاسلامي والمسيحي في مدينة القدس
الاستيطان في المدينة وضمن سياستهالتهويد المدينة طرأ زيادة حادة على وتيرة الاستيطان في مدينة القدس ومحيطها ، وأوضحسليمان الوعري مدير المركز ان سلطات الاحتلال قامت بالاعلان والتخطيط وطرح عطاءات والمصادقةعلى بناء نحو (19000) وحدة سكنية جديدة ، وأن هذا الرقم لا يعني ما تم بنائه خلال2016، وانما ما تحضر له سلطات الاحتلال من مخططات لتكون جاهزة للتنفيذ في القريبالعاجل عندما تسنح الاوضاع السياسية بذلك .
الشهداء والمعتقلينقامت سلطات الاحتلال بقتل (24) مواطناً في محافظةالقدس من بينهم "7" اطفالمعظمهم تم اعدامهم اما على الحواجز العسكرية المنتشرة في كافة احياء مدينة القدس وبلداتهااو بادعاء محاولة طعن جنود ، كما قررت شرطة الاحتلال الاسرائيلي منع دفن شهداءالقدس المحتجزين لديها داخل قراهم وبلداتهم. الى ذلك كان مواطنوا محافظة القدس الأكثر عرضة للاعتقال خلالالعام 2016، باعتقال (2029) مواطناً، بينهم (757) طفلاً، و(79) سيدة، من اصل(6970) مواطناًاعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2016 في كافة محافظات الوطن ،بالاضافةالى تطبيق سياسة الاعتقال المنزلي وسياسة الابعاد عن المدينة لعشرات المقدسيين .
هدم منازل المقدسيين وفي اطارسياسة التضييق على حياة الفلسطينيين في مدينة القدس هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي خلال عام 2016 نحو (309)منزلاً ومنشاة بحجة عدم الترخيص مما ادىتشريد عشرات الاسر الفلسطينية مع العلم ان سلطات الاحتلال تفرض قيودا مشددةواجراءات معقدة لاصدار رخص البناء للمقدسيين ، كما قامت بلدية الاحتلال بمضاعفةتعرفة "الارنونا " فيما يتعلق "بالعقارات الفارغة " نحو خمس مرات لاجبار المقدسيين على تركها.
الاعتداءات على المسجد الاقصى وفي الوقت الذي يتمفيه التضييق على المصلين من دخول المسجد الاقصى ، فقد تم رصد اقتحام اكثر من (15880)مستوطن للمسجد الاقصى وباحاته خلال عام 2016 بمرافقة شرطة وجنود الاحتلال وهيالنسبة الاعلى على مر السنوات السابقة ، بالاضافة الى عشرات الاقتحامات لشرطةالاحتلال الخاصة والتي تخللها اطلاق قنابل الغاز السامة والاعيرة والمطاطية مماادى الى سقوط عشرات الاصابات في صفوف المصلين ، كما قام الاحتلال بقطع مخصصاتالتأمين الوطني عن مرابطين ومرابطات في المسجد الأقصى تعرضوا للاعتقال وأبعدوا عنباحاته . في ذات الوقت منعت سلطات الاحتلال الجهات القائمة والمشرفة على المسجدالاقصى وباحاته من القيام باعمال الصيانة ومشاريع ترميم او تطوير فيه . وفي اطار انتهاكحرية التدين والعبادة تعمل اللجنة الوزارية الاسرائيلية لشؤون التشريع على ما يسمى"بقانون المؤذن" وذلك لطرح التصويت عليه في الكنيست الاسرائيلي والقاضي بمنع اطلاق الاذان عبر مكبرات الصوت فيمدينة القدس والاراضي المحتلة عام (1948) من الساعة الحادية عشرة ليلا الى الساعة السابعة صباحا بحجة ازعاج اليهودالمحيطين بالمساجد .
الاستيطان في المدينة وضمن سياستهالتهويد المدينة طرأ زيادة حادة على وتيرة الاستيطان في مدينة القدس ومحيطها ، وأوضحسليمان الوعري مدير المركز ان سلطات الاحتلال قامت بالاعلان والتخطيط وطرح عطاءات والمصادقةعلى بناء نحو (19000) وحدة سكنية جديدة ، وأن هذا الرقم لا يعني ما تم بنائه خلال2016، وانما ما تحضر له سلطات الاحتلال من مخططات لتكون جاهزة للتنفيذ في القريبالعاجل عندما تسنح الاوضاع السياسية بذلك .
الشهداء والمعتقلينقامت سلطات الاحتلال بقتل (24) مواطناً في محافظةالقدس من بينهم "7" اطفالمعظمهم تم اعدامهم اما على الحواجز العسكرية المنتشرة في كافة احياء مدينة القدس وبلداتهااو بادعاء محاولة طعن جنود ، كما قررت شرطة الاحتلال الاسرائيلي منع دفن شهداءالقدس المحتجزين لديها داخل قراهم وبلداتهم. الى ذلك كان مواطنوا محافظة القدس الأكثر عرضة للاعتقال خلالالعام 2016، باعتقال (2029) مواطناً، بينهم (757) طفلاً، و(79) سيدة، من اصل(6970) مواطناًاعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2016 في كافة محافظات الوطن ،بالاضافةالى تطبيق سياسة الاعتقال المنزلي وسياسة الابعاد عن المدينة لعشرات المقدسيين .
هدم منازل المقدسيين وفي اطارسياسة التضييق على حياة الفلسطينيين في مدينة القدس هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي خلال عام 2016 نحو (309)منزلاً ومنشاة بحجة عدم الترخيص مما ادىتشريد عشرات الاسر الفلسطينية مع العلم ان سلطات الاحتلال تفرض قيودا مشددةواجراءات معقدة لاصدار رخص البناء للمقدسيين ، كما قامت بلدية الاحتلال بمضاعفةتعرفة "الارنونا " فيما يتعلق "بالعقارات الفارغة " نحو خمس مرات لاجبار المقدسيين على تركها.
الاعتداءات على المسجد الاقصى وفي الوقت الذي يتمفيه التضييق على المصلين من دخول المسجد الاقصى ، فقد تم رصد اقتحام اكثر من (15880)مستوطن للمسجد الاقصى وباحاته خلال عام 2016 بمرافقة شرطة وجنود الاحتلال وهيالنسبة الاعلى على مر السنوات السابقة ، بالاضافة الى عشرات الاقتحامات لشرطةالاحتلال الخاصة والتي تخللها اطلاق قنابل الغاز السامة والاعيرة والمطاطية مماادى الى سقوط عشرات الاصابات في صفوف المصلين ، كما قام الاحتلال بقطع مخصصاتالتأمين الوطني عن مرابطين ومرابطات في المسجد الأقصى تعرضوا للاعتقال وأبعدوا عنباحاته . في ذات الوقت منعت سلطات الاحتلال الجهات القائمة والمشرفة على المسجدالاقصى وباحاته من القيام باعمال الصيانة ومشاريع ترميم او تطوير فيه . وفي اطار انتهاكحرية التدين والعبادة تعمل اللجنة الوزارية الاسرائيلية لشؤون التشريع على ما يسمى"بقانون المؤذن" وذلك لطرح التصويت عليه في الكنيست الاسرائيلي والقاضي بمنع اطلاق الاذان عبر مكبرات الصوت فيمدينة القدس والاراضي المحتلة عام (1948) من الساعة الحادية عشرة ليلا الى الساعة السابعة صباحا بحجة ازعاج اليهودالمحيطين بالمساجد .
