بالصور.. مسيرة نسوية برفح للمطالبة بإنهاء أزمة الكهرباء
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
نظمت كتلة نضال المرأة الإطار النسوي في جبهة النضال بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرة للمطالبة بإنهاء أزمة الكهرباء التي تتعرض لها المحافظة برفقة بقية محافظات قطاع غزة.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من أمام برج زعرب وسط المحافظة، وصولاً إلى مقر شركة توزيع كهرباء رفح، العشرات من النساء، رافعين يافطات كُتب على بعضها: "هل من أحد يسمع نداءنا، الغسيل العجين الماء بدون كهرباء لا حياة، الكهرباء هي أساس الحياة اليومية للإنسان، نطالب بتجنيب أزمة الكهرباء المناكفات السياسية، أين أصحاب الضمائر الحية".
وتحدثت النساء المشاركات في المسيرة لمدير شركة توزيع كهرباء رفح، عن الأزمة التي تشكلت عن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تزيد عن 12 ساعة متواصلة، ومدى تأثيرها على عملهن في المنازل وكيفية المساهمة في الحد من تلك الأزمة التي تعصف بمحافظات القطاع.
وتقول إحدى المشاركات سماهر كوارع: "أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة، أرهقتنا كمواطنين أصبحنا نعاني بشكل كبير منها، ونحن كأمهات تغيرت حياتنا مع عدم انتظام جدول ساعات التوزيع".
وتضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهي تقف وتحمل في يدها يافطة كُتب عليها "هل من أحد يسمع نداءنا"، يكفي حرمان المواطنين في قطاع غزة من أبسط الحقوق، ألا يكفي الحصار المفروض والحروب التي تعرض لها المواطنون في غزة.
وتبين المُسنة فاطمة العثامنة (60 عاماً) أنها تُعاني من أزمة الكهرباء المتفاقمة على المواطنين بمحافظة رفح، وهي بحاجة ماسة للكهرباء التي تساعدها على ممارسة حياتها بشكل طبيعي، خاصة أنها تُعاني في الظلام الدامس الذي يحل بالمحافظة لزيادة ساعات قطع التيار الكهربائي.
وتشير إلى أن المواطنين في رفح وباقي محافظات قطاع غزة، بحاجة ماسة للكهرباء بسبب إصابة عدد كبير منهم بالأمراض التي تحتاج لوجود التيار الكهربائي، كالكلى والذين يعانون من ضيق في التنفس وغيرها.
إنهاء الأزمة
بدورها، قالت مسؤولة كتلة نضال المرأة في جبهة النضال الشعبي أسماء زعرب: "إن المسيرة التي نُظمت من أجل العمل على حل أزمة الكهرباء التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، والتي شكلت عنصر قلق للمواطنين وأرهقتهم بشكل كبير".
وأوضحت لمراسل "دنيا الوطن" أن الفئة الأكثر معاناة من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، هي المرأة التي يتطلب معظم أعمالها المنزلية وجود الكهرباء.
وبينت زعرب أن ساعات وصل التيار الكهربائي في هذه الفترة فقط 4 ساعات، وتأتي في منتصف الليل، فلا تتمكن النساء من القيام بالأعمال المنزلية المطلوبة منهن والملقاة على عاتقهن، لأن فترة الليل هي للراحة وليست للأعمال.
وناشدت الجهات المسؤولة والمعنية بضرورة النظر بعين الاعتبار للمواطنين في غزة، الذين يعانون من ويلات الحصار، والعمل على إيجاد حلول جذرية لإنهاء أزمة الكهرباء.






نظمت كتلة نضال المرأة الإطار النسوي في جبهة النضال بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرة للمطالبة بإنهاء أزمة الكهرباء التي تتعرض لها المحافظة برفقة بقية محافظات قطاع غزة.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من أمام برج زعرب وسط المحافظة، وصولاً إلى مقر شركة توزيع كهرباء رفح، العشرات من النساء، رافعين يافطات كُتب على بعضها: "هل من أحد يسمع نداءنا، الغسيل العجين الماء بدون كهرباء لا حياة، الكهرباء هي أساس الحياة اليومية للإنسان، نطالب بتجنيب أزمة الكهرباء المناكفات السياسية، أين أصحاب الضمائر الحية".
وتحدثت النساء المشاركات في المسيرة لمدير شركة توزيع كهرباء رفح، عن الأزمة التي تشكلت عن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تزيد عن 12 ساعة متواصلة، ومدى تأثيرها على عملهن في المنازل وكيفية المساهمة في الحد من تلك الأزمة التي تعصف بمحافظات القطاع.
وتقول إحدى المشاركات سماهر كوارع: "أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة، أرهقتنا كمواطنين أصبحنا نعاني بشكل كبير منها، ونحن كأمهات تغيرت حياتنا مع عدم انتظام جدول ساعات التوزيع".
وتضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهي تقف وتحمل في يدها يافطة كُتب عليها "هل من أحد يسمع نداءنا"، يكفي حرمان المواطنين في قطاع غزة من أبسط الحقوق، ألا يكفي الحصار المفروض والحروب التي تعرض لها المواطنون في غزة.
وتبين المُسنة فاطمة العثامنة (60 عاماً) أنها تُعاني من أزمة الكهرباء المتفاقمة على المواطنين بمحافظة رفح، وهي بحاجة ماسة للكهرباء التي تساعدها على ممارسة حياتها بشكل طبيعي، خاصة أنها تُعاني في الظلام الدامس الذي يحل بالمحافظة لزيادة ساعات قطع التيار الكهربائي.
وتشير إلى أن المواطنين في رفح وباقي محافظات قطاع غزة، بحاجة ماسة للكهرباء بسبب إصابة عدد كبير منهم بالأمراض التي تحتاج لوجود التيار الكهربائي، كالكلى والذين يعانون من ضيق في التنفس وغيرها.
إنهاء الأزمة
بدورها، قالت مسؤولة كتلة نضال المرأة في جبهة النضال الشعبي أسماء زعرب: "إن المسيرة التي نُظمت من أجل العمل على حل أزمة الكهرباء التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، والتي شكلت عنصر قلق للمواطنين وأرهقتهم بشكل كبير".
وأوضحت لمراسل "دنيا الوطن" أن الفئة الأكثر معاناة من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، هي المرأة التي يتطلب معظم أعمالها المنزلية وجود الكهرباء.
وبينت زعرب أن ساعات وصل التيار الكهربائي في هذه الفترة فقط 4 ساعات، وتأتي في منتصف الليل، فلا تتمكن النساء من القيام بالأعمال المنزلية المطلوبة منهن والملقاة على عاتقهن، لأن فترة الليل هي للراحة وليست للأعمال.
وناشدت الجهات المسؤولة والمعنية بضرورة النظر بعين الاعتبار للمواطنين في غزة، الذين يعانون من ويلات الحصار، والعمل على إيجاد حلول جذرية لإنهاء أزمة الكهرباء.







