السيسي يكشف حجم قوات الجيش المصري في سيناء
رام الله - دنيا الوطن
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى، عن حجم القوات التابعة للجيش المصري في شمال سيناء.
وقال السيسي، إن 41 كتيبة، يقدر قوامها بـ25 ألف فرد تواجه الجماعات المسلحة هناك.
ونوه إلى أن هناك حشد آخر كبير للقوات في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة على الحدود، ومنها الحدود الغربية مع ليبيا التي يصل طولها لأكثر من 1200 كيلو متر، مما يضاعف الكلفة المالية التي تخصصها مصر لمواجهة ما أسماه (الإرهاب).
وأضاف السيسي أن دولا وأجهزة، لم يشر إليها، تدعم الجماعات المسلحة في سيناء بالعتاد والمال، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط تم ضبط ألف طن متفجرات وملايين الجنيهات والدولارات.
وأضاف أن هناك آلاف الأطنان من المتفجرات تم ضبطها خلال السنوات الماضية في مخازن تحت الأرض في سيناء، تم حشدها على مدي سنوات طويلة.
وأكد السيسي أن أجهزة الأمن "حققت إنجازات ملموسة بمواجهة الجماعات المسلحة في سيناء"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "هذه المواجهات ستستمر لفترة، وستطول بسبب حرص قوات الجيش والشرطة على عدم المساس بمدنيين أبرياء خلال هذه المواجهات، خاصة أن بعض الخلايا تتعمد الاختفاء وسط تجمعات سكانية".
ورفض السيسي، في مداخلة هاتفية مع قناة "ON E" المصرية، الكشف أو الإشارة إلى الدول والكيانات التي تستهدف النيل من مصر وتدعم الجماعات، مشيرا إلى أنه وكرئيس دولة لا ينبغي أن يتحدث للرأي العام في الداخل والخارج بمعلومات من هذه النوعية، وقال إن الشعب المصري "سوف يثأر من تلك الدول والكيانات" باصطفافه وتماسكه وإفشاله مخطط ضرب الأمن والاستقرار الذي تدعمه هذه الجهات.
وقال إن مصر تكبدت تكلفة مالية باهظة خلال تلك الفترة لمواجهة المخططات التي كانت تستهدف مصر، ولا تزال، وأضاف أن هناك كلفة لايمكن تقدير قيمتها، هي المتمثلة في الأفراد الذين قضوا أو أصيبوا خلال المواجهات الإرهابية.
ونوه إلى تعليق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي أشاد فيه بالجهود المصرية في مكافحة ما يعرف بـ(الإرهاب)، وبأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تواجه المسلحين بشجاعة وضراوة وبمفردها.
وقال السيسي إن مصر تواجه حربا حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرا إلى أن حجم المواجهات التي واجهتها مصر خلال السنوات الثلاث والنصف الأخيرة، يوازي تلك المواجهات التي حدثت خلال السنوات الثلاث التالية عقب عدوان عام 1967 من القرن الماضي، وحتي اعلان مبادرة روجرز بوقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل عام 1970.
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى، عن حجم القوات التابعة للجيش المصري في شمال سيناء.
وقال السيسي، إن 41 كتيبة، يقدر قوامها بـ25 ألف فرد تواجه الجماعات المسلحة هناك.
ونوه إلى أن هناك حشد آخر كبير للقوات في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة على الحدود، ومنها الحدود الغربية مع ليبيا التي يصل طولها لأكثر من 1200 كيلو متر، مما يضاعف الكلفة المالية التي تخصصها مصر لمواجهة ما أسماه (الإرهاب).
وأضاف السيسي أن دولا وأجهزة، لم يشر إليها، تدعم الجماعات المسلحة في سيناء بالعتاد والمال، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط تم ضبط ألف طن متفجرات وملايين الجنيهات والدولارات.
وأضاف أن هناك آلاف الأطنان من المتفجرات تم ضبطها خلال السنوات الماضية في مخازن تحت الأرض في سيناء، تم حشدها على مدي سنوات طويلة.
وأكد السيسي أن أجهزة الأمن "حققت إنجازات ملموسة بمواجهة الجماعات المسلحة في سيناء"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "هذه المواجهات ستستمر لفترة، وستطول بسبب حرص قوات الجيش والشرطة على عدم المساس بمدنيين أبرياء خلال هذه المواجهات، خاصة أن بعض الخلايا تتعمد الاختفاء وسط تجمعات سكانية".
ورفض السيسي، في مداخلة هاتفية مع قناة "ON E" المصرية، الكشف أو الإشارة إلى الدول والكيانات التي تستهدف النيل من مصر وتدعم الجماعات، مشيرا إلى أنه وكرئيس دولة لا ينبغي أن يتحدث للرأي العام في الداخل والخارج بمعلومات من هذه النوعية، وقال إن الشعب المصري "سوف يثأر من تلك الدول والكيانات" باصطفافه وتماسكه وإفشاله مخطط ضرب الأمن والاستقرار الذي تدعمه هذه الجهات.
وقال إن مصر تكبدت تكلفة مالية باهظة خلال تلك الفترة لمواجهة المخططات التي كانت تستهدف مصر، ولا تزال، وأضاف أن هناك كلفة لايمكن تقدير قيمتها، هي المتمثلة في الأفراد الذين قضوا أو أصيبوا خلال المواجهات الإرهابية.
ونوه إلى تعليق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي أشاد فيه بالجهود المصرية في مكافحة ما يعرف بـ(الإرهاب)، وبأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تواجه المسلحين بشجاعة وضراوة وبمفردها.
وقال السيسي إن مصر تواجه حربا حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرا إلى أن حجم المواجهات التي واجهتها مصر خلال السنوات الثلاث والنصف الأخيرة، يوازي تلك المواجهات التي حدثت خلال السنوات الثلاث التالية عقب عدوان عام 1967 من القرن الماضي، وحتي اعلان مبادرة روجرز بوقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل عام 1970.

التعليقات