المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا حقوقيا من المكسيك

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا حقوقيا من المكسيك
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا من المكسيك ضم عددا من نشطاء الدفاع عن حقوق الانسان والجمعيات المناهضة للعنصرية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني .وقد استهل الوفد زيارته لفلسطين بلقاء مع سيادةالمطران عطا الله حنا في القدس الذي استقبل الوفد مرحبا بزيارته التضامنية ومشيدا بما يقوم به اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم.

وضع الوفد في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وما يتعرض له المقدسيون في كافة مفاصل حياتهم، وتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي المشرق العربي وضرورة ان يبقى وان يستمر هذا الحضور باعتبار ان المسيحيين العرب في هذا المشرق انما هم مكون اساسي من مكوناته ، وفي فلسطين فإن المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من الشعب الفلسطيني.

تحدث عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن المسيحيين الفلسطينيين كانوا دوما منحازين لعدالة قضية شعبهم ولهم اسهاماتهم البارزة في سائر الميادين الثقافية والفكرية والانسانية والاجتماعية والوطنية، والمؤسسات المسيحية في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية انما هي مسخرة في خدمة هذه الشعب وقضيته العادلة.

وأضاف: "المسيحيون في ديارنا وفي هذه البقعة المقدسة من العالم التي اسمها فلسطين انما هم دعاة سلام ومحبة واخوة وتلاق بين الانسان واخيه الانسان ،ونحن في فلسطين ننتمي الى شعب واحد والى اسرة واحدة مسيحيين ومسلمين ندافع عن قضيتنا العادلة وندافع عن قدسنا ومقدساتنا ونسعى من اجل ابراز عدالة قضية شعبنا في كل مكان نذهب اليه".

وتابع: "لا تتركوا شعبنا الفلسطيني وحيدا يقارع جلاديه ولا تتركوا القدس وحيدة تقارع اولئك الذين يريدون ابتلاعها وتشويه تاريخها وطمس معالمها واستهداف ابنائها".

وأكمل: "القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا هي قضية الفلسطينيين والامة العربية كما انها قضية كافة احرار العالم الذين من واجبهم ان يكونوا دائما الى جانب شعبنا في نضاله من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية".

وقال: "المسيحيون الفلسطينيون كما هو كل الشعب الفلسطيني هم مستهدفون ، هنالك جهات معادية تسعى لتهميش الحضور المسيحي الفلسطيني في هذه الديار وهنالك ضغوطات وسياسات وممارسات تهدف لاضعاف الموقف المسيحي الوطني ، اعداءنا يريدون اقتلاعنا من جذورنا الوطنية ومن انتماءنا لهذه الارض المقدسة ، يريدون للمسيحيين ان يكونوا منعزلين عن محيطهم العربي والوطني ، يريدوننا ان نتحدث بلغة الطائفة وليس بلغة الوطن والانسان المظلوم الذي يحق له ان يناضل من اجل ان يزول هذا الظلم عنه ، يريدوننا ان نكون صامتين لا حول لنا ولا قوة وان نكون متفرجين على ما يحدث بحق شعبنا وهذا لن يحدث على الاطلاق".