وزارة الأسرى تستنكر اعدام الاحتلال للأسير المحرر "محمد الصالحي"
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين قيام قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء بإعدام الأسير المحرر محمد الصالحي 33 عاما من مخيم الفارعة جنوب طوباس، وذلك بعد إصابته بالرصاص، خلال مداهمات ومواجهات في مخيم الفارعة بين مدينتي طوباس ونابلس شمال الضفة الغربية.
ونعت الوزارة استشهاد الأسير المحرر الصالحي، واعتبرته أحد شهاء الحركة الأسيرة والذي تم تصفيته وقتله بشكل متعمد بعد اطلاق ضابط مخابرات اسرائيلي النار على رأسه بصورة مباشرة بعد اقتحام منزله في المخيم، مما ادى الى استشهاده على الفور حيث تم نقله الى المستشفى التركي في مدينة طوباس، مشيرة الى أن الأسير المحرر الصالحي، قضي في سجون الاحتلال 3 سنوات في بدايات انتفاضة الأقصى.
يذكر أن الصالحي وحيد أبويه، وتوفي والده قبل مدة قصيرة، وحين اقتحام منزله من قبل قوات الاحتلال وقف الأسير المحرر بوجههم، وقام بالصراخ عليهم وحاول الدفاع عن منزله ومنعهم من الدخول اليه وعندها اطلق عليه الجنود وابلا من الرصاص من نقطة الصفر، اخترقت 6 رصاصات منها جسده امام اعين والدته المسنه وتركوه ينزف الى أن فارق الحياة.
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين قيام قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء بإعدام الأسير المحرر محمد الصالحي 33 عاما من مخيم الفارعة جنوب طوباس، وذلك بعد إصابته بالرصاص، خلال مداهمات ومواجهات في مخيم الفارعة بين مدينتي طوباس ونابلس شمال الضفة الغربية.
ونعت الوزارة استشهاد الأسير المحرر الصالحي، واعتبرته أحد شهاء الحركة الأسيرة والذي تم تصفيته وقتله بشكل متعمد بعد اطلاق ضابط مخابرات اسرائيلي النار على رأسه بصورة مباشرة بعد اقتحام منزله في المخيم، مما ادى الى استشهاده على الفور حيث تم نقله الى المستشفى التركي في مدينة طوباس، مشيرة الى أن الأسير المحرر الصالحي، قضي في سجون الاحتلال 3 سنوات في بدايات انتفاضة الأقصى.
يذكر أن الصالحي وحيد أبويه، وتوفي والده قبل مدة قصيرة، وحين اقتحام منزله من قبل قوات الاحتلال وقف الأسير المحرر بوجههم، وقام بالصراخ عليهم وحاول الدفاع عن منزله ومنعهم من الدخول اليه وعندها اطلق عليه الجنود وابلا من الرصاص من نقطة الصفر، اخترقت 6 رصاصات منها جسده امام اعين والدته المسنه وتركوه ينزف الى أن فارق الحياة.

التعليقات