أبو مرزوق والنخالة وأبو ليلى في تحضيرية الوطني.. هل ينجح المؤتمر؟

أبو مرزوق والنخالة وأبو ليلى في تحضيرية الوطني.. هل ينجح المؤتمر؟
ارشيفية
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
من المقرر أن تُعقد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الثلاثاء في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور كافة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، تمهيدًا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، المُعطل منذ العام 1996.

وشكلت معظم القوى والفصائل الوطنية وفودها ومن سيرأس الوفد، فيرأس وفد حركة حماس، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، بينما يرأس وفد حركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة نائب الأمين العام للحركة، فيما الجبهة الديمقراطية سيرأس وفدها عضو المكتب السياسي للجبهة، قيس عبد الكريم "أبو ليلى".

هذه الأسماء البارزة والتي لها ثقل ووزن على الساحة السياسية الفلسطينية، هل حضورها يُعطي زخمًا للجنة التحضيرية، وهل حضورها يعكس جدية الفصائل الفلسطينية في إنجاح التحضيرية، وبالتالي الذهاب لعقد المجلس الوطني القوي، وإنجاز كافة الملفات العالقة؟

الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، اعتبر أن ذهاب القوى الفلسطينية بهذا الثقل القيادي الذي سيحضر تحضيرية الوطني، يعكس أهمية الاجتماعات وحجم الملفات التي سيناقشها المؤتمر الذي سيحدد لاحقًا موعده.

وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن"، إذا أردنا نجاح اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، يتطلب ذلك وجود شخصيات وازنة لها اسم ومكانة وتحظى بإجماع فصائلي، وهذا بالتالي يصب في صالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وأوضح أن نقطة الخلاف التي من الممكن تشكل عقبة في نجاح اجتماعات التحضيرية هو رفض الرئيس محمود عباس إجراء انتخابات أو التوافق على كيفية تشكيل أعضاء المجلس الوطني أو عدم قيامه بإعادة ترتيب منظمة التحرير.

وذكر الصواف، أن نقطة التلاقي بين حركتي فتح وحماس، تكمن في إحداث نوع من التوافق بين الطرفين، وتنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني.

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي، ناجي شراب أن أهمية الحضور متعلقة بقيمة الاجتماع التحضيري، فمستوى الحضور الفصائلي له دلالة بأن الكل مترقب ومهتم ويريد أن يكون له بصمة قوية في المجلس الوطني والمنظمة في آن واحد.

وأوضح شراب لـ "دنيا الوطن"، أن اللجنة التحضيرية سوف تواجه ملفات صعبة، مستدركًا: لكن بالإمكان حل تلك الملفات وبالتالي يكون بداية لانفراجة سياسية فلسطينية.

وأضاف شراب، أن المُعضلة الأكبر تكمن في البرنامج السياسي الجامع للكل الفلسطيني لا سيما وأن حماس تريد برنامجًا سياسيًا يلائم دورها العسكري، وأيضًا فتح تريد أن تبقى ببرنامجها الدبلوماسي.

وتابع: "الفصائل تخشى أن تكون العقدة في أي قرار أو مشروع وطني، ويتم اتهامها أنها تريد إفشال المجلس الوطني ومنظمة التحرير".