وفد من القيادة العامة والتنظيم القومي الناصري زار حركة الأمة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل نائب الأمين العام لـ"حركة الأمة" الشيخ عبد الله جبري، مع وفد من "الحركة"، مسؤولَ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" في لبنان رامز مصطفى، والأمينَ العام للتنظيم القومي الناصري سمير شركس، في مركز "حركة الأمة" الرئيسي ببيروت، حيث قدموا العزاء برحيل العلامة المجاهد الشيخ عبد الناصر جبري، مؤكدين أن الراحل قضى حياته حاملا راية الجهاد من أجل فلسطين، ومن أجل وحدة الأمة وعزتها وكرامتها، مشيدين بمواقفه، فهو الذي دعم القضية الفلسطينية بعقيدته وإيمانه وفكره وجهاده.
من جانبه، رحّب الشيخ جبري بالوفد الزائر، مؤكداً أن "حركة الأمة" ستبقى على نهج الشيخ الراحل، رافعة لواء تحرير فلسطين والمقدسات، وداعمة للمقاومة وفصائلها.
من جهة أخرى بارك المجتمعون العملية البطولية التي قام بها الشهيد البطل الأسير المحرر فادي القنبر في مدينة القدس المحتلة، مشيرين إلى أن هذه العملية رسالة تأكيد على أن الشعب الفلسطيني المجاهد يرفض سياسة المفاوضات، ويتمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لاسترجاع الأرض وتحرير الأسرى.
واستنكر المجتمعون التفجيرات الإجرامية التي يشهدها العالم العربي والإسلامي، لافتين إلى أن ما يجري من مؤامرات وفتن وأعمال إجرامية في منطقتنا هو من أجل صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية بصفتها القضية المركزية للعرب وللمسلمين والأحرار في العالم.
استقبل نائب الأمين العام لـ"حركة الأمة" الشيخ عبد الله جبري، مع وفد من "الحركة"، مسؤولَ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" في لبنان رامز مصطفى، والأمينَ العام للتنظيم القومي الناصري سمير شركس، في مركز "حركة الأمة" الرئيسي ببيروت، حيث قدموا العزاء برحيل العلامة المجاهد الشيخ عبد الناصر جبري، مؤكدين أن الراحل قضى حياته حاملا راية الجهاد من أجل فلسطين، ومن أجل وحدة الأمة وعزتها وكرامتها، مشيدين بمواقفه، فهو الذي دعم القضية الفلسطينية بعقيدته وإيمانه وفكره وجهاده.
من جانبه، رحّب الشيخ جبري بالوفد الزائر، مؤكداً أن "حركة الأمة" ستبقى على نهج الشيخ الراحل، رافعة لواء تحرير فلسطين والمقدسات، وداعمة للمقاومة وفصائلها.
من جهة أخرى بارك المجتمعون العملية البطولية التي قام بها الشهيد البطل الأسير المحرر فادي القنبر في مدينة القدس المحتلة، مشيرين إلى أن هذه العملية رسالة تأكيد على أن الشعب الفلسطيني المجاهد يرفض سياسة المفاوضات، ويتمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لاسترجاع الأرض وتحرير الأسرى.
واستنكر المجتمعون التفجيرات الإجرامية التي يشهدها العالم العربي والإسلامي، لافتين إلى أن ما يجري من مؤامرات وفتن وأعمال إجرامية في منطقتنا هو من أجل صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية بصفتها القضية المركزية للعرب وللمسلمين والأحرار في العالم.

التعليقات