الوالي : سقوط أول طفل من الأسر النازحة بسبب موجة البرد الحالية .
رام الله - دنيا الوطن
صرح الأستاذ حسن الوالي منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين فإنه فجر يوم امس توفى الطفل محمد أحمد السويركي 12يوماً بفعل البرد القارس في الكرفان الذي تعيش فيه أسرته في منطقة جحر الديك بعد نزوحهم نتيجة تدمير الإحتلال لبيتهم في عدوان 2014م وهو أول طفل يسقط في موجة البرد الحالية والله يعلم من التالي "
وأضاف الوالي : إلا أن ظروف الإيواء المؤقت الصعبة التي يعيشها النازحون خصوصاً القاطنين في الكرفانات ... تسببت في أضرار صحية جسيمة للنازحين خصوصاً الأطفال الذين لا يستطيعوا الصمود في مواجهة هذا الواقع الصعب فسقط عدد منهم موتي على مدار سنوات النزوح منذ 2014 م حتى هذه اللحظة .
نطالب بجهود حقيقية و حلول سريعة لإعادة إعمار البيوت حتى يتمكن النازحون من العودة لبيوتهم والعيش فيها بكرامة و سلامة كباقي البشر .
وختم الوالي حديثه بنساؤل كبير : إلى متى سيستمر هذا الواقع الصعب وهذه المعاناة التي يعيشها النازحون ؟
إن لم يكن هذا الأمر فالبديل رهيب فماذا يتوقع الإنسان من آباء وأمهات يرقبوا أطفالهم يموتوا أمام أعينهم ... و مستقبلهم ضائع إلى المجهول .؟؟
هذا ويشار إلى أنه ما يزال عشرات آلاف النازحين والمهجرين الذين دمر الاحتلال بيوتهم في عدوان حزيران 2014م على قطاع غزة يعيشوا ظروف صعبة جداً نتيجة تلك الجريمة التي إنتهك بها الاحتلال حقوقهم الإنسانية وتسبب لهم بكافة أشكال المعاناة الإنسانية ، والتي يزيد من شدتها حالة انغلاق الأفق نحو إمكانية التوصل لتدخلات كافية وسريعة دولية أو محلية رسمية أو غير رسمية لرفع هذه المعاناة و صيانة هذه الحقوق بعملية إعادة إعمار سريعة حتى الاستشفاء .
صرح الأستاذ حسن الوالي منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين فإنه فجر يوم امس توفى الطفل محمد أحمد السويركي 12يوماً بفعل البرد القارس في الكرفان الذي تعيش فيه أسرته في منطقة جحر الديك بعد نزوحهم نتيجة تدمير الإحتلال لبيتهم في عدوان 2014م وهو أول طفل يسقط في موجة البرد الحالية والله يعلم من التالي "
وأضاف الوالي : إلا أن ظروف الإيواء المؤقت الصعبة التي يعيشها النازحون خصوصاً القاطنين في الكرفانات ... تسببت في أضرار صحية جسيمة للنازحين خصوصاً الأطفال الذين لا يستطيعوا الصمود في مواجهة هذا الواقع الصعب فسقط عدد منهم موتي على مدار سنوات النزوح منذ 2014 م حتى هذه اللحظة .
نطالب بجهود حقيقية و حلول سريعة لإعادة إعمار البيوت حتى يتمكن النازحون من العودة لبيوتهم والعيش فيها بكرامة و سلامة كباقي البشر .
وختم الوالي حديثه بنساؤل كبير : إلى متى سيستمر هذا الواقع الصعب وهذه المعاناة التي يعيشها النازحون ؟
إن لم يكن هذا الأمر فالبديل رهيب فماذا يتوقع الإنسان من آباء وأمهات يرقبوا أطفالهم يموتوا أمام أعينهم ... و مستقبلهم ضائع إلى المجهول .؟؟
هذا ويشار إلى أنه ما يزال عشرات آلاف النازحين والمهجرين الذين دمر الاحتلال بيوتهم في عدوان حزيران 2014م على قطاع غزة يعيشوا ظروف صعبة جداً نتيجة تلك الجريمة التي إنتهك بها الاحتلال حقوقهم الإنسانية وتسبب لهم بكافة أشكال المعاناة الإنسانية ، والتي يزيد من شدتها حالة انغلاق الأفق نحو إمكانية التوصل لتدخلات كافية وسريعة دولية أو محلية رسمية أو غير رسمية لرفع هذه المعاناة و صيانة هذه الحقوق بعملية إعادة إعمار سريعة حتى الاستشفاء .
