عقد دورة تدريبية لمرشدي المرحلة العليا بمديرية شمال غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقد قسم الإرشاد والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم في شمال غزة، دورة تدريبيةحول مرض التوحد وكيفية التعامل مع الحالات المرضية واكتشافها، بمشاركة (25) من مرشديالمرحلة العليا على مستوى المديرية.
ونفّذ الدورة التي استمرت على مدار يومين بواقع (6) ساعات تدريبية بمركز التدريب فيالفالوجا، المدرّب د. أحمد أبوندى من مؤسسة بيتنا، بحضور مشرف مركز التدريب أ. محمداليعقوبي، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام أ. إسماعيل البياري، ورئيس قسمالإرشاد والتربية الخاصة أ. نفوذ العطل، ومشرف الإرشاد أ. رائد الرن، ومشرفالتربية الخاصة أ. سهيل أبوراس، ومرشد التعليم الجامع أ. ميسّر الفراني.
ورحب أ. اليعقوبي بالحضور، مؤكدا على أهمية هذه الدورة للمرشدين التربويين، ما يمكّنهممن تنمية مهارات اكتشاف الحالات المرضية المصابة بمرض التوحد في وقت مبكّر، الامرالذي من شأنه التخفيف من حدة الحالة وإمكانية علاجها.
من جانبها أكدت أ. العطل على الدور المهم الذي يقوم به المرشدون التربويون في المدارسفي اكتشاف الحالات المرضية المختلفة ومن بينها الحالات المصابة بمرض التوحد الذييؤثر سلبا على المصابين به لا سيما في نواحي التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
وثمنت أ. العطل الجهود الكبيرة التي يقوم بها المرشدون التربويون في علاج الكثير منالحالات النفسية والاجتماعية للطلبة والعمل على دمجهم في البيئة المدرسية بشكلسليم والأخذ بيدهم نحو صحة نفسية سوية.
بدوره تطرق المدرب د. أبوندى إلى جملة من القضايا ذات العلاقة بمرض التوحد، مشيرا إلى أنالمصابين بمرض التوحد يعانون من صعوبات في ثلاث مجالات تطورية أساسية هي: العلاقاتالاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك.
وأوضح أنه ونظرا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرفكل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كلمنهما مهارات مختلفة كليا.
ولفت د. أبوندى إلى أن أعراض التوحد عند الاطفال (لدى غالبيتهم)، تظهر في سن الرضاعة، بينماقد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر او السنوات، الاولى منحياتهم لكنهم يصبحون، فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين او يفقدون المهارات اللغويةالتي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.
وأشار إلى أن أكثر الأعراض شيوعا لدى المصابين بمرض التوحد تتمثل في اضطراب التواصلوالتخاطب مع الآخرين والسلوك التكراري واضطراب في التفاعل الاجتماعي.
وأكد د. أبوندى على اهمية اكتشاف الحالات المرضية مبكرا، للمساهمة بشكل أنجع في علاجهاأو الحد من الآثار النفسية والسلوكية المترتبة عليها.
عقد قسم الإرشاد والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم في شمال غزة، دورة تدريبيةحول مرض التوحد وكيفية التعامل مع الحالات المرضية واكتشافها، بمشاركة (25) من مرشديالمرحلة العليا على مستوى المديرية.
ونفّذ الدورة التي استمرت على مدار يومين بواقع (6) ساعات تدريبية بمركز التدريب فيالفالوجا، المدرّب د. أحمد أبوندى من مؤسسة بيتنا، بحضور مشرف مركز التدريب أ. محمداليعقوبي، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام أ. إسماعيل البياري، ورئيس قسمالإرشاد والتربية الخاصة أ. نفوذ العطل، ومشرف الإرشاد أ. رائد الرن، ومشرفالتربية الخاصة أ. سهيل أبوراس، ومرشد التعليم الجامع أ. ميسّر الفراني.
ورحب أ. اليعقوبي بالحضور، مؤكدا على أهمية هذه الدورة للمرشدين التربويين، ما يمكّنهممن تنمية مهارات اكتشاف الحالات المرضية المصابة بمرض التوحد في وقت مبكّر، الامرالذي من شأنه التخفيف من حدة الحالة وإمكانية علاجها.
من جانبها أكدت أ. العطل على الدور المهم الذي يقوم به المرشدون التربويون في المدارسفي اكتشاف الحالات المرضية المختلفة ومن بينها الحالات المصابة بمرض التوحد الذييؤثر سلبا على المصابين به لا سيما في نواحي التواصل الاجتماعي مع الآخرين.
وثمنت أ. العطل الجهود الكبيرة التي يقوم بها المرشدون التربويون في علاج الكثير منالحالات النفسية والاجتماعية للطلبة والعمل على دمجهم في البيئة المدرسية بشكلسليم والأخذ بيدهم نحو صحة نفسية سوية.
بدوره تطرق المدرب د. أبوندى إلى جملة من القضايا ذات العلاقة بمرض التوحد، مشيرا إلى أنالمصابين بمرض التوحد يعانون من صعوبات في ثلاث مجالات تطورية أساسية هي: العلاقاتالاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك.
وأوضح أنه ونظرا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرفكل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كلمنهما مهارات مختلفة كليا.
ولفت د. أبوندى إلى أن أعراض التوحد عند الاطفال (لدى غالبيتهم)، تظهر في سن الرضاعة، بينماقد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر او السنوات، الاولى منحياتهم لكنهم يصبحون، فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين او يفقدون المهارات اللغويةالتي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.
وأشار إلى أن أكثر الأعراض شيوعا لدى المصابين بمرض التوحد تتمثل في اضطراب التواصلوالتخاطب مع الآخرين والسلوك التكراري واضطراب في التفاعل الاجتماعي.
وأكد د. أبوندى على اهمية اكتشاف الحالات المرضية مبكرا، للمساهمة بشكل أنجع في علاجهاأو الحد من الآثار النفسية والسلوكية المترتبة عليها.
