المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من ابناء الجالية السورية في امريكا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد من ابناء الابرشية الارثوذكسية الانطاكية في ولاية كاليفورنيا الامريكية وهم من ابناء الجالية السورية المقيمة هناك .
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس لدى وصولهم الى المدينة المقدسة في زيارة حج تستمر حتى عيد الغطاس يزورون خلالها عددا من المواقع الدينية والتاريخية في الاراضي المقدسة .
استهل الوفد المكون من 70شخصا زيارته للقدس مساء يوم امس بالصلاة والدعاء داخل كنيسة القيامة حيث رحب سيادة المطران عطا الله حنا بهم واقيمت صلاة خاصة امام القبر المقدس من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ومشرقنا العربي ، ومن ثم تجول الوفد في كنيسة القيامة ودخلوا الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب المقدسة ولبقايا ذخائر القديسين المحفوظة داخل كنيسة القيامة .
ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران وذلك في كنيسة الدير المركزي .
تحدث سيادته في كلمته عن مكانة القدس الروحية والتاريخية والتراثية والانسانية والوطنية ، كما تحدث سيادته عن تاريخ اهم مقدساتها واماكنها الدينية مبرزا اهم المحطات التاريخية المتعلقة بالحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف التي المت بهذه الديار واليوم فإن مسيحيي بلادنا هم امتداد طبيعي وتاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الارض المقدسة ، وابناء كنيستنا يفتخرون بانتماءهم الى الكنيسة الام ، كما وصفها القديس السوري يوحنا الدمشقي الذي عاش ناسكا وراهبا في دير مار سابا القريب .
تأتون من الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية الشقيقة ، وانطاكيا التاريخية هي المكان الذي سمي فيه المسيحيون بهذه التسمية للمرة الاولى ولذلك فإن كنيسة القدس وكنيسة انطاكية كما وكافة الكنائس الرسولية التاريخية القديمة انما تربطها جذور الايمان الواحد ، نحن كنيسة واحدة يصفها دستور الايمان بالكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية .
ونحن من قلب مدينة القدس المركز المسيحي الروحي الاول حيث القبر المقدس الذي يعتبر بالنسبة للمسيحيين في مشارق الارض ومغاربها القبلة الاولى والوحيدة من هذا المكان الشريف نلتفت الى الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية معبرين عن تضامننا وعن تعاطفنا مع هذه الكنيسة الشقيقة في آلامها واحزانها ، كما ونلتفت بشكل خاص الى سوريا بكافة مكوناتها ، سوريا التي نحبها والتي تعني بالنسبة الينا الحضارة والتاريخ والثقافة والفكر والانسانية والوحدة الوطنية والعيش المشترك ، نلتفت الى سوريا المكلومة والحزينة معبرين عن تضامننا مع سوريا وتمنياتنا وصلواتنا بأن يعود السلام الى بلد السلام ، كفى ما حل بهذا البلد من دمار وتشريد وخراب واستهداف للابرياء ، اغدقت عشرات المليارات من الدولارات من اجل الدمار في سوريا في حين ان هذه الاموال لو اغدقت من اجل الرقي والتطور والبناء والخير لكانت سببا في تطور بلداننا العربية وحل الكثير من القضايا والمشاكل والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والحياتية، يؤلمنا ويحزننا ان الاموال النفطية تستعمل من اجل الدمار والخراب ، واصبحت هذه الثروة النفطية وبالا على الامة العربية بدل من ان تكون مصدر خير ورقي وتطور ، ان هذا الارهاب الذي استهدف الدولة السورية بكافة مكوناتها هو ارهاب ممول ويا للاسف الشديد من جهات عربية نفطية فقدت انسانيتها وفقدت البصر والبصيرة ، اعداءنا يخططون لتدميرنا وبعض العرب يغدقون من اموالهم بغزارة من اجل تمرير هذا المشروع المشبوه الهادف الى تدمير حضارتنا ونسف قيمنا واستهداف كل ما هو انساني وجمالي في مشرقنا العربي ، ولكن هذا المشروع المعادي لن يمر لا في سوريا ولا في غيرها من الدول العربية .
اننا نصلي من اجل انتصار سوريا على اعدائها واعداء سوريا هم اعداء فلسطين واعداء الانسانية ، ان من يغدق من امواله بغزارة من اجل الدمار والخراب في سوريا انما فقد اخلاقه وفقد دينه وفقد انسانيته وابتعد عن القيم والمبادىء الاخلاقية التي تنادي بها دياناتنا .
نتضامن مع المطارنة السوريين المخطوفين ومع كافة المخطوفين ومع كافة الثكالى والحزانى والمتألمين والمشردين وما اكثرهم في سوريا .
نسأله تعالى بأن يحفظ لنا سوريا ويعيد اليها سلامها وامنها واستقرارها لكي تكون واحة للتلاقي والتعايش والفكر والابداع والجمال .
نحن نقدر محبتكم لوطنكم الام وقد اتيتم الى فلسطين الارض المقدسة من اجل الصلاة والدعاء من اجل بلدكم ومن اجل مشرقنا العربي ومن اجل فلسطين الارض المقدسة بشكل خاص ، اتيتم الى هنا من اجل الصلاة لانكم فقدتم الثقة بسياسيي هذا العالم الذين لا يهمهم الا ان يكدسوا من اموالهم ويبيعوا اسلحتهم حتى وان كان هذا على حساب الشعوب المقهورة او المظلومة ، اتيتم لانكم فقدتم الثقة بالقادة السياسيين في عالمنا وغالبيتهم الساحقة هم شركاء في المؤامرة التي تستهدف الدولة السورية ، ولكنكم لم تفقدوا الثقة بربكم وسيدكم الذي نعيد لميلاده في هذه الارض المقدسة ، فقد اتيتم لكي تلتمسوا البركة ولكي تصلوا في الاماكن المقدسة في فلسطين من اجل بلدكم الجريح ومن اجل مشرقنا العربي المستهدف ، كونوا على ثقة بأن الرب لن يخذلكم واذا ما خذلكم زعماء هذا العالم المتجبرون والمتسلطون ، فإن الهنا لا يخذل احدا وهو اب رحيم متعطف سيستمع الى دعائكم والى صلواتكم من اجل بلدكم ومن اجل كل انسان متألم وجريح ومعذب ومظلوم في سوريا العزيزة والحبيبة على قلوبنا .
نتمنى لكم زيارة حج مباركة ونقول لكم بأن فلسطين الارض المقدسة انما تتضامن مع سوريا في آلامها وجراحها ومعاناتها .
تحية من القدس الى دمشق قلب العروبة النابض ، تحية من القدس الى حلب الشهباء والى مطارنتها المخطوفين الذين نتمنى ان نستقبلهم بأقرب وقت ممكن ، تحية من القدس لكل سوري نظيف احب بلده ودافع عن وطنه ولم يبع ضميره بحفنة من الدولارات ، تحية الى سوريا التي نحبها ونتمنى لها الانتصار على اعدائها .
كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة كما وقدم للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني المقدسي.
وصل الى المدينة المقدسة وفد من ابناء الابرشية الارثوذكسية الانطاكية في ولاية كاليفورنيا الامريكية وهم من ابناء الجالية السورية المقيمة هناك .
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس لدى وصولهم الى المدينة المقدسة في زيارة حج تستمر حتى عيد الغطاس يزورون خلالها عددا من المواقع الدينية والتاريخية في الاراضي المقدسة .
استهل الوفد المكون من 70شخصا زيارته للقدس مساء يوم امس بالصلاة والدعاء داخل كنيسة القيامة حيث رحب سيادة المطران عطا الله حنا بهم واقيمت صلاة خاصة امام القبر المقدس من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ومشرقنا العربي ، ومن ثم تجول الوفد في كنيسة القيامة ودخلوا الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب المقدسة ولبقايا ذخائر القديسين المحفوظة داخل كنيسة القيامة .
ومن ثم توجه الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران وذلك في كنيسة الدير المركزي .
تحدث سيادته في كلمته عن مكانة القدس الروحية والتاريخية والتراثية والانسانية والوطنية ، كما تحدث سيادته عن تاريخ اهم مقدساتها واماكنها الدينية مبرزا اهم المحطات التاريخية المتعلقة بالحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة .
قال سيادته بأن الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف التي المت بهذه الديار واليوم فإن مسيحيي بلادنا هم امتداد طبيعي وتاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الارض المقدسة ، وابناء كنيستنا يفتخرون بانتماءهم الى الكنيسة الام ، كما وصفها القديس السوري يوحنا الدمشقي الذي عاش ناسكا وراهبا في دير مار سابا القريب .
تأتون من الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية الشقيقة ، وانطاكيا التاريخية هي المكان الذي سمي فيه المسيحيون بهذه التسمية للمرة الاولى ولذلك فإن كنيسة القدس وكنيسة انطاكية كما وكافة الكنائس الرسولية التاريخية القديمة انما تربطها جذور الايمان الواحد ، نحن كنيسة واحدة يصفها دستور الايمان بالكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية .
ونحن من قلب مدينة القدس المركز المسيحي الروحي الاول حيث القبر المقدس الذي يعتبر بالنسبة للمسيحيين في مشارق الارض ومغاربها القبلة الاولى والوحيدة من هذا المكان الشريف نلتفت الى الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية معبرين عن تضامننا وعن تعاطفنا مع هذه الكنيسة الشقيقة في آلامها واحزانها ، كما ونلتفت بشكل خاص الى سوريا بكافة مكوناتها ، سوريا التي نحبها والتي تعني بالنسبة الينا الحضارة والتاريخ والثقافة والفكر والانسانية والوحدة الوطنية والعيش المشترك ، نلتفت الى سوريا المكلومة والحزينة معبرين عن تضامننا مع سوريا وتمنياتنا وصلواتنا بأن يعود السلام الى بلد السلام ، كفى ما حل بهذا البلد من دمار وتشريد وخراب واستهداف للابرياء ، اغدقت عشرات المليارات من الدولارات من اجل الدمار في سوريا في حين ان هذه الاموال لو اغدقت من اجل الرقي والتطور والبناء والخير لكانت سببا في تطور بلداننا العربية وحل الكثير من القضايا والمشاكل والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والحياتية، يؤلمنا ويحزننا ان الاموال النفطية تستعمل من اجل الدمار والخراب ، واصبحت هذه الثروة النفطية وبالا على الامة العربية بدل من ان تكون مصدر خير ورقي وتطور ، ان هذا الارهاب الذي استهدف الدولة السورية بكافة مكوناتها هو ارهاب ممول ويا للاسف الشديد من جهات عربية نفطية فقدت انسانيتها وفقدت البصر والبصيرة ، اعداءنا يخططون لتدميرنا وبعض العرب يغدقون من اموالهم بغزارة من اجل تمرير هذا المشروع المشبوه الهادف الى تدمير حضارتنا ونسف قيمنا واستهداف كل ما هو انساني وجمالي في مشرقنا العربي ، ولكن هذا المشروع المعادي لن يمر لا في سوريا ولا في غيرها من الدول العربية .
اننا نصلي من اجل انتصار سوريا على اعدائها واعداء سوريا هم اعداء فلسطين واعداء الانسانية ، ان من يغدق من امواله بغزارة من اجل الدمار والخراب في سوريا انما فقد اخلاقه وفقد دينه وفقد انسانيته وابتعد عن القيم والمبادىء الاخلاقية التي تنادي بها دياناتنا .
نتضامن مع المطارنة السوريين المخطوفين ومع كافة المخطوفين ومع كافة الثكالى والحزانى والمتألمين والمشردين وما اكثرهم في سوريا .
نسأله تعالى بأن يحفظ لنا سوريا ويعيد اليها سلامها وامنها واستقرارها لكي تكون واحة للتلاقي والتعايش والفكر والابداع والجمال .
نحن نقدر محبتكم لوطنكم الام وقد اتيتم الى فلسطين الارض المقدسة من اجل الصلاة والدعاء من اجل بلدكم ومن اجل مشرقنا العربي ومن اجل فلسطين الارض المقدسة بشكل خاص ، اتيتم الى هنا من اجل الصلاة لانكم فقدتم الثقة بسياسيي هذا العالم الذين لا يهمهم الا ان يكدسوا من اموالهم ويبيعوا اسلحتهم حتى وان كان هذا على حساب الشعوب المقهورة او المظلومة ، اتيتم لانكم فقدتم الثقة بالقادة السياسيين في عالمنا وغالبيتهم الساحقة هم شركاء في المؤامرة التي تستهدف الدولة السورية ، ولكنكم لم تفقدوا الثقة بربكم وسيدكم الذي نعيد لميلاده في هذه الارض المقدسة ، فقد اتيتم لكي تلتمسوا البركة ولكي تصلوا في الاماكن المقدسة في فلسطين من اجل بلدكم الجريح ومن اجل مشرقنا العربي المستهدف ، كونوا على ثقة بأن الرب لن يخذلكم واذا ما خذلكم زعماء هذا العالم المتجبرون والمتسلطون ، فإن الهنا لا يخذل احدا وهو اب رحيم متعطف سيستمع الى دعائكم والى صلواتكم من اجل بلدكم ومن اجل كل انسان متألم وجريح ومعذب ومظلوم في سوريا العزيزة والحبيبة على قلوبنا .
نتمنى لكم زيارة حج مباركة ونقول لكم بأن فلسطين الارض المقدسة انما تتضامن مع سوريا في آلامها وجراحها ومعاناتها .
تحية من القدس الى دمشق قلب العروبة النابض ، تحية من القدس الى حلب الشهباء والى مطارنتها المخطوفين الذين نتمنى ان نستقبلهم بأقرب وقت ممكن ، تحية من القدس لكل سوري نظيف احب بلده ودافع عن وطنه ولم يبع ضميره بحفنة من الدولارات ، تحية الى سوريا التي نحبها ونتمنى لها الانتصار على اعدائها .
كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة كما وقدم للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني المقدسي.
