بالفيديو والصور.. الحصار بدد أحلامه "أدهم" لاعب المنتخب الوطني يُتقن رياضة رفع الأثقال

بالفيديو والصور.. الحصار بدد أحلامه "أدهم" لاعب المنتخب الوطني يُتقن رياضة رفع الأثقال
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
"رفعُ علم وطنه الغالي، وإيصال قضيته العادلة في المحافل الدولية، وتسليط الضوء عليها من خلال رياضة رفع الأثقال" تلك أمنية لاعب المنتخب الفلسطيني لرفع الأثقال، أدهم خزيق (25 عاماً) من مدينة غزة، لكن الحصار المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن عشرة أعوام، بدد أحلامه بل وقتلها.

ويُعاني لاعبو رفع الأثقال من عدم الاهتمام بتلك الرياضة، التي تعد من أهم الرياضات التي تُمارس على مستوى العالم، التي تهدف إلى تقوية بنية الجسم وإعداده بالشكل السليم.

ويذهب خزيق إلى إحدى الصالات بمدينة غزة، ليدرب نفسه ويطور من موهبته، لكي يستعد لأي لحظة يتم منحه تحقيق حلمه وتمثيل وطنه في المحافل الدولية، وهي أمنيته التي ترافقه على مدار سنوات طويلة.

ويقول اللاعب الذي وقف داخل صالة رفع الأثقال: "أتدرب باستمرار للمحافظة على البنية الجسدية التي تؤهلني للعلب وتمثيل المنتخب الوطني، الذي هو حلمي لتمثيله في المحافل الدولية، وإيصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم من خلال تلك الرياضة".

ويضيف خزيق: "يوجد عدد كبير من المواطنين والجمهور الذين ينتظرون تمثيل أبطال فلسطين من قطاع غزة، لكن الواقع الأليم الذي نعيشه قتل كل أحلامنا وبددها، حتى أصبحنا نمارس الرياضة ونحن نشعر أننا لن نحصل على فرصتنا في تمثيل الوطن الذي يعيش في قلوبنا في المحافل الدولية".

وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" وهو يُهيئ نفسه للبدء برفع الأثقال، أنه يوجد العديد من الفرص للخروج لتمثل فلسطين خارجاً، لكن إغلاق معبر رفح وصعوبة التنقل عبر معبر بيت حانون/ ايرز، حال دون مواصلة الحلم الذي دائماً يراودني.

بدوره، قال الإداري في نادي غزة الرياضي شكري سكيك: "إن المشاركات الخارجية للأبطال في قطاع غزة محصورة بشكل كبير، جراء الحصار الخانق الذي يتعرض له المواطنون في القطاع، بسبب الإغلاق المستمر للمعابر".

ويبين أنه بأقل الإمكانيات الموجودة، وبعدم وجود الفرص الكافية لهم، إلا أن الأبطال يحاولون تخطي كافة الصعاب من أجل تطوير أنفسهم لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية.

وأشار سكيك إلى أن رياضي رفع الأثقال بغزة، يعتمدون على أنفسهم من أجل تطوير رياضتهم، لأنهم يشعرون أنهم يقومون بواجب وطني، وخدمة فلسطين التي هي في قلوبهم.