حملة سبسطية شمس الحضارت تسلم مطالبها لرئيس الوزراء

رام الله - دنيا الوطن
 سلّمت حملة سبسطية شمس الحضارات ملفاً يتضمن مطالبها ورؤيتها للنهوض بواقع بلدة سبسطية، والتي تعتبر أكبر موقع أثري في فلسطين وتعاني من محاولات التهويد الاسرائيلي لتاريخها وحضارتها، ومن ضعف بنيتها السياحية والاقتصادية مقارنة بتاريخها.

وقالت بثينة حمدان منسقة الحملة أثناء تسليمها الملف للدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء خلال زيارته للبلدة والتي جاءت بدعوة من الحملة، يوم امس السبت، أن قضية سبسطية يجب أن يلتفت إليها الجميع رسمياً وشعبياً، والاطلاع على حجم المعاناة والقصور تجاه البلدة مقارنة بتاريخها وقيمتها.

وبين أبرز مطالب الحملة: ضرورة الانضمام إلى لائحة مواقع التراث العالمي في اليونسكو وبشكل عاجل لأهمية ذلك في حماية آثار البلدة وتطويرها سياحياً لاسيما أن اسرائيل تعمل على ضمها إلى اللائحة لصالحها، بل وتعدها جزءً من الحدائق العامة الاسرائيلية.

كما طالبت مجلس الوزراء ضرورة اعلان سبسطية عاصمة السياحة الفلسطينية لعام 2017 مع ميزانية من الحكومة الفلسطينية تساهم بتطوير البلدة وتنشيط السياحة فيها. وطالبت بتأسيس لجنة على غرار لجنة إعمار الخليل للقيام بمجموعة من المهام وأرفقت الحملة في الملف تصور كامل لهذه اللجنة وآلية العمل وأبرز المهام.

ومن الجدير ذكره أن الحملة اطلقت هاشتاج #سبسطية_شمس_الحضارات وصفحة على الفيسبوك وتضم  مجموعة من الشباب والصبايا من أهل بلدة سبسطية؛ وجاء في ميثاق تأسيسهم "نثق بعدالة الأرض والسماء، ونثق بالتاريخ والحضارات التي تحيطنا من كل حدب وصوب، نؤمن بالأمل سلاحنا نحو الأفضل، ندرك ونعشق كل حجر وكل حبة تراب في سبسطية ونريدها أن تبقى حية وجميلة. نحن وباسم الكثيرين من عشاق البلدة نشاهد بلدتنا الجميلة تضيع، وتستحق الاهتمام الشعبي والرسمي، وذلك للقيمة التي تحملها تفاصيلها وامكانياتها التاريخية والأثرية والسياحية، ونشاهد المخطط الاسرائيلي والممارسات ضد البلدة والتي تهدف إلى تغيير معالمها ومصادرة آثارها وتشويهها. نريد أن نكون على الأجندة الفلسطينية بكل مكوناتها لأن سبسطية تستحق، لأن سبسطية شمس الحضارات التي مرت عليها على مدى ثلاثة آلاف عام".