الناشط السياسي أ. محمد عابدة نقل السفارة الأمريكية للقدس اعتداء على القانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الناشط السياسي و المدرب في قضايا حل النزاع و حقوق الإنسان أ. محمد عبد المحسن عابدة أن أي قرارا بنقل السفارة الأمريكية أو أي ممثليه للقدس الشرقية هو انتهاك واضح و صريح للقانون الدولي قائلا أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلت في الرابع من حزيران لسنة 1967 م مشيرا الى ان الاحتلال يسعى جاهدا لتهويد المدينة المقدسة و يكثف الاستيطان بها و يقيم حدائق توراتية و يعتدي على المقابر و المقدسات الإسلامية و المسيحية بها بشكل يومي ناهيك عن إتباعه لسياسة هدم المنازل العربية تحت ذريعة عدم وجود التراخيص مؤكدا إلى أن هذه السياسة تهدف بشكل واضح لإفراغ المدينة من سكانها العرب الأصلين و تحويل الأحياء العربية لأشكال فسيفسائية وإنهاء الوجود العربي فيها .
ويقول عابدة أن ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس مخالفا للقانون الدولي فحسب بل انه مخالفا لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية وعملها، هذا هو تجل واضح لهذه العنصرية.
فيما دعا عابدة دول العالم للضغط على إسرائيل و إجبارها على عدم التصرف كدولة فوق القانون .
منوه الى ان التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على المدينة تعتبر باطلة ولا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم للمدينة، وإن هذا الموقف يتطابق مع موقف الأمم المتحدة التي وصفت مدينة القدس ارض محتلة بحسب القانون، ولا يجوز تغيير الأوضاع الديموغرافية أو السياسة فيها، وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتمد به".
اعتبر الناشط السياسي و المدرب في قضايا حل النزاع و حقوق الإنسان أ. محمد عبد المحسن عابدة أن أي قرارا بنقل السفارة الأمريكية أو أي ممثليه للقدس الشرقية هو انتهاك واضح و صريح للقانون الدولي قائلا أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلت في الرابع من حزيران لسنة 1967 م مشيرا الى ان الاحتلال يسعى جاهدا لتهويد المدينة المقدسة و يكثف الاستيطان بها و يقيم حدائق توراتية و يعتدي على المقابر و المقدسات الإسلامية و المسيحية بها بشكل يومي ناهيك عن إتباعه لسياسة هدم المنازل العربية تحت ذريعة عدم وجود التراخيص مؤكدا إلى أن هذه السياسة تهدف بشكل واضح لإفراغ المدينة من سكانها العرب الأصلين و تحويل الأحياء العربية لأشكال فسيفسائية وإنهاء الوجود العربي فيها .
ويقول عابدة أن ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس مخالفا للقانون الدولي فحسب بل انه مخالفا لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية وعملها، هذا هو تجل واضح لهذه العنصرية.
فيما دعا عابدة دول العالم للضغط على إسرائيل و إجبارها على عدم التصرف كدولة فوق القانون .
منوه الى ان التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على المدينة تعتبر باطلة ولا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم للمدينة، وإن هذا الموقف يتطابق مع موقف الأمم المتحدة التي وصفت مدينة القدس ارض محتلة بحسب القانون، ولا يجوز تغيير الأوضاع الديموغرافية أو السياسة فيها، وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتمد به".
