بين 30 دولة حول العالم .. فلسطين تشارك في بطولة العالم لـ "السكيت" عبر التوأم صالح
خاص دنيا الوطن ـ شعبان السوسي
بين أزقة شوارع مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، اعتاد المرح أن يجلو ضواحيها في مخيم متيم بمواهب ترنو للمضي قدماً على أراضيها، حركات خطيرة، قفزات جوية بارتفاعات كبيرة، حذاء رياضي بعجلات، يحلقون به كالطير فوق السيارات؛ ليلامسوا الأرض باقتدار، يتخطيان الحواجز والموانع باتزان دون انحدار، أجمل ما يميزهما أنهما متناسقان يوفران لبعضهما اللعب بكفاءة وأمان.
إنهما التوأم الغزي أدهم وأمجد صالح في العشرينيات من عمرهما، ترعرعا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، يمارسان ما يعرف برياضة "السكيت"، أي التزلج على الأرض.
ويقول أدهم صالح (20 عاماً): "السكيت" لعبة رياضية هي عبارة عن حذاء رياضي ذي عجلات، تحمل في طياتها الكثير من المخاطر، كونها تحتوي على قفزات جوية عالية، والسحب على مواسير ذي مسافات طويلة، والتحليق أعلى السيارات ومن ثم الهبوط أرضاً باقتدار.
وتابع صالح، نحن نمارس هذه الرياضة منذ سبع سنوات تقريباً، وقمنا بإدخال بعض من حركات الجمباز الخطيرة والقفز فوق السيارات والحواجز؛للخروج بحركات ممزوجة بين هذه اللعبة وبين لعبة الجمباز؛ لكي نرسم بها لوحة فنية تسر الناظرين.
كانت بدايتهم مع تلك اللعبة من خلال مشاهدتهم لـ "اليوتيوب" عبر "الإنترنت" لمن يمارسون هذه الرياضة في أنحاء العالم، فقاموا بتجريبها في شوارع غزة باللعب على "سكيت" واحد مستعمل فقط، تم شراؤه من أسواق غزة مما يعرف بالبالة، وقاموا بترميمه وإصلاحه ليتزلجوا عليه لفترة من الزمن، حتى تسنح لهما الأوضاع المعيشية السيئة بشراء كل منهما لحذاء جديد.
نتوقف قليلاً مع أدهم ليحين دور شقيقه التوأم أمجد ليتحدث: نحن واجهنا الكثير من الصعوبات أثناء ممارستنا لهذه الرياضة منذ البداية وحتى يومنا هذا بعدم توفر نوادٍ تحتضن رياضتنا، وعدم وجود اتحاد فلسطيني لهذه اللعبة بدلاً من اللعب في شوارع وأزقة غزة الضيقة، التي تأثرت بالحروب المتوالية، حيث أصبحت غير صالحة للعب عليها في مثل هذا النوع من الرياضات التي تتطلب شوارع ذي أرضية ناعمة.
وبالحديث عن دعم الأسرة لهما، أشار التوأم إلى الدعم المعنوي والمادي الكبير، خاصة من الأب والأم اللذين قدما لهما المال؛ ليشتروا مزيداً من القطع التي تخص لعبتهم الرياضية.
وأشار صالح في حديثه: نحن نمارس هذه الرياضة يومياً بسبب اقتناعنا بها وحبنا لها، حيث نفضل اللعب في أوقات الصباح وبعد صلاة العصر، نظراً للازدحام في غير هذه الأوقات في الشوارع، وحتى لا نعيق حركة السير.
لقد عمل التوأم على تطوير هذه اللعبة من خلال تنقلهم من مكان لمكان، حيث حظي كل منهما بتشجيع وإقبال كبير من قبل الجماهير في كل مكان يلعبون به، وبدؤوا لعبتهم بالسير فقط على الحذاء في الشوارع، ومن ثم أصبحوا يمارسون هذه اللعبة بإدخال وابتكار حركات جديدة ومتطورة، كالقفز من فوق السيارات والسحب على المواسير التي جعلت هذه اللعبة تتطور بشكل كبير وملحوظ على المستوى الفلسطيني.
التوأم أدهم وأمجد تعرضا لكثير من الإصابات الخطيرة بسبب عدم توفر نوادٍ وأماكن خاصة بهذه اللعبة، كان أبرزها كسور وجروح في الأيدي وتعرضهم لتمزقات عضلية.
واختتم أدهم حديثه: نحن لم نشارك في أي بطولة محلية لعدم إقامة أي بطولة تخص هذه الرياضة، ولعدم وجود اتحاد منظم يحتضن هذه اللعبة، ويقدم لها المزيد من الاهتمام.
التوأم أدهم وأمجد لم ييأسوا، فتطرقا للتسجيل في البطولات العالمية التي تحظى باتحادات تهتم بهذه اللعبة، فكان الحدث الأبرز تسجيلهم في بطولة عالمية في هولندا في مدينة آيندهوفن، وتم قبولهما في هذه البطولة بعد نجاحهما في تجربة الأداء من بين مئات المتقدمين من كل أنحاء العالم التي تحتضن أبطال العالم لهذه اللعبة، ولكن عقبة السفر في البداية وقفت امام رغبتهم الكبيرة وطموحاتهم لكنهما لما يكلا.
بين أزقة شوارع مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، اعتاد المرح أن يجلو ضواحيها في مخيم متيم بمواهب ترنو للمضي قدماً على أراضيها، حركات خطيرة، قفزات جوية بارتفاعات كبيرة، حذاء رياضي بعجلات، يحلقون به كالطير فوق السيارات؛ ليلامسوا الأرض باقتدار، يتخطيان الحواجز والموانع باتزان دون انحدار، أجمل ما يميزهما أنهما متناسقان يوفران لبعضهما اللعب بكفاءة وأمان.
إنهما التوأم الغزي أدهم وأمجد صالح في العشرينيات من عمرهما، ترعرعا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، يمارسان ما يعرف برياضة "السكيت"، أي التزلج على الأرض.
ويقول أدهم صالح (20 عاماً): "السكيت" لعبة رياضية هي عبارة عن حذاء رياضي ذي عجلات، تحمل في طياتها الكثير من المخاطر، كونها تحتوي على قفزات جوية عالية، والسحب على مواسير ذي مسافات طويلة، والتحليق أعلى السيارات ومن ثم الهبوط أرضاً باقتدار.
وتابع صالح، نحن نمارس هذه الرياضة منذ سبع سنوات تقريباً، وقمنا بإدخال بعض من حركات الجمباز الخطيرة والقفز فوق السيارات والحواجز؛للخروج بحركات ممزوجة بين هذه اللعبة وبين لعبة الجمباز؛ لكي نرسم بها لوحة فنية تسر الناظرين.
كانت بدايتهم مع تلك اللعبة من خلال مشاهدتهم لـ "اليوتيوب" عبر "الإنترنت" لمن يمارسون هذه الرياضة في أنحاء العالم، فقاموا بتجريبها في شوارع غزة باللعب على "سكيت" واحد مستعمل فقط، تم شراؤه من أسواق غزة مما يعرف بالبالة، وقاموا بترميمه وإصلاحه ليتزلجوا عليه لفترة من الزمن، حتى تسنح لهما الأوضاع المعيشية السيئة بشراء كل منهما لحذاء جديد.
نتوقف قليلاً مع أدهم ليحين دور شقيقه التوأم أمجد ليتحدث: نحن واجهنا الكثير من الصعوبات أثناء ممارستنا لهذه الرياضة منذ البداية وحتى يومنا هذا بعدم توفر نوادٍ تحتضن رياضتنا، وعدم وجود اتحاد فلسطيني لهذه اللعبة بدلاً من اللعب في شوارع وأزقة غزة الضيقة، التي تأثرت بالحروب المتوالية، حيث أصبحت غير صالحة للعب عليها في مثل هذا النوع من الرياضات التي تتطلب شوارع ذي أرضية ناعمة.
وبالحديث عن دعم الأسرة لهما، أشار التوأم إلى الدعم المعنوي والمادي الكبير، خاصة من الأب والأم اللذين قدما لهما المال؛ ليشتروا مزيداً من القطع التي تخص لعبتهم الرياضية.
وأشار صالح في حديثه: نحن نمارس هذه الرياضة يومياً بسبب اقتناعنا بها وحبنا لها، حيث نفضل اللعب في أوقات الصباح وبعد صلاة العصر، نظراً للازدحام في غير هذه الأوقات في الشوارع، وحتى لا نعيق حركة السير.
لقد عمل التوأم على تطوير هذه اللعبة من خلال تنقلهم من مكان لمكان، حيث حظي كل منهما بتشجيع وإقبال كبير من قبل الجماهير في كل مكان يلعبون به، وبدؤوا لعبتهم بالسير فقط على الحذاء في الشوارع، ومن ثم أصبحوا يمارسون هذه اللعبة بإدخال وابتكار حركات جديدة ومتطورة، كالقفز من فوق السيارات والسحب على المواسير التي جعلت هذه اللعبة تتطور بشكل كبير وملحوظ على المستوى الفلسطيني.
التوأم أدهم وأمجد تعرضا لكثير من الإصابات الخطيرة بسبب عدم توفر نوادٍ وأماكن خاصة بهذه اللعبة، كان أبرزها كسور وجروح في الأيدي وتعرضهم لتمزقات عضلية.
واختتم أدهم حديثه: نحن لم نشارك في أي بطولة محلية لعدم إقامة أي بطولة تخص هذه الرياضة، ولعدم وجود اتحاد منظم يحتضن هذه اللعبة، ويقدم لها المزيد من الاهتمام.
التوأم أدهم وأمجد لم ييأسوا، فتطرقا للتسجيل في البطولات العالمية التي تحظى باتحادات تهتم بهذه اللعبة، فكان الحدث الأبرز تسجيلهم في بطولة عالمية في هولندا في مدينة آيندهوفن، وتم قبولهما في هذه البطولة بعد نجاحهما في تجربة الأداء من بين مئات المتقدمين من كل أنحاء العالم التي تحتضن أبطال العالم لهذه اللعبة، ولكن عقبة السفر في البداية وقفت امام رغبتهم الكبيرة وطموحاتهم لكنهما لما يكلا.
وعبر رحلة شاقة سافر التوأم قبل أشهر من داخل مدينة غزة إلى تركيا، التي اتخذا منها معسكراً لهما من أجل المشاركة في بطولة العالم في هولندا لرياضة "السكيت" بمشاركة أكثر من 30 دولة حول العالم، فالتوأم هما الرياضيان الوحيدان من فلسطين اللذين سيشاركان في البطولة بمساعدة من رجل الأعمال الفلسطيني مازن الحساسنة الذي تبناهما.










