الجبهة الوطنية: الجيش العراقي خاض معارك عدة وهو فخر لكل العراقيين
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق بياناً صحفياً في الذكرى 96 لتأسيس الجيش العراقي.
وفيما يلي نص البيان:
على مرّ التاريخ كان جيشنا العراقي الباسل سوراً للوطن ومنافحاً شجاعاً عن أرضه وتاجاً للشعب ملبياً لطموحاته ومعبراً عن مشاعره الوطنية والقومية.
لقد خاض هذا الجيش العظيم حروباً قومية في سنوات 1948 و1967 و1973 وعاد منها مرفوع الجبين، كما خاض معارك مظفرة ضد الاحتلال البريطاني في سنة 1941 وفي 14 تموز 1958 استطاع تحرير العراق من رقبة الاستعمار، كما وقف في العام 1980 ذائداً عن حياض الوطن وداحراً الخطر الإيراني ومبدداً حلم الولي الفقيه بتصدير ما سماها الثورة الإسلامية، التي اتضحت حقيقتها للعالم كله بأنها ثورة طائفية مقيتة أشاعت الفوضى في المنطقة كلها وانتصر على مشروعها وجرع قادتها كؤوس السم باعترافهم هم بأنفسهم.
وصمد هذا الجيش الشجاع بوجه قوات الغزو الأمريكي وحلفائه سنة 1991 وظل يقاوم تلك القوات حتى احتلت العراق في العام 2003 بأسلحة غير تقليدية، ولم يلق الجندي العراقي السلاح فخلع ملابسه العسكرية وارتدى الملابس المدنية وتحول إلى مقاوم لقوات الاحتلال كال لها الضربات تلو الضربات وكبدها الخسائر تلو الخسائر حتى اضطرها للانسحاب من العراق تجر أذيال الخيبة والخسران.وعندما حلّ الاحتلال الأمريكي هذا الجيش الوطني العظيم شكل جيشاً بسمة طائفية بلا عقيدة غير الطائفية يحملها ولا ضبط عسكري ولا كفاءة ولا أي معيار من معايير الجيوش في العالم.إن الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية إذ تحيي جيش البطولات والانتصارات.. جيش الشهداء.. وجيش العراق من شماله إلى جنوبه، وتحيي وقفة رجاله في المقاومة الوطنية العراقية، تؤكد أن لا يصح إلا الصحيح أخيراً وأن جيشنا الوطني سيعود بخبراته وتقاليده ووطنيته وشموخه ليدافع عن الوطن ويزيح جيش الدمج والمليشيات والطائفة بعد أن يتحرر العراق وشعبه من العملية السياسية التي فرضها الاحتلال الأمريكي وإفرازاته التي منها التمدد الإيراني في العراق، وما ذلك اليوم ببعيد إن شاء الله وبقوته وجهود المخلصين من العراقيين.
تحية لقائد الجيش المهيب الركن الشهيد صدام حسين في ذكرى تأسيس الجيش العراقيتحية لشهداء الجيش العظيمتحية للشعب الذي أنجب هذا الجيش صاحب المآثر الخالدةوتحية إكبار واعتزاز للقائد عزة إبراهيم الذي ترنو إليه الأمة كلها انتظاراً للحظة التحرير لإيمانها أنها ستنهض إذا نهض العراق وأنها لم تنكسر إلا متى انكسر العراق.
أصدرت الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق بياناً صحفياً في الذكرى 96 لتأسيس الجيش العراقي.
وفيما يلي نص البيان:
على مرّ التاريخ كان جيشنا العراقي الباسل سوراً للوطن ومنافحاً شجاعاً عن أرضه وتاجاً للشعب ملبياً لطموحاته ومعبراً عن مشاعره الوطنية والقومية.
لقد خاض هذا الجيش العظيم حروباً قومية في سنوات 1948 و1967 و1973 وعاد منها مرفوع الجبين، كما خاض معارك مظفرة ضد الاحتلال البريطاني في سنة 1941 وفي 14 تموز 1958 استطاع تحرير العراق من رقبة الاستعمار، كما وقف في العام 1980 ذائداً عن حياض الوطن وداحراً الخطر الإيراني ومبدداً حلم الولي الفقيه بتصدير ما سماها الثورة الإسلامية، التي اتضحت حقيقتها للعالم كله بأنها ثورة طائفية مقيتة أشاعت الفوضى في المنطقة كلها وانتصر على مشروعها وجرع قادتها كؤوس السم باعترافهم هم بأنفسهم.
وصمد هذا الجيش الشجاع بوجه قوات الغزو الأمريكي وحلفائه سنة 1991 وظل يقاوم تلك القوات حتى احتلت العراق في العام 2003 بأسلحة غير تقليدية، ولم يلق الجندي العراقي السلاح فخلع ملابسه العسكرية وارتدى الملابس المدنية وتحول إلى مقاوم لقوات الاحتلال كال لها الضربات تلو الضربات وكبدها الخسائر تلو الخسائر حتى اضطرها للانسحاب من العراق تجر أذيال الخيبة والخسران.وعندما حلّ الاحتلال الأمريكي هذا الجيش الوطني العظيم شكل جيشاً بسمة طائفية بلا عقيدة غير الطائفية يحملها ولا ضبط عسكري ولا كفاءة ولا أي معيار من معايير الجيوش في العالم.إن الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية إذ تحيي جيش البطولات والانتصارات.. جيش الشهداء.. وجيش العراق من شماله إلى جنوبه، وتحيي وقفة رجاله في المقاومة الوطنية العراقية، تؤكد أن لا يصح إلا الصحيح أخيراً وأن جيشنا الوطني سيعود بخبراته وتقاليده ووطنيته وشموخه ليدافع عن الوطن ويزيح جيش الدمج والمليشيات والطائفة بعد أن يتحرر العراق وشعبه من العملية السياسية التي فرضها الاحتلال الأمريكي وإفرازاته التي منها التمدد الإيراني في العراق، وما ذلك اليوم ببعيد إن شاء الله وبقوته وجهود المخلصين من العراقيين.
تحية لقائد الجيش المهيب الركن الشهيد صدام حسين في ذكرى تأسيس الجيش العراقيتحية لشهداء الجيش العظيمتحية للشعب الذي أنجب هذا الجيش صاحب المآثر الخالدةوتحية إكبار واعتزاز للقائد عزة إبراهيم الذي ترنو إليه الأمة كلها انتظاراً للحظة التحرير لإيمانها أنها ستنهض إذا نهض العراق وأنها لم تنكسر إلا متى انكسر العراق.

التعليقات