علاوي يهنيء الشعب العراقي وأبناء القوات المسلحة في الذكرى الـ 96 لتأسيس الجيش العراقي
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور إياد علاوي: "تتزامن احتفالات شعبنا العراقي الكريم وقواته المسلحة الباسلة بالذكرى السادسة والتسعين لتأسيس جيشنا المقدام هذا العام مع كتابة فصل جديد في سجل بطولاته الفذة وتضحيات ابنائه السخية نيابة عن الانسانية جمعاء بعد ان سطر سفره المبارك بفصول ملحمية من الانتصارات في معارك العزة والشرف دفاعا عن الوطن والأمة".
وأضاف: "نغتنم هذه المناسبة لنتقدم بأسمى التهاني المقرونة بالفخر والاعتزاز لشعبنا العراقي الكريم وجيشنا الأغر وهما يدشنان عاما جديدا في عمر هذه المؤسسة الوطنية العريقة والتي يحق لنا جميعا التباهي بها وهي تتصدى لقوى الارهاب الظلامية وتدحر مخططاتها الخبيثة لكسر ارادة الحرية لشعبنا وكل شعوب العالم ، ولايفوتنا الا ان نستذكر باجلال وخشوع شهداء الجيش الابرار الذين رسموا بدمائهم الزكية مع شهداء الوطن درب الحرية محصنين حياتنا بالأمن وباذلين انفسهم في اروع صور الجود والسخاء ، كما ونتقدم بخالص عزائنا وحار مواساتنا لعوائلهم ومحبيهم".
وتابع: "ولابد ان نثمن ايضا شجاعة الجرحى والمصابين وهم يقدمون اجسادهم في تضحيات فريدة ونادرة دفاعا عن الارض والعرض والقيم والمقدسات ، ونتقدم بالتحية والاكبار لجميع منتسبي جيشنا البطل قيادات وضباط ومراتب وهم يواجهون في سوح الوغى تحالف الاشرار ، سائلين الله ان يحفظهم بعنايته ويكتب النصر لبلادنا بسواعدهم المباركة".
وأكمل: "لقد كان لنا شرف بناء النواة الصلبة لجيشنا الوطني المبارك بعد التغيير ، وتدريبه وتجهيزه وتسليحه ، وتحسين الواقع المعاشي لمنتسبيه ، واعادة الكثير من منتسبيه الابطال ممن سرحهم الاحتلال ، وارساء معالم عقيدته القتالية على اسس الوطنية والولاء للعراق ونبذ الطائفية ، ورفض العدوان على شعبه وجيرانه ، وعدم التدخل في الشأن السياسي ، ايمانا منا بالمكانة العظيمة لحماة سور الوطن ، ولقد انعكس ذلك في انتصار قواتنا المسلحة الباسلة على المجاميع الارهابية وكسر ظهرها وقت حكومتنا التأسيسية الاولى ، ولانزال نقف في ذات الخندق مع جيشنا وابنائه وحتى تحقيق النصر الناجز".
قال الدكتور إياد علاوي: "تتزامن احتفالات شعبنا العراقي الكريم وقواته المسلحة الباسلة بالذكرى السادسة والتسعين لتأسيس جيشنا المقدام هذا العام مع كتابة فصل جديد في سجل بطولاته الفذة وتضحيات ابنائه السخية نيابة عن الانسانية جمعاء بعد ان سطر سفره المبارك بفصول ملحمية من الانتصارات في معارك العزة والشرف دفاعا عن الوطن والأمة".
وأضاف: "نغتنم هذه المناسبة لنتقدم بأسمى التهاني المقرونة بالفخر والاعتزاز لشعبنا العراقي الكريم وجيشنا الأغر وهما يدشنان عاما جديدا في عمر هذه المؤسسة الوطنية العريقة والتي يحق لنا جميعا التباهي بها وهي تتصدى لقوى الارهاب الظلامية وتدحر مخططاتها الخبيثة لكسر ارادة الحرية لشعبنا وكل شعوب العالم ، ولايفوتنا الا ان نستذكر باجلال وخشوع شهداء الجيش الابرار الذين رسموا بدمائهم الزكية مع شهداء الوطن درب الحرية محصنين حياتنا بالأمن وباذلين انفسهم في اروع صور الجود والسخاء ، كما ونتقدم بخالص عزائنا وحار مواساتنا لعوائلهم ومحبيهم".
وتابع: "ولابد ان نثمن ايضا شجاعة الجرحى والمصابين وهم يقدمون اجسادهم في تضحيات فريدة ونادرة دفاعا عن الارض والعرض والقيم والمقدسات ، ونتقدم بالتحية والاكبار لجميع منتسبي جيشنا البطل قيادات وضباط ومراتب وهم يواجهون في سوح الوغى تحالف الاشرار ، سائلين الله ان يحفظهم بعنايته ويكتب النصر لبلادنا بسواعدهم المباركة".
وأكمل: "لقد كان لنا شرف بناء النواة الصلبة لجيشنا الوطني المبارك بعد التغيير ، وتدريبه وتجهيزه وتسليحه ، وتحسين الواقع المعاشي لمنتسبيه ، واعادة الكثير من منتسبيه الابطال ممن سرحهم الاحتلال ، وارساء معالم عقيدته القتالية على اسس الوطنية والولاء للعراق ونبذ الطائفية ، ورفض العدوان على شعبه وجيرانه ، وعدم التدخل في الشأن السياسي ، ايمانا منا بالمكانة العظيمة لحماة سور الوطن ، ولقد انعكس ذلك في انتصار قواتنا المسلحة الباسلة على المجاميع الارهابية وكسر ظهرها وقت حكومتنا التأسيسية الاولى ، ولانزال نقف في ذات الخندق مع جيشنا وابنائه وحتى تحقيق النصر الناجز".

التعليقات