تجمع العلماء المسلمين يعقد الاجتماع الأسبوعي لهيئته الإدارية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
يبدو أن الإرهاب قد وصل إلى مرحلة اليأس من إمكانية تحقيق إنجازات وبات يشعر بأن زواله أصبح قريباً، لذا فإنه يقوم بالانتحار السياسي من خلال العمليات الانتحارية التي يطال بها المدنيين الأبرياء، ويركز فيها على الأماكن التي تكتظ بالسكان كي يضغط على الحكومات لإعادة تمويلهم ولنشر الرعب في صفوف الناس، ولكن كل هذه الأعمال لن تؤدي إلى نتيجة.
وهنا لا بد من أن نطرح مسألة وهي أن لبنان يعيش حالة أمن وأمان ويجب على الجميع أن يفكر في السبب الذي أدى إلى هذه الحالة والتي تنطلق من ما قامت به المقاومة من الانقضاض على التكفيريين في مقراتهم خارج الحدود ما افقدهم إمكانية ممارسة عمليات إرهابية داخل لبنان.
فالشكر كل الشكر للمقاومة كما للجيش والقوى الأمنية التي تلاحق الجماعات الإرهابية وتلقي القبض عليهم وتكشف مخططاتهم وتفشلها.
ونحن في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نوه التجمع بما صدر عن المجلس الأعلى للدفاع الذي أكد على مواجهة إسرائيل والإرهاب ما يؤكد على ثبات العقيدة القتالية للقوى الأمنية اللبنانية ويكفل للمواطنين الأمن والاستقرار.
ثانياً: توجه التجمع للحكومة اللبنانية بضرورة الإسراع في إنجاز قانون انتخاب عصري والذي نراه بالنسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة فإن لم يمكن فعلى أساس الدوائر الكبرى، وأي قانون آخر هو إعادة إنتاج لقانون الستين وفشل للعهد في بدايته.
ثالثاً: استنكر التجمع التفجير الآثم الذي قام به التكفيريون في منطقة جبلة في اللاذقية وأعتبره دليل إفلاس هذه الجماعات وعدم قدرتها على المواجهة المباشرة وسعي منها لتفشيل وقف إطلاق النار وإرجاع سوريا إلى حالة الحرب بدلاً من الذهاب إلى الحل السياسي.
رابعاً: استنكر التجمع الهجوم الإرهابي الذي وقع في أزمير التركية ودعا الحكومة التركية لاتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة بحق كل الجماعات الإرهابية وإقفال الحدود المفتوحة مع سوريا التي من خلالها يعود الإرهابيون ليضربوا في تركيا، والاستفادة من فرصة التوافق السياسي الحاصل لإعادة الأمن إلى سوريا الذي سيكون سبباً للأمن والاستقرار في تركيا.
خامساً: توجه التجمع بالعزاء لعائلة الشهيد المغترب اللبناني أمين بكري وطالب الحكومة اللبنانية بالعمل مع السلطات الأمنية في أنغولا للتوصل إلى من يقف وراء هذا الاغتيال وإيفاد لجنة تحقيق لبنانية للمساعدة في كشف الحقيقة، مع قناعتنا التامة بأن الموساد الصهيوني يقف وراء هذا الاغتيال الآثم، فهذه خطة اعتمدها الكيان الصهيوني منذ مدة وهي ملاحقة أنصار المقاومة في أي مكان من العالم وخاصة أفريقيا.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
يبدو أن الإرهاب قد وصل إلى مرحلة اليأس من إمكانية تحقيق إنجازات وبات يشعر بأن زواله أصبح قريباً، لذا فإنه يقوم بالانتحار السياسي من خلال العمليات الانتحارية التي يطال بها المدنيين الأبرياء، ويركز فيها على الأماكن التي تكتظ بالسكان كي يضغط على الحكومات لإعادة تمويلهم ولنشر الرعب في صفوف الناس، ولكن كل هذه الأعمال لن تؤدي إلى نتيجة.
وهنا لا بد من أن نطرح مسألة وهي أن لبنان يعيش حالة أمن وأمان ويجب على الجميع أن يفكر في السبب الذي أدى إلى هذه الحالة والتي تنطلق من ما قامت به المقاومة من الانقضاض على التكفيريين في مقراتهم خارج الحدود ما افقدهم إمكانية ممارسة عمليات إرهابية داخل لبنان.
فالشكر كل الشكر للمقاومة كما للجيش والقوى الأمنية التي تلاحق الجماعات الإرهابية وتلقي القبض عليهم وتكشف مخططاتهم وتفشلها.
ونحن في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نوه التجمع بما صدر عن المجلس الأعلى للدفاع الذي أكد على مواجهة إسرائيل والإرهاب ما يؤكد على ثبات العقيدة القتالية للقوى الأمنية اللبنانية ويكفل للمواطنين الأمن والاستقرار.
ثانياً: توجه التجمع للحكومة اللبنانية بضرورة الإسراع في إنجاز قانون انتخاب عصري والذي نراه بالنسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة فإن لم يمكن فعلى أساس الدوائر الكبرى، وأي قانون آخر هو إعادة إنتاج لقانون الستين وفشل للعهد في بدايته.
ثالثاً: استنكر التجمع التفجير الآثم الذي قام به التكفيريون في منطقة جبلة في اللاذقية وأعتبره دليل إفلاس هذه الجماعات وعدم قدرتها على المواجهة المباشرة وسعي منها لتفشيل وقف إطلاق النار وإرجاع سوريا إلى حالة الحرب بدلاً من الذهاب إلى الحل السياسي.
رابعاً: استنكر التجمع الهجوم الإرهابي الذي وقع في أزمير التركية ودعا الحكومة التركية لاتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة بحق كل الجماعات الإرهابية وإقفال الحدود المفتوحة مع سوريا التي من خلالها يعود الإرهابيون ليضربوا في تركيا، والاستفادة من فرصة التوافق السياسي الحاصل لإعادة الأمن إلى سوريا الذي سيكون سبباً للأمن والاستقرار في تركيا.
خامساً: توجه التجمع بالعزاء لعائلة الشهيد المغترب اللبناني أمين بكري وطالب الحكومة اللبنانية بالعمل مع السلطات الأمنية في أنغولا للتوصل إلى من يقف وراء هذا الاغتيال وإيفاد لجنة تحقيق لبنانية للمساعدة في كشف الحقيقة، مع قناعتنا التامة بأن الموساد الصهيوني يقف وراء هذا الاغتيال الآثم، فهذه خطة اعتمدها الكيان الصهيوني منذ مدة وهي ملاحقة أنصار المقاومة في أي مكان من العالم وخاصة أفريقيا.

التعليقات