أيهما الأولى تحقيق المصالحة أم عقد المجلس الوطني ؟
م. عماد عبد الحميد الفالوجي
رئيس مركز آدم لحوار الحضارات
لعل العنوان الأفضل هو أيهما الأفضل لقضيتنا والأكثر أهمية تحقيق المصالحة الداخلية وإغلاق مربع الانقسام واستعادة نوع من الثقة بين أكبر فصيلين فلسطينيين يتنافسان على قيادة المرحلة القادمة والاتفاق بينهما على برنامج سياسي يمثل الحد الأدنى المتوافق عليه وطنيا وهذه ضرورة وطنية لا يختلف عليها أحد ، أم الأولى التوجه مباشرة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني وهو أيضا ضرورة وطنية جامعة لتجديد الروح في منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شرعية اللجنة التنفيذية وتعبئة الفراغ الناجم فيها بسبب طول فترة غياب انعقاد المجلس الوطني ؟؟
لاشك أن انعقاد المجلس الوطني قبل تحقيق المصالحة الداخلية هي الهروب بعيدا للأمام ومجازفة كبيرة ومراهنة على نجاح لن يكون كبيرا بسبب انعكاسات الانقسام المتواصلة والتعقيدات التي سترافق فكرة عقد المجلس الوطني خاصة وأنه تمت دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي ،، على أي أساس ستشارك حركة حماس ؟ وما هو حجمها التمثيلي داخل المجلس الوطني الجديد ؟ وهي أساسا لم تكن أبدا جزءا من أعضاء المجلس الوطني الحالي إلا أعضائها المنتخبين في المجلس التشريعي الحالي لأنهم تلقائيا أعضاء في المجلس الوطني وهذا حق ولكن لن تكتفي بهم حركة حماس وتعتقد أن حجمها التمثيلي أكبر من ذلك بكثير .. فكيف سيكون تمثيلها في المجلس الوطني القادم وعلى أي أساس ؟؟
وسيكون ايجاد حلول توافقية بين الحركتين الكبيرتين أكثر صعوبة في ظل استمرار الانقسام الحاصل بينهما ، ولكن في حال كان الاجتهاد لتحقيق المصالحة الداخلية أولا وقبل التفكير بعقد المجلس الوطني والوصول الى توافق شامل حول مرحلة انتقالية محددة ، والتجاوز خلالها من التوقف عند بعض التفاصيل والأرقام الى حين القدرة على إجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني ليخرج بحلته الجديدة وبالشكل المتوافق عليه وطنيا ،، ونترك تحديد الأحجام للشارع الفلسطيني سيكون الأمر منطقيا مقبولا ،،
ولكن دعوة الأخ الكبير ابو الأديب الزعنون – رئيس المجلس الوطني – لعقد جلسة للجنة التحضيرية للمجلس الوطني خلال الاسبوع القادم وتوجيه الدعوة لحركتي حماس والجهاد للمشاركة توحي بأن هناك توجه لطرح مسألة عقد المجلس الوطني قبل تحقيق المصالحة الداخلية أو تكون مدخل لبدء عملية حوارية جديدة دافعة لتحقيق التوافق الوطني وعليه يتم البناء الداخلي .. وهذه الطريقة الأكثر صعوبة .. لأننا لم نتفق في القضايا الأصغر من الوطني فهل سنتفق على القضايا الأكبر من السلطة ؟؟؟
لازلت اعتقد أن تحقيق المصالحة الداخلية هي الأولى من أي أمر آخر ، وعليها يمكن الاستناد في تحقيق أي تقدم وليس قبل ذلك ،، ولكن نحن في زمن ،، كل شيء فيه ممكن ...
رئيس مركز آدم لحوار الحضارات
لعل العنوان الأفضل هو أيهما الأفضل لقضيتنا والأكثر أهمية تحقيق المصالحة الداخلية وإغلاق مربع الانقسام واستعادة نوع من الثقة بين أكبر فصيلين فلسطينيين يتنافسان على قيادة المرحلة القادمة والاتفاق بينهما على برنامج سياسي يمثل الحد الأدنى المتوافق عليه وطنيا وهذه ضرورة وطنية لا يختلف عليها أحد ، أم الأولى التوجه مباشرة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني وهو أيضا ضرورة وطنية جامعة لتجديد الروح في منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شرعية اللجنة التنفيذية وتعبئة الفراغ الناجم فيها بسبب طول فترة غياب انعقاد المجلس الوطني ؟؟
لاشك أن انعقاد المجلس الوطني قبل تحقيق المصالحة الداخلية هي الهروب بعيدا للأمام ومجازفة كبيرة ومراهنة على نجاح لن يكون كبيرا بسبب انعكاسات الانقسام المتواصلة والتعقيدات التي سترافق فكرة عقد المجلس الوطني خاصة وأنه تمت دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي ،، على أي أساس ستشارك حركة حماس ؟ وما هو حجمها التمثيلي داخل المجلس الوطني الجديد ؟ وهي أساسا لم تكن أبدا جزءا من أعضاء المجلس الوطني الحالي إلا أعضائها المنتخبين في المجلس التشريعي الحالي لأنهم تلقائيا أعضاء في المجلس الوطني وهذا حق ولكن لن تكتفي بهم حركة حماس وتعتقد أن حجمها التمثيلي أكبر من ذلك بكثير .. فكيف سيكون تمثيلها في المجلس الوطني القادم وعلى أي أساس ؟؟
وسيكون ايجاد حلول توافقية بين الحركتين الكبيرتين أكثر صعوبة في ظل استمرار الانقسام الحاصل بينهما ، ولكن في حال كان الاجتهاد لتحقيق المصالحة الداخلية أولا وقبل التفكير بعقد المجلس الوطني والوصول الى توافق شامل حول مرحلة انتقالية محددة ، والتجاوز خلالها من التوقف عند بعض التفاصيل والأرقام الى حين القدرة على إجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني ليخرج بحلته الجديدة وبالشكل المتوافق عليه وطنيا ،، ونترك تحديد الأحجام للشارع الفلسطيني سيكون الأمر منطقيا مقبولا ،،
ولكن دعوة الأخ الكبير ابو الأديب الزعنون – رئيس المجلس الوطني – لعقد جلسة للجنة التحضيرية للمجلس الوطني خلال الاسبوع القادم وتوجيه الدعوة لحركتي حماس والجهاد للمشاركة توحي بأن هناك توجه لطرح مسألة عقد المجلس الوطني قبل تحقيق المصالحة الداخلية أو تكون مدخل لبدء عملية حوارية جديدة دافعة لتحقيق التوافق الوطني وعليه يتم البناء الداخلي .. وهذه الطريقة الأكثر صعوبة .. لأننا لم نتفق في القضايا الأصغر من الوطني فهل سنتفق على القضايا الأكبر من السلطة ؟؟؟
لازلت اعتقد أن تحقيق المصالحة الداخلية هي الأولى من أي أمر آخر ، وعليها يمكن الاستناد في تحقيق أي تقدم وليس قبل ذلك ،، ولكن نحن في زمن ،، كل شيء فيه ممكن ...
