مركز حقوقي يؤكد أن قوات الاحتلال نفذت 74عملية اقتحام في الضفة وتواصل استهداف المناطق الحدودية
رام الله - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 74عملية اقتحام في الضفة الغربية المحتلة وواصلت استهدافها للمناطق الحدودية لقطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث قامت بهدم بركس للمزارع محمد حنني بمدينة نابلس وأصابت امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة، واعتقالها
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات واعتقلت (67) مواطنا، بينهم (10) أطفال، اعتقل (10) منهم، بينهم (6) أطفال في مدينة القدس وضواحيها .
وأوضح المركز في تقريره أن سلطات الاحتلال إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف (11) مسكناً، وتشريد (87) مواطناً من عائلة الجهالين البدوية في منطقة الخان الأحمر، شرق المدينة وتجريف (3) مساكن في بيت حنينا وشعفاط، وتشريد (4) عائلات قوامها (22) فرداً، بينهم (11) طفلاً منوها أن المستوطنون يستولون على عقار في حي واد حلوة في سلوان.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية أكد التقرير أن قوات الاحتلال قامت بتجريف (14) مسكنا، و(22) منشأة أخرى في خربة طانا، شرق نابلس، وتشريد (86) فرداً، بينهم (33) طفلاً مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر كما قامت الزوارق الحربية تصدم قارب صيد، وفقدان آثار أحد الصيادين شمال القطاع.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وواصلت حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة فيما اعتقلت مواطنين فلسطينيين، أحدهما طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (29/12/2016 - 4/1/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 74عملية اقتحام في الضفة الغربية المحتلة وواصلت استهدافها للمناطق الحدودية لقطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث قامت بهدم بركس للمزارع محمد حنني بمدينة نابلس وأصابت امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة، واعتقالها
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات واعتقلت (67) مواطنا، بينهم (10) أطفال، اعتقل (10) منهم، بينهم (6) أطفال في مدينة القدس وضواحيها .
وأوضح المركز في تقريره أن سلطات الاحتلال إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف (11) مسكناً، وتشريد (87) مواطناً من عائلة الجهالين البدوية في منطقة الخان الأحمر، شرق المدينة وتجريف (3) مساكن في بيت حنينا وشعفاط، وتشريد (4) عائلات قوامها (22) فرداً، بينهم (11) طفلاً منوها أن المستوطنون يستولون على عقار في حي واد حلوة في سلوان.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية أكد التقرير أن قوات الاحتلال قامت بتجريف (14) مسكنا، و(22) منشأة أخرى في خربة طانا، شرق نابلس، وتشريد (86) فرداً، بينهم (33) طفلاً مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر كما قامت الزوارق الحربية تصدم قارب صيد، وفقدان آثار أحد الصيادين شمال القطاع.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وواصلت حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة فيما اعتقلت مواطنين فلسطينيين، أحدهما طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (29/12/2016 - 4/1/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
