هجمات متتالية في تركيا.. لماذا إسطنبول بالذات؟
خاص دنيا الوطن– أحمد العشي
هجمات عديدة تتعرض لها تركيا بشكل عام وإسطنبول بشكل خاص، من قبل العديد من الجهات والجماعات المسلحة.
هجوم مطار أتاتورك، تبعه هجوم المطعم، وبعده هجوم الملهى الليلي خلال احتفالات رأس السنة والتي أوقعت العديد من الإصابات، ولكن كيف ستعمل تركيا على مواجهة مثل هذه الموجات؟ ولماذا إسطنبول بالذات؟
أكد المحلل السياسي في تركيا ماجد عزام، أن تركيا تواجه 4 حركات تنظيمية وهم بي كاكا بشقيه التركي والسوري وتنظيم الدولة وتنظيم جولن الذي يعتبر أخطر التنظيمات "الإرهابية" بعد محاولته للانقلاب العلني في تركيا، مشيراً إلى أنها عملياً هي متروكة لوحدة تواجه هذه الجهات.
وقال عزام في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "تركيا تخوض لوحدها حرباً جدية ضد تنظيم الدولة، وليس على طريق تدمر، كما فعلت روسيا، كما أنها لا تخوضها على طريق الموصل عندما سلم نور المالكي الموصل لتنظيم الدولة".
وأضاف: "هذه الحرب التي تخوضها تركيا مع التنظيمات المسلحة هي حرب جدية لا مساومة فها ولا يتم فيها إعادة تنظيم الدولة إلى بعض المدن، حيث أن إسطنبول هي مدينة منفتحة على نفسها وعلى العالم".
وحول كيفية محاربة تركيا للجماعات المسلحة، أوضح عزام، أن تركيا تواجه تنظيم الدولة على طريقة جرابلس، لافتاً إلى أن الذي سيحرر تركيا هم أبناؤها.
من جانبه، رأى الخبير في العلاقات الدولية د. وليد المدلل، أن إسطنبول هي إحدى المدن التركية الكبيرة ولها رمزيتها، وبالتالي استهدافها أمر واضح، مشيراً إلى أنها مدينة لها أهمية تاريخية من حيث إن جزءاً منها يقع في الجزء الأوروبي والجزء الآخر في آسيا، كما أنها مدينة اقتصادية من الدرجة الأولى.
ولفت المدلل إلى أن استهداف تركيا بشكل عام، له علاقة بالصراع في المنطقة والتجاذبات التي تحدث، حيث إن تركيا تقع في وسط الاحداث، معتبراً أن استهدافها ليس مستغرباً.
وبين أن هناك العديد من الجهات التي تكره تركيا، سواء داخلها أو خارجها، مشيراً إلى أن هناك المعارضة المسلحة التي تستهدف الدولة ومؤسساتها ورموزها، بالإضافة إلى وجود تنظيم الدولة الذي تستهدف تركيا في الشمال السوري بشكل مباشر وصريح.
وفي السياق، قال المدلل: "هناك إرادة دولية أنها لا تريد لتركيا أن تتعافى لا على الصعيد السياسي ولا الصعيد الاقتصادي، لأنها تعتبر من وجهة نظرهم خطراً استراتيجياً".
وأضاف: "أي تحولات تحدث في تركيا لا شك أنها ستعكس بالضرورة على الجانب الأوروبي".
وبين المدلل أن تركيا لديها حالة من الاتحاد التي من خلالها تستطيع مواجهة هذه المخاطر، مشيراً إلى أن هناك تفاهمات اتحادات ما بين الشعب والحكومة في مقاومة حالة الإرهاب، معتبراً أن ذلك يعزز صمود تركيا أمام الموجات التي لا تنقطع حتى الآن.
وتوقع المدلل أن تركيا سوف تنتصر على الإرهاب، لأن الجمهور من جهة والمعارضة من جهة أخرى والحكومة كلها متحدة ضد الإرهاب.
هجمات عديدة تتعرض لها تركيا بشكل عام وإسطنبول بشكل خاص، من قبل العديد من الجهات والجماعات المسلحة.
هجوم مطار أتاتورك، تبعه هجوم المطعم، وبعده هجوم الملهى الليلي خلال احتفالات رأس السنة والتي أوقعت العديد من الإصابات، ولكن كيف ستعمل تركيا على مواجهة مثل هذه الموجات؟ ولماذا إسطنبول بالذات؟
أكد المحلل السياسي في تركيا ماجد عزام، أن تركيا تواجه 4 حركات تنظيمية وهم بي كاكا بشقيه التركي والسوري وتنظيم الدولة وتنظيم جولن الذي يعتبر أخطر التنظيمات "الإرهابية" بعد محاولته للانقلاب العلني في تركيا، مشيراً إلى أنها عملياً هي متروكة لوحدة تواجه هذه الجهات.
وقال عزام في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "تركيا تخوض لوحدها حرباً جدية ضد تنظيم الدولة، وليس على طريق تدمر، كما فعلت روسيا، كما أنها لا تخوضها على طريق الموصل عندما سلم نور المالكي الموصل لتنظيم الدولة".
وأضاف: "هذه الحرب التي تخوضها تركيا مع التنظيمات المسلحة هي حرب جدية لا مساومة فها ولا يتم فيها إعادة تنظيم الدولة إلى بعض المدن، حيث أن إسطنبول هي مدينة منفتحة على نفسها وعلى العالم".
وحول كيفية محاربة تركيا للجماعات المسلحة، أوضح عزام، أن تركيا تواجه تنظيم الدولة على طريقة جرابلس، لافتاً إلى أن الذي سيحرر تركيا هم أبناؤها.
من جانبه، رأى الخبير في العلاقات الدولية د. وليد المدلل، أن إسطنبول هي إحدى المدن التركية الكبيرة ولها رمزيتها، وبالتالي استهدافها أمر واضح، مشيراً إلى أنها مدينة لها أهمية تاريخية من حيث إن جزءاً منها يقع في الجزء الأوروبي والجزء الآخر في آسيا، كما أنها مدينة اقتصادية من الدرجة الأولى.
ولفت المدلل إلى أن استهداف تركيا بشكل عام، له علاقة بالصراع في المنطقة والتجاذبات التي تحدث، حيث إن تركيا تقع في وسط الاحداث، معتبراً أن استهدافها ليس مستغرباً.
وبين أن هناك العديد من الجهات التي تكره تركيا، سواء داخلها أو خارجها، مشيراً إلى أن هناك المعارضة المسلحة التي تستهدف الدولة ومؤسساتها ورموزها، بالإضافة إلى وجود تنظيم الدولة الذي تستهدف تركيا في الشمال السوري بشكل مباشر وصريح.
وفي السياق، قال المدلل: "هناك إرادة دولية أنها لا تريد لتركيا أن تتعافى لا على الصعيد السياسي ولا الصعيد الاقتصادي، لأنها تعتبر من وجهة نظرهم خطراً استراتيجياً".
وأضاف: "أي تحولات تحدث في تركيا لا شك أنها ستعكس بالضرورة على الجانب الأوروبي".
وبين المدلل أن تركيا لديها حالة من الاتحاد التي من خلالها تستطيع مواجهة هذه المخاطر، مشيراً إلى أن هناك تفاهمات اتحادات ما بين الشعب والحكومة في مقاومة حالة الإرهاب، معتبراً أن ذلك يعزز صمود تركيا أمام الموجات التي لا تنقطع حتى الآن.
وتوقع المدلل أن تركيا سوف تنتصر على الإرهاب، لأن الجمهور من جهة والمعارضة من جهة أخرى والحكومة كلها متحدة ضد الإرهاب.

التعليقات