أسباب موافقة حماس على حضور اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني والملفات المطروحة
خاص دنيا الوطن- إسراء عبيد
وافقت حركة حماس على تلبية الدعوة لحضور الجلسة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، المزمع عقدها في بيروت في العاشر من الشهر الجاري.
في هذا الصدد، قال د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إن الموافقة جاءت بعد مشاورات داخل الحركة واستشارة بعض الفصائل الوطنية والإسلامية، وذلك حرصاً على الوحدة الوطنية وتطبيق المصالحة الفلسطينية.
أضاف: "حرصنا على المشاركة في الاجتماع التحضيري لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وبهذا نؤكد على ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية".
وحول الملفات المطروحة في الاجتماع التحضيري للمجلس الوطني، أكد رضوان: "ندرس أن يتم تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني والمصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وصولاً إلى الشأن السياسي الخاص بالحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني والتوافق الفلسطيني- الفلسطيني لأجل اتفاق المصالحة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وتأمل رضوان، أن يكون هناك حرص وطني لأجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، الأمر الذي يعالج كل المشاكل على الساحة الفلسطينية.
وافقت حركة حماس على تلبية الدعوة لحضور الجلسة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، المزمع عقدها في بيروت في العاشر من الشهر الجاري.
في هذا الصدد، قال د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إن الموافقة جاءت بعد مشاورات داخل الحركة واستشارة بعض الفصائل الوطنية والإسلامية، وذلك حرصاً على الوحدة الوطنية وتطبيق المصالحة الفلسطينية.
أضاف: "حرصنا على المشاركة في الاجتماع التحضيري لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وبهذا نؤكد على ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية".
وحول الملفات المطروحة في الاجتماع التحضيري للمجلس الوطني، أكد رضوان: "ندرس أن يتم تطبيق اتفاق القاهرة وإعادة تشكيل المجلس الوطني والمصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وصولاً إلى الشأن السياسي الخاص بالحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني والتوافق الفلسطيني- الفلسطيني لأجل اتفاق المصالحة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وتأمل رضوان، أن يكون هناك حرص وطني لأجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، الأمر الذي يعالج كل المشاكل على الساحة الفلسطينية.
