بالفيديو والصور: أول حديقة حيوان بغزة مهددة بالإغلاق
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
ما تزال الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة، تلقي بظلالها على جميع مناحي الحياة في القطاع، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن عشرة أعوام.
وأثرت الظروف الاقتصادية الخانقة على حديقة حيوان رفح، الواقعة في حي البرازيل جنوبي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حيث ينوي صاحبها إغلاقها في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
وتعد حديقة حيوان رفح أول حديقة حيوان في قطاع غزة والأقدم في القطاع، إذ تم افتتاحها نهاية تسعينيات القرن الماضي، وأقيمت على مساحة 3 آلاف متر مربع، وتضم الحديقة نحو 100 صنف من الطيور والحيوانات والزواحف، التي وصلتها بصعوبة كبيرة.
وتعرضت الحديقة الأولى في القطاع لتجريف في عام 2004، خلال اجتياح آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، ما أدى إلى تدميرها وفقدان عدد كبير من الحيوانات والطيور، كما تضررت من عدواني الاحتلال على قطاع غزة في 2012 و2014.
وأدت الظروف الاقتصادية التي يمر بها سُكان القطاع إلى صعوبة استمرار المشروع، حيث إن مالك الحديقة لم يعد قادراً على توفير تكاليفها، نظراً لعزوف الزوار عن التردد عليها؛ ما قلص نسبة الدخل وأرهق كاهله وتراكمت الديون عليه، كل تلك الأسباب قد تدفعه لإغلاقها.
ويقول صاحب الحديقة محمد جمعة (66 عاماً): "إن الظروف الصعبة التي يمر بها، قد تؤدي إلى نفوق ما تبقى من حيوانات وطيور في الحديقة الأقدم والوحيدة في الجنوب، بعد إغلاق حديقة حيوان خان يونس التي عانت من ذات الأسباب".
ويضيف وهو يحاول تفقد الطيور والحيوانات المتبقية في الحديقة، "تُعتبر الحديقة من أكثر الحدائق التي يوجد بها أصناف متعددة من الحيوانات، لكنها تضررت من الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات، وتردي الأوضاع الاقتصادية جعلني أفكر في منحها لمؤسسة ترعاها أو أبيعها".
ويوضح جمعة لمراسل "دنيا الوطن" وهو ينظر بحزن إلى الحيوانات بحديقته التي كانت لا تخلو من الزوار على مدار الساعة، أن الحديقة تأسست في العام 1999 بهدف ترفيهي ربحي، وكانت تستقبل العديد من الزوار وتدر دخلاً يمكنني من تلبية احتياجاتي.
ويبين أنه رغم الضرر الكبير الذي لحق بالحديقة نتيجة التجريف خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 2004، وتعرضها للقصف غير المباشر خلال العدوانين على غزة، لم يتلق أي تعويض من أي جهة.
ويشير جمعة إلى أن الحديقة تحتاج إلى تكاليف باهظة، فإطعام الحيوانات يكلف كثيراً، وهو لم يعد بمقدرته توفير ثمنها، ما يجد نفسه على المحك، إما عرض الحديقة للبيع، أو أن تقوم أي جهة بتوفير تكاليفها وإنقاذها، علماً بأن الحيوانات باتت مُهددة بالنفوق.
وناشد صاحب الحديقة مؤسسات الرفق بالحيوان بضرورة التدخل سريعاً من أجل إنقاذ الحيوانات، وعلاجها ورعايتها لتبقى على قيد الحياة.
يذكر، أن ذات الظروف دفعت حديقة حيوان "غابة الجنوب" في خان يونس جنوب القطاع للإغلاق، بعد أن صُنفت من أسوأ حدائق الحيوان في العالم، لنفوق معظم الطيور والحيوانات المتواجدة بداخلها جوعًا، وبسبب الحروب الإسرائيلية على القطاع والأوضاع الاقتصادية الصعبة.




ما تزال الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة، تلقي بظلالها على جميع مناحي الحياة في القطاع، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن عشرة أعوام.
وأثرت الظروف الاقتصادية الخانقة على حديقة حيوان رفح، الواقعة في حي البرازيل جنوبي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، حيث ينوي صاحبها إغلاقها في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
وتعد حديقة حيوان رفح أول حديقة حيوان في قطاع غزة والأقدم في القطاع، إذ تم افتتاحها نهاية تسعينيات القرن الماضي، وأقيمت على مساحة 3 آلاف متر مربع، وتضم الحديقة نحو 100 صنف من الطيور والحيوانات والزواحف، التي وصلتها بصعوبة كبيرة.
وتعرضت الحديقة الأولى في القطاع لتجريف في عام 2004، خلال اجتياح آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، ما أدى إلى تدميرها وفقدان عدد كبير من الحيوانات والطيور، كما تضررت من عدواني الاحتلال على قطاع غزة في 2012 و2014.
وأدت الظروف الاقتصادية التي يمر بها سُكان القطاع إلى صعوبة استمرار المشروع، حيث إن مالك الحديقة لم يعد قادراً على توفير تكاليفها، نظراً لعزوف الزوار عن التردد عليها؛ ما قلص نسبة الدخل وأرهق كاهله وتراكمت الديون عليه، كل تلك الأسباب قد تدفعه لإغلاقها.
ويقول صاحب الحديقة محمد جمعة (66 عاماً): "إن الظروف الصعبة التي يمر بها، قد تؤدي إلى نفوق ما تبقى من حيوانات وطيور في الحديقة الأقدم والوحيدة في الجنوب، بعد إغلاق حديقة حيوان خان يونس التي عانت من ذات الأسباب".
ويضيف وهو يحاول تفقد الطيور والحيوانات المتبقية في الحديقة، "تُعتبر الحديقة من أكثر الحدائق التي يوجد بها أصناف متعددة من الحيوانات، لكنها تضررت من الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مرات، وتردي الأوضاع الاقتصادية جعلني أفكر في منحها لمؤسسة ترعاها أو أبيعها".
ويوضح جمعة لمراسل "دنيا الوطن" وهو ينظر بحزن إلى الحيوانات بحديقته التي كانت لا تخلو من الزوار على مدار الساعة، أن الحديقة تأسست في العام 1999 بهدف ترفيهي ربحي، وكانت تستقبل العديد من الزوار وتدر دخلاً يمكنني من تلبية احتياجاتي.
ويبين أنه رغم الضرر الكبير الذي لحق بالحديقة نتيجة التجريف خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 2004، وتعرضها للقصف غير المباشر خلال العدوانين على غزة، لم يتلق أي تعويض من أي جهة.
ويشير جمعة إلى أن الحديقة تحتاج إلى تكاليف باهظة، فإطعام الحيوانات يكلف كثيراً، وهو لم يعد بمقدرته توفير ثمنها، ما يجد نفسه على المحك، إما عرض الحديقة للبيع، أو أن تقوم أي جهة بتوفير تكاليفها وإنقاذها، علماً بأن الحيوانات باتت مُهددة بالنفوق.
وناشد صاحب الحديقة مؤسسات الرفق بالحيوان بضرورة التدخل سريعاً من أجل إنقاذ الحيوانات، وعلاجها ورعايتها لتبقى على قيد الحياة.
يذكر، أن ذات الظروف دفعت حديقة حيوان "غابة الجنوب" في خان يونس جنوب القطاع للإغلاق، بعد أن صُنفت من أسوأ حدائق الحيوان في العالم، لنفوق معظم الطيور والحيوانات المتواجدة بداخلها جوعًا، وبسبب الحروب الإسرائيلية على القطاع والأوضاع الاقتصادية الصعبة.





