الخارجية الأمريكية: نقل سفارتنا إلى القدس ضد عملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الخارجية الأمريكية، قرار نقل سفارة واشنطن من تل ابيب إلى القدس، بأنها فكرة "ضد عملية السلام بشكل عام وغير بنّاءة"، ويمكن أن تعرض حياة العديد من الأمريكيين العاملين خارج البلاد للأذى.
وقال متحدث الخارجية الأمريكية جون كيربي، الأربعاء، إن نقل السفارة إلى القدس فكرة غير جيدة.
وشدد على أن اتخاذ واشنطن لهذه الخطوة سيعرض، في الحقيقة، بعض قواتنا، والعاملين في السفارة إلى الأذى، بشكل نحن في غنى عنه، وفقا للقدس العربي.
تصريحات كيربي جاءت عقب تقديم ثلاثة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، لمسودة تشريع يتم بموجبها نقل السفارة الأمريكية.
يشار إلى أن منافسي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في الانتخابات التي جرت العام الماضي، وهما السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، وزميله عن ولاية تكساس تيد كروز بالإضافة إلى دين هيلر عن ولاية نيفادا.
وعام 2002، أصدر الكونغرس الأمريكي تشريعاً يسمح بنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس، إلا أن الرئيس السابق للبلاد أوقف تنفيذ القرار لكونه يتداخل مع صلاحياته التنفيذية، ولأنه قد يؤثر على مصالح البلاد في الشرق الأوسط، وهو قرار يتماشى مع سياسات الإدارات الأمريكية المختلفة من كلا الحزبين الجمهوري الديمقراطي.
وصفت الخارجية الأمريكية، قرار نقل سفارة واشنطن من تل ابيب إلى القدس، بأنها فكرة "ضد عملية السلام بشكل عام وغير بنّاءة"، ويمكن أن تعرض حياة العديد من الأمريكيين العاملين خارج البلاد للأذى.
وقال متحدث الخارجية الأمريكية جون كيربي، الأربعاء، إن نقل السفارة إلى القدس فكرة غير جيدة.
وشدد على أن اتخاذ واشنطن لهذه الخطوة سيعرض، في الحقيقة، بعض قواتنا، والعاملين في السفارة إلى الأذى، بشكل نحن في غنى عنه، وفقا للقدس العربي.
تصريحات كيربي جاءت عقب تقديم ثلاثة من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، لمسودة تشريع يتم بموجبها نقل السفارة الأمريكية.
يشار إلى أن منافسي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في الانتخابات التي جرت العام الماضي، وهما السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، وزميله عن ولاية تكساس تيد كروز بالإضافة إلى دين هيلر عن ولاية نيفادا.
وعام 2002، أصدر الكونغرس الأمريكي تشريعاً يسمح بنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس، إلا أن الرئيس السابق للبلاد أوقف تنفيذ القرار لكونه يتداخل مع صلاحياته التنفيذية، ولأنه قد يؤثر على مصالح البلاد في الشرق الأوسط، وهو قرار يتماشى مع سياسات الإدارات الأمريكية المختلفة من كلا الحزبين الجمهوري الديمقراطي.

التعليقات