بحضور وزير العمل .. لقاء مؤسساتي ونقابي لمناقشة السلامة المهنية للعمال
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر وزير العمل الفلسطيني، مأمون أبو شهلا، أن أغلى ما نملك هو الحفاظ على صحة وسلامة العامل الفلسطيني، وتوفير بيئة عمل تتلاءم معاييرالوقاية والسلامة المهنية أثناء عمله.
جاء ذلك، خلال اجتماع اللجنة التوجيهية لمركز الوطني للسلامة والصحة المهنية، بحضور رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين عماد الخطيب، ووكيل الوزارة ناصر قطامي، والأمين العام للاتحاد العام نقابات العمال شاهرسعد، ورئيس الغرفة الصناعية والتجارية حسام حجاوي، ونائب رئيس الجامعة لشؤون خدمات المجتمع محمد غازي القواسمي، ورئيس مركز الوطني للسلامة والصحة المهنية نافذ الشعراوي، والوكيل المساعد للشراكة الثلاثية والحوار الاجتماعي عبد الكريم دراغمة، ومدير عام الإدارة العامة للتفتيش علي الصاوي، وممثلي عدد من المؤسسات الشريكة بهذا الشأن، في قاعة وزارة العمل.
وشدد أبو شهلا، على أهمية وضع القواعد والأسس والإسراع في تحقيق معايير السلامة والصحة المهنية من خلال تعميم تجربة هذا المركز في أكثر من موقع بما فيه قطاع غزة لخطورة وحساسية هذا الموضوع، ولعدد الإصابات التي تحدث التي نحن بصدد العمل سوياً على تخفيف هذه الإصابات، وتقليل أمراض المهنة التي لا تقل خطورة عنها، في عدد من القطاعات وليس قطاعا محدداً.
بدوره، تطرق الخطيب، إلى ضرورة التوعية والإرشاد في مجال السلامة المهنية، قائلاً إن المركز جاء ليكون رافعة بهذا الخصوص، مضيفاً أن العمل على توفير مشرفي سلامة مهنية في العديد من الشركات والمنشآت يجنب إصابات العمل ويقللها.
وأشار إلى أن المركز درب عدداً من الطلبة الذين اكتسبوا المهارة والخبرة ما أهلهم للانخراط في سوق العمل، وهذا وفر للمركز الفرصة للتعاون مع جميع الشركاء في هذا الشأن ليكون عام 2017 عام اختراق له في قطاع غزة.
من جانبه، قدم نافذ، عرضاً حول انجازات ونشاطات المركز والمشاريع التي يقدمها، والخطة المستقبلية التي ستزيد من التطوير وتوسيع قاعدة التعاون والشراكة مع المؤسسات المعنية والمهتمة بالسلامة المهنية.
بدوره، قدم فراس أبو حماد، مدير دائرة السلامة المهنية بالتفتيش، شرحاً حول تشكيل نظام الأجهزة الوظيفية للسلامة والصحة في المنشآت.
اعتبر وزير العمل الفلسطيني، مأمون أبو شهلا، أن أغلى ما نملك هو الحفاظ على صحة وسلامة العامل الفلسطيني، وتوفير بيئة عمل تتلاءم معاييرالوقاية والسلامة المهنية أثناء عمله.
جاء ذلك، خلال اجتماع اللجنة التوجيهية لمركز الوطني للسلامة والصحة المهنية، بحضور رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين عماد الخطيب، ووكيل الوزارة ناصر قطامي، والأمين العام للاتحاد العام نقابات العمال شاهرسعد، ورئيس الغرفة الصناعية والتجارية حسام حجاوي، ونائب رئيس الجامعة لشؤون خدمات المجتمع محمد غازي القواسمي، ورئيس مركز الوطني للسلامة والصحة المهنية نافذ الشعراوي، والوكيل المساعد للشراكة الثلاثية والحوار الاجتماعي عبد الكريم دراغمة، ومدير عام الإدارة العامة للتفتيش علي الصاوي، وممثلي عدد من المؤسسات الشريكة بهذا الشأن، في قاعة وزارة العمل.
وشدد أبو شهلا، على أهمية وضع القواعد والأسس والإسراع في تحقيق معايير السلامة والصحة المهنية من خلال تعميم تجربة هذا المركز في أكثر من موقع بما فيه قطاع غزة لخطورة وحساسية هذا الموضوع، ولعدد الإصابات التي تحدث التي نحن بصدد العمل سوياً على تخفيف هذه الإصابات، وتقليل أمراض المهنة التي لا تقل خطورة عنها، في عدد من القطاعات وليس قطاعا محدداً.
بدوره، تطرق الخطيب، إلى ضرورة التوعية والإرشاد في مجال السلامة المهنية، قائلاً إن المركز جاء ليكون رافعة بهذا الخصوص، مضيفاً أن العمل على توفير مشرفي سلامة مهنية في العديد من الشركات والمنشآت يجنب إصابات العمل ويقللها.
وأشار إلى أن المركز درب عدداً من الطلبة الذين اكتسبوا المهارة والخبرة ما أهلهم للانخراط في سوق العمل، وهذا وفر للمركز الفرصة للتعاون مع جميع الشركاء في هذا الشأن ليكون عام 2017 عام اختراق له في قطاع غزة.
من جانبه، قدم نافذ، عرضاً حول انجازات ونشاطات المركز والمشاريع التي يقدمها، والخطة المستقبلية التي ستزيد من التطوير وتوسيع قاعدة التعاون والشراكة مع المؤسسات المعنية والمهتمة بالسلامة المهنية.
بدوره، قدم فراس أبو حماد، مدير دائرة السلامة المهنية بالتفتيش، شرحاً حول تشكيل نظام الأجهزة الوظيفية للسلامة والصحة في المنشآت.
