عقب محاكمة قاتل الشهيد الشريف.. نادي الاسير : قرار الادانة بالقتل غير العمد ضوء احمر لجيش الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم مؤتمرا صحفيا هاما بالتزامن مع قرار المحكمة الإسرائيلية في قضية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف ومحاكمة الجندي ( اليئور آزريه ) ..
وشارك في المؤتمر الصحي ممثلي المؤسسات والفعاليات في المحافظة وذوي الشهيد عبد الفتاح الشريف وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال ..
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل مؤكدا ان جريمة اعدام عبد الفتاح الشريف اوضح مثال لعمليات الاعدام غير المشروعة والتي يقوم بها جيش الاحتلال ضد ابناء شعبنا ولعل هذه الجريمة في المفهوم الحقوقي الدولي ترقى لان تكون جريمة حرب ويحاسب عليها المجتمع الدولي ويدين سلطات الاحتلال على ارتكابها خاصة ان عملية القتل تمت من جندي نظامي في حضرة ضابط اعلى رتبه عسكريه منه ..
واكمل النجار معقبا على قرار المحكمة بالادانه انه سابق لاوانه اعطاء حكم من قبل الشعب الفلسطيني ان كانت محاكمة عادلة ام لا حيث ان تأجيل موعد النطق يثيرالشكوك لدى العائلة والجميع وان بث المحاكمة عبر التلفزيون هو مخطط لتجميل صورة حكومة الاحتلال وانها تحاكم وتطبع العداله على الجميع وقرار المحكمة بعد شهر هو سيحدد ان كانت عادلة ام لا ..
واستنكر النجار التهديدات التي يتلقاها المصور الحقوقي عماد ابو شمسية الذي التقط فيديو لحظة اطلاق النار على الشهيد الشريف وما يتعرض له من مضايقات من قبل جيش الاحتلال من مداهمات لبيته ومحاوله الضغط عليه لتغيير شهادته مطالبا السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية بتوفير الحماية له ..
وطالب النجار جماهير الشعب الفلسطيني بالوحدة الوطنية والتلاحم شعبيا وجماهيريا ورسميا للضغط على الاحتلال لاسترداد باقي جثامين الشهداء التي لازالت محتجزة في ثلاجات الاحتلال .
وطالب عم الشهيد المتحدث باسم العائلة فتحي الشريف، القيادة الفلسطينية بمتابعة القضية على المستوى الدولي وفي المحاكم الدولية في حال كان قرار الادانة الاسرائيلي شكلي ومحاوله فقط لتجميل صورتهم امام العالم بعد حادثة اعدام ابنهم الشهيد ..وان موقف العائلة النهائي من المحاكمة سيتحدد بعد سماع قرار النطق بالحكم مطالبا الجميع بالتأني في اعطاء موقف من قرار الادانة ..
وفي كلمة الحقوقي الفلسطيني عماد أبو شمسية، الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان والذي تعرض للتهديد بالحرق والقتل هو وعائلته من قبل المستوطنين المتواجدين في المنطقة ردًّا على نشره لقطات فيديو يوثق فيها اعدام عبد الفتاح الشريف ..
أن مثل هذه التهديدات لن تثنيه عن المضي قدمًا في توثيق جرائم الاحتلال بحق أبنائنا وبناتنا، وأكد أن هذا الفيديو والصدى الذي أحدثه شكل دافعًا قويًّا للاستمرار والنضال في العمل على توثيق كل الإجراءات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بحق السكان في حي تل الرميدة وشارع الشهداء ومحيط الحرم الإبراهيمي وفضحها على المستوى المحلي والدولي.
ويطالب أبو شمسية القيادة السياسية الفلسطينية أن تستغل مقطع الفيديو الذي صوره لرفعه إلى محكمة الجنايات الدولية، ويقول: "أطلب من القيادة السياسية الفلسطينية، بأن تستغل هذه الفيلم من أجل معاقبة الاحتلال الصهيوني والمستوطنين على الجرائم التي يرتكبونها صباح مساء".
من جهته طالب مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في محافظة الخليل المحامي والناشط الحقوقي فريد الأطرش في كلمته مؤسسات المجتمع الدولي ان تنتصر ولو مرة واحدة لمفاهيم حقوق الانسان التي انشئت من اجلها ومحاكمة هذا الاحتلال على جرائمة ..ومستنكرا قرار حكومة الاحتلال بالابقاء على جثامين الشهداء محتجزة في ثلاجاتهم وهذا مخالف لكل النصوص الانسانية والحقوقية التي اقرت في المواثيق الدولية ..
وقال الاطرش ان العالم لم يكن بحاجة الى دليل اكثر وضوحا من جريمة اعدام الشريف ومع ذلك قاموا بتشريح جثمان الشهيد ومنع الطبيب الفلسطيني من المشاركة كدليل اخر على محاولة التضليل ...
وفي كلمة ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم القاها والد الشهيد عيسى طرايرة مطالبا بتضافر كل الجهود من أجل إغلاق ملف الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى الأبد"، مؤكدًا أن احتجاز الجثامين "جريمة مركبة؛ لا سيما وأنها تتناقض مع كل الشرائع السماوية والمواثيق والتشريعات الدولية".
وطالب منظمات حقوق الإنسان والقيادة الفلسطينية وكل الأحرار بـ "العمل الجاد من أجل تكريم الشهداء الأبطال بما يليق بهم، ودفنهم في ثرى قراهم ومدنهم التي خرجوا منها".
ويُواصل الاحتلال احتجاز جثامين 11 شهيداً فلسطينياً وهم؛ مجد الخضور، محمد طرايرة، محمد الفقيه، حاتم الشلودي، محمد الرجبي، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، مصباح أبو صبيح، معن أبو قرع، محمد نبيل سلام، حماد الشيخ.
يذكر، أن القضية بدأت صباح يوم 24-3-2016 في مدينة الخليل، عندما أطلق جندي من الجيش الإسرائيلي النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف، وهو جريح، بحجة إنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنود، وما ساعد على اعتقال الجندي وتوجيه تهمة القتل له في البداية ومن ثم تهمة القتل غير العمد، هو توثيق الجريمة بالصوت والصورة من قبل باحث "بتسليم" في مدينة الخليل.
نظم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم مؤتمرا صحفيا هاما بالتزامن مع قرار المحكمة الإسرائيلية في قضية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف ومحاكمة الجندي ( اليئور آزريه ) ..
وشارك في المؤتمر الصحي ممثلي المؤسسات والفعاليات في المحافظة وذوي الشهيد عبد الفتاح الشريف وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال ..
وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل مؤكدا ان جريمة اعدام عبد الفتاح الشريف اوضح مثال لعمليات الاعدام غير المشروعة والتي يقوم بها جيش الاحتلال ضد ابناء شعبنا ولعل هذه الجريمة في المفهوم الحقوقي الدولي ترقى لان تكون جريمة حرب ويحاسب عليها المجتمع الدولي ويدين سلطات الاحتلال على ارتكابها خاصة ان عملية القتل تمت من جندي نظامي في حضرة ضابط اعلى رتبه عسكريه منه ..
واكمل النجار معقبا على قرار المحكمة بالادانه انه سابق لاوانه اعطاء حكم من قبل الشعب الفلسطيني ان كانت محاكمة عادلة ام لا حيث ان تأجيل موعد النطق يثيرالشكوك لدى العائلة والجميع وان بث المحاكمة عبر التلفزيون هو مخطط لتجميل صورة حكومة الاحتلال وانها تحاكم وتطبع العداله على الجميع وقرار المحكمة بعد شهر هو سيحدد ان كانت عادلة ام لا ..
واستنكر النجار التهديدات التي يتلقاها المصور الحقوقي عماد ابو شمسية الذي التقط فيديو لحظة اطلاق النار على الشهيد الشريف وما يتعرض له من مضايقات من قبل جيش الاحتلال من مداهمات لبيته ومحاوله الضغط عليه لتغيير شهادته مطالبا السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية بتوفير الحماية له ..
وطالب النجار جماهير الشعب الفلسطيني بالوحدة الوطنية والتلاحم شعبيا وجماهيريا ورسميا للضغط على الاحتلال لاسترداد باقي جثامين الشهداء التي لازالت محتجزة في ثلاجات الاحتلال .
وطالب عم الشهيد المتحدث باسم العائلة فتحي الشريف، القيادة الفلسطينية بمتابعة القضية على المستوى الدولي وفي المحاكم الدولية في حال كان قرار الادانة الاسرائيلي شكلي ومحاوله فقط لتجميل صورتهم امام العالم بعد حادثة اعدام ابنهم الشهيد ..وان موقف العائلة النهائي من المحاكمة سيتحدد بعد سماع قرار النطق بالحكم مطالبا الجميع بالتأني في اعطاء موقف من قرار الادانة ..
وفي كلمة الحقوقي الفلسطيني عماد أبو شمسية، الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان والذي تعرض للتهديد بالحرق والقتل هو وعائلته من قبل المستوطنين المتواجدين في المنطقة ردًّا على نشره لقطات فيديو يوثق فيها اعدام عبد الفتاح الشريف ..
أن مثل هذه التهديدات لن تثنيه عن المضي قدمًا في توثيق جرائم الاحتلال بحق أبنائنا وبناتنا، وأكد أن هذا الفيديو والصدى الذي أحدثه شكل دافعًا قويًّا للاستمرار والنضال في العمل على توثيق كل الإجراءات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بحق السكان في حي تل الرميدة وشارع الشهداء ومحيط الحرم الإبراهيمي وفضحها على المستوى المحلي والدولي.
ويطالب أبو شمسية القيادة السياسية الفلسطينية أن تستغل مقطع الفيديو الذي صوره لرفعه إلى محكمة الجنايات الدولية، ويقول: "أطلب من القيادة السياسية الفلسطينية، بأن تستغل هذه الفيلم من أجل معاقبة الاحتلال الصهيوني والمستوطنين على الجرائم التي يرتكبونها صباح مساء".
من جهته طالب مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في محافظة الخليل المحامي والناشط الحقوقي فريد الأطرش في كلمته مؤسسات المجتمع الدولي ان تنتصر ولو مرة واحدة لمفاهيم حقوق الانسان التي انشئت من اجلها ومحاكمة هذا الاحتلال على جرائمة ..ومستنكرا قرار حكومة الاحتلال بالابقاء على جثامين الشهداء محتجزة في ثلاجاتهم وهذا مخالف لكل النصوص الانسانية والحقوقية التي اقرت في المواثيق الدولية ..
وقال الاطرش ان العالم لم يكن بحاجة الى دليل اكثر وضوحا من جريمة اعدام الشريف ومع ذلك قاموا بتشريح جثمان الشهيد ومنع الطبيب الفلسطيني من المشاركة كدليل اخر على محاولة التضليل ...
وفي كلمة ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم القاها والد الشهيد عيسى طرايرة مطالبا بتضافر كل الجهود من أجل إغلاق ملف الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى الأبد"، مؤكدًا أن احتجاز الجثامين "جريمة مركبة؛ لا سيما وأنها تتناقض مع كل الشرائع السماوية والمواثيق والتشريعات الدولية".
وطالب منظمات حقوق الإنسان والقيادة الفلسطينية وكل الأحرار بـ "العمل الجاد من أجل تكريم الشهداء الأبطال بما يليق بهم، ودفنهم في ثرى قراهم ومدنهم التي خرجوا منها".
ويُواصل الاحتلال احتجاز جثامين 11 شهيداً فلسطينياً وهم؛ مجد الخضور، محمد طرايرة، محمد الفقيه، حاتم الشلودي، محمد الرجبي، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، مصباح أبو صبيح، معن أبو قرع، محمد نبيل سلام، حماد الشيخ.
يذكر، أن القضية بدأت صباح يوم 24-3-2016 في مدينة الخليل، عندما أطلق جندي من الجيش الإسرائيلي النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف، وهو جريح، بحجة إنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنود، وما ساعد على اعتقال الجندي وتوجيه تهمة القتل له في البداية ومن ثم تهمة القتل غير العمد، هو توثيق الجريمة بالصوت والصورة من قبل باحث "بتسليم" في مدينة الخليل.
