بالفيديو: أزمة كهرباء غزة تزداد حدتها واستياء كبير لدى المواطنين
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من اشتداد أزمة الكهرباء الأخيرة على قطاع غزة، منددين بما وصفوه "الاستهتار" الذي وصلت إليه شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بغزة.
وأكد المواطنون في أحاديث مصورة لـ "دنيا الوطن" أن الأربع ساعات أو أقل التي تأتيهم فيها الكهرباء لا تقيهم من البرد ولا تكفيهم حتى لشحن بطاريات الجوالات والأجهزة، مطالبين بضرورة تحسين جدول الكهرباء في القريب العاجل.
ويعاني قطاع غزة منذ سنوات عديدة من أزمة كهرباء متواصلة، تارة بسبب نقص الوقود الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء، وأخرى بسبب ضريبة البلو، وأخيراً بسبب زيادة الأحمال على الشبكة في فصل الشتاء.
غير أن أزمة الكهرباء بالقطاع اشتدت خلال الأيام القليلة الماضية، لتصل إلى ساعتين أو ثلاث فقط خلال اليوم الواحد، في ظل انعدام أي بادرة لتخفيف الأزمة قريباً.
من جهته، توقّع مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة الكهرباء طارق لبد، أن تزداد الأمور سوءًاً خلال الأيام القادمة، في ظل استمرار فصل خطوط الكهرباء المغذية للقطاع، مبيناً أن خط البحر المغذي لغزة من الجانب الإسرائيلي لا زال متعطلاً.
وقال لبد في مقابلة مصورة لـ"دنيا الوطن" إن أسباب الأزمة تعود لكمية الأحمال الزائدة في الشتاء، وانقطاع الخطوط المغذية للقطاع، وتعطّل المحولات الداخلية، بالإضافة إلى قلة الجباية من المواطنين والمؤسسات الكبرى في القطاع.
وأضاف "حالياً لا نستطيع أن نقدم إلا 25% من احتياجات قطاع غزة من الكهرباء، نظراً لزيادة الأحمال بشكل كبير جداً، حيث تصل الأحمال إلى 600 ميجا واط، وكمية الطاقة الكهربائية المنتجة لا تتعدى 185 ميجا وات".
كما أوضح لبد، أنه لا جدول مستقراً للكهرباء بغزة حتى اللحظة بسبب التعطل المتكرر للخطوط سواء من الجانب الإسرائيلي أو المصري، مؤكداً أن استقرار الخطوط المغذية وتخفيف الأحمال من شأنه أن يسهم في استقرار الجدول.
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من اشتداد أزمة الكهرباء الأخيرة على قطاع غزة، منددين بما وصفوه "الاستهتار" الذي وصلت إليه شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بغزة.
وأكد المواطنون في أحاديث مصورة لـ "دنيا الوطن" أن الأربع ساعات أو أقل التي تأتيهم فيها الكهرباء لا تقيهم من البرد ولا تكفيهم حتى لشحن بطاريات الجوالات والأجهزة، مطالبين بضرورة تحسين جدول الكهرباء في القريب العاجل.
ويعاني قطاع غزة منذ سنوات عديدة من أزمة كهرباء متواصلة، تارة بسبب نقص الوقود الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء، وأخرى بسبب ضريبة البلو، وأخيراً بسبب زيادة الأحمال على الشبكة في فصل الشتاء.
غير أن أزمة الكهرباء بالقطاع اشتدت خلال الأيام القليلة الماضية، لتصل إلى ساعتين أو ثلاث فقط خلال اليوم الواحد، في ظل انعدام أي بادرة لتخفيف الأزمة قريباً.
من جهته، توقّع مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة الكهرباء طارق لبد، أن تزداد الأمور سوءًاً خلال الأيام القادمة، في ظل استمرار فصل خطوط الكهرباء المغذية للقطاع، مبيناً أن خط البحر المغذي لغزة من الجانب الإسرائيلي لا زال متعطلاً.
وقال لبد في مقابلة مصورة لـ"دنيا الوطن" إن أسباب الأزمة تعود لكمية الأحمال الزائدة في الشتاء، وانقطاع الخطوط المغذية للقطاع، وتعطّل المحولات الداخلية، بالإضافة إلى قلة الجباية من المواطنين والمؤسسات الكبرى في القطاع.
وأضاف "حالياً لا نستطيع أن نقدم إلا 25% من احتياجات قطاع غزة من الكهرباء، نظراً لزيادة الأحمال بشكل كبير جداً، حيث تصل الأحمال إلى 600 ميجا واط، وكمية الطاقة الكهربائية المنتجة لا تتعدى 185 ميجا وات".
كما أوضح لبد، أنه لا جدول مستقراً للكهرباء بغزة حتى اللحظة بسبب التعطل المتكرر للخطوط سواء من الجانب الإسرائيلي أو المصري، مؤكداً أن استقرار الخطوط المغذية وتخفيف الأحمال من شأنه أن يسهم في استقرار الجدول.
