النائب هدى نعيم: نبذل أقصى الجهود لنصرة ذوي الإعاقة

رام الله - دنيا الوطن
شاركت النائب هدى نعيم في اللقاء الجماهيري الذي نظمته جمعية رابطة الخريجين المعاقين بصرياً أمس الثلاثاء، بحضور العديد من الجهات والمؤسسات المختصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

أشارت النائب نعيم في كلمتها أنها ومنذ تكليفها في ملف ذوي الإعاقة في عام 2006 وهي تبذل الجهود لنصرة هذه الفئة من خلال تطبيق القانون المقّر في عام 1999م وذلك من خلال العمل مع وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة والتعليم وخاصة في تطبيق بند توظيف 5% في الحكومة من هذه الفئة ولكن ظروف غزة التي مرت بها خلال العشر سنوات حالت دون تطبيق صحيح لهذا البند من القانون.

وأكدت أن المجلس التشريعي عمل وفي العام الماضي بجهد حثيث مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجميع الأطراف والمؤسسات لتعديل قانون المعاقين بما في ذلك أسم القانون ليصبح قانون الأشخاص ذوي الإعاقة لكي نصون كرامة هذه الفئة، منوهة إلى عملها مع وزارة الشؤون الاجتماعية جنبا الى جنب بهدف مساعدة هذه الفئة.

وقالت النائب نعيم:" إننا ننظر لهذه الفئة على أنهم قادرين على المنافسة مع الأصحاء وهم بحاجة إلى تطوير قدراتهم وتنميتها لذلك نحن بحاجة لإخراج قانون جديد لأن التعديل الذي اجريناه على القانون والذي أعلن عنه يشمل أكثر من نصف القانون لذلك نحن بصدد إعداد قانون جديد يشمل إيجاد مرجعية لتنفيذ بنود القانون تتمثل في إيجاد جسم أعلى للأشخاص ذوي الإعاقة".

وأشارت إلى الدور الكبير للشؤون الاجتماعية في خدمة هذه الشريحة، مشيرة إلى أنها تبذل مزيدا من الجهود مع بقية الوزارات والمؤسسات والهيئات المختصة كالتعليم والصحة والمالية والحكم المحلي والعمل والأشغال والأوقاف لكي يعملوا لخدمة هؤلاء الأشخاص، والتكفل بحل ولو جزء من مشكلاتهم اليومية.

وفي نهاية اللقاء أجابت نعيم على تساؤلات الحضور فيما يخص التعديلات التي تمت على قانون ذوي الإعاقة، موضحة أنها تنسجم مع الاتفاقيات الدولية التي عقدتها السلطة، ومشيرة إلى أن القانون طبق وخاصة في العديد من المجالات مثل توظيف 5% وخاصة في وزارة التعليم والصحة كما أن هناك العديد من الخريجين الذين تخرجوا من الجامعة الإسلامية وهم الان يعملوا بوظائف معينة ويمارسوا حياتهم كالمعتاد.

 وأضحت خلال ردها على المداخلات أنها طلبت من وزارة الصحة عمل تأمين صحي لذوي الإعاقة بمفرده دون إرفاقه مع والده، منددة بما قامت به حكومة رام الله بقطع مخصصات العديد من ذوي الإعاقة من قطاع غزة، منوهة إلى أن المجلس التشريعي يقوم بواجبه نحو توفية حياة كريمة لهؤلاء جميعا.