المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا من صربيا : " القدس قطعة من السماء على الارض "
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد اعلامي من صربيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة يرافقهم وفد من الكنيسة الارثوذكسية الصربية وقد وصل الوفد الى مدينة القدس صباح اليوم وبعدئذ سيتوجهون الى مدينة بيت لحم وذلك لتغطية الاستعدادات القائمة هناك للاحتفال بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي وذلك يوم ال7 من يناير .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والذي رحب بزيارة الوفد الاعلامي الصربي للاراضي المقدسة .
استقبل سيادته الوفد اولا في كنيسة القيامة حيث تمت معاينة الترميمات القائمة حاليا داخل وخارج القبر المقدس ومن ثم تجول الوفد داخل الكنيسة وانتقلوا الى كاتدرائية ماريعقوب حيث القى سيادة المطران كلمة امام الوفد الذي ضم عشرون اعلاميا صربيا .
اشاد سيادة المطران بالعلاقات الوطيدة التي تربط الكنيستين الارثوذكسيتين في القدس وصربيا وقال بأن زيارتكم الى فلسطين الارض المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان ففلسطين هي الارض المقدسة التي احتضنت اهم الاحداث الخلاصية ففيها ولد المخلص وقدم كل ما قدمه للانسانية من اجل تقديسها وافتقادها وخلاصها ، اكد سيادته بأن مدينة القدس تعتبر المركز المسيحي الاساسي والاهم في العالم لانها تحتضن كنيسة القيامة والقبر المقدس بكل ما يعنيه هذا في الايمان والعقيدة المسيحية ، كما ان القدس هي ام الكنائس ، وهنا اجتمع الرسل والتلاميذ يوم العنصرة وانطلقوا بعدئذ الى مشارق الارض ومغاربها مبشرين بقيم الانجيل المقدس .
علينا ان نقرأ تاريخنا وان نتعرف على تراثنا وان ندرك اهمية القدس في ايماننا وعقيدتنا ، ومع احترامنا لكافة المراكز الروحية المسيحية شرقا وغربا تبقى القدس المركز الروحي الاساسي في سائر ارجاء العالم وتبقى فلسطين الارض المقدسة هي ارض الميلاد والفداء والنور والقيامة ، انها بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للانسانية.
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة لها خصوصيتها وطابعها الخاص ، انها حاضنة تراث روحي وانساني وحضاري تتميز به عن اي مدينة اخرى في هذا العالم ، القدس امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ علينا ، القدس قطعة من السماء على الارض وهي مكان يلتقي فيه ابناء التوحيد لكي يمجدوا الخالق الذي حبانا بنعمه وبركاته واسبغ علينا بأن نكون من اولئك الذين يقيمون ويخدمون في هذه المدينة المقدسة ولكن هذه المدينة هي قائمة بدورها في قلوبنا وفي عقولنا وضمائرنا .
قال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين المنتمين الى الكنيسة الارثوذكسية والى كافة الكنائس المسيحية في ديارنا المقدسة انما ينتمون لهذه الارض ، فلسطين هي وطنهم ، ونحن جميعا ننتمي الى فلسطين ارضا وهوية وتراثا وانتماء وقضية ، نتمنى ان يسمع الصوت المسيحي العالمي بشكل واضح وجريء في الدفاع عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية كل الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه .
نتمنى من الكنائس المسيحية العالمية ان تتفهم معاناة شعبنا وان تقف الى جانبنا وان تتبنى وثيقة الكايروس الفلسطينية وان تكون فلسطين حاضرة في كافة الاجتماعات والبيانات والمواقف التي تصدر عن الكنائس في عالمنا .
لا يجوز ان تغيب فلسطين عن اي مؤتمر او لقاء او بيان يصدر عن كنائسنا في هذا العالم لان فلسطين مهد المسيحية ولان فلسطين هي ارض مقدسة وشعبها يناضل من اجل الحرية والكرامة ونحن نعتقد بأن التضامن مع شعبنا هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع الكنيسة الارثوذكسية في الاراضي المقدسة والتي يسعى الاعداء لتصفية اوقافها وتهميش حضورها والنيل من مكانتها واضعافها .
القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية في مدينة القدس تتعرض للاستهداف والاضطهاد ، وهنالك من يزعجهم ان يسمع الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المنحاز لعدالة القضية الفلسطينية .
يريدوننا ان نصمت ويريدوننا ان نتحول الى طائفة معزولة عن محيطها العربي والفلسطيني ، يريدوننا ان نتحول الى اقلية وان نعيش عقدة الاقلية المضطهدة والمستهدفة ، يريدون اقتلاعنا من جذورنا العربية ويريدوننا ان نتخلى عن قيمنا وعن انتماءنا لفلسطين ودفاعنا عن شعبنا المظلوم وهذا لن يحدث على الاطلاق .
يستهدفوننا ويضطهدوننا ويسعون لتهميشنا واضعافنا ويظنون ان اساليبهم ستنجح وستؤدي الى ايقافنا عن تـأدية رسالتنا الروحية والوطنية في هذه الديار وهم مخطئون في هذا الاعتقاد .
لن تزيدنا سياسة التهميش والاستهداف والاضطهاد الا صمودا وثباتا وتمسكا برسالتنا وحضورنا ، ومهما تآمروا علينا وخططوا للنيل من مكانتنا وحضورنا في هذا المجتمع الفلسطيني فسنبقى دوما كمعلمنا الاول صوتا صارخا في برية هذا العالم ، صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة للمظلومين ، وفي مقدمتهم قضية شعبنا الفلسطيني .
لا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الروحي واصالتنا الايمانية وانتماءنا العربي الفلسطيني النقي .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية ووجه سيادته التحية للكنيسة الارثوذكسية في صربيا على دورها الرائد في نشر القيم المسيحية الحقة في المجتمع الصربي وفي وقوفها الى جانب شعب صربيا في كافة الظروف والمحن والاوقات العصيبة ، وقال نحن في فلسطين كنيسة البشر ولسنا كنيسة الحجر ، ونحن منحازون لشعبنا وسنبقى كذلك ، نحن منحازون لكل انسان مظلوم في هذا العالم بغض النظر عن انتماءه الديني او الاثني .
نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر انحاء مشرقنا العربي ونتضامن مع ضحايا الارهاب والعنف في كل مكان في هذا العالم ، كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس ، كما زود الوفد ببرنامج الاحتفالات الميلادية مؤكدا بأن رسالتنا في عيد الميلاد ستبقى دوما رسالة سلام ومحبة ولكنها ايضا رسالة ثبات وصمود وبقاء في هذه الارض المقدسة .
كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم للوفد بعض الهدايا الميلادية ، كما وتقريرا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا في المدينة المقدسة .
اما اعضاء الوفد الاعلامي الصربي فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وهو علم من اعلام الكنيسة الارثوذكسية واننا نعبر عن افتخارنا واعتزازنا بهذا اللقاء وننقل لسيادة المطران تحية شعب صربيا والكنيسة الارثوذكسية هناك ، مع تحياتنا وتضامننا مع الشعب الفلسطيني .
وصل الى المدينة المقدسة وفد اعلامي من صربيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة يرافقهم وفد من الكنيسة الارثوذكسية الصربية وقد وصل الوفد الى مدينة القدس صباح اليوم وبعدئذ سيتوجهون الى مدينة بيت لحم وذلك لتغطية الاستعدادات القائمة هناك للاحتفال بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي وذلك يوم ال7 من يناير .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والذي رحب بزيارة الوفد الاعلامي الصربي للاراضي المقدسة .
استقبل سيادته الوفد اولا في كنيسة القيامة حيث تمت معاينة الترميمات القائمة حاليا داخل وخارج القبر المقدس ومن ثم تجول الوفد داخل الكنيسة وانتقلوا الى كاتدرائية ماريعقوب حيث القى سيادة المطران كلمة امام الوفد الذي ضم عشرون اعلاميا صربيا .
اشاد سيادة المطران بالعلاقات الوطيدة التي تربط الكنيستين الارثوذكسيتين في القدس وصربيا وقال بأن زيارتكم الى فلسطين الارض المقدسة انما هي عودة الى جذور الايمان ففلسطين هي الارض المقدسة التي احتضنت اهم الاحداث الخلاصية ففيها ولد المخلص وقدم كل ما قدمه للانسانية من اجل تقديسها وافتقادها وخلاصها ، اكد سيادته بأن مدينة القدس تعتبر المركز المسيحي الاساسي والاهم في العالم لانها تحتضن كنيسة القيامة والقبر المقدس بكل ما يعنيه هذا في الايمان والعقيدة المسيحية ، كما ان القدس هي ام الكنائس ، وهنا اجتمع الرسل والتلاميذ يوم العنصرة وانطلقوا بعدئذ الى مشارق الارض ومغاربها مبشرين بقيم الانجيل المقدس .
علينا ان نقرأ تاريخنا وان نتعرف على تراثنا وان ندرك اهمية القدس في ايماننا وعقيدتنا ، ومع احترامنا لكافة المراكز الروحية المسيحية شرقا وغربا تبقى القدس المركز الروحي الاساسي في سائر ارجاء العالم وتبقى فلسطين الارض المقدسة هي ارض الميلاد والفداء والنور والقيامة ، انها بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للانسانية.
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها مدينة لها خصوصيتها وطابعها الخاص ، انها حاضنة تراث روحي وانساني وحضاري تتميز به عن اي مدينة اخرى في هذا العالم ، القدس امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ علينا ، القدس قطعة من السماء على الارض وهي مكان يلتقي فيه ابناء التوحيد لكي يمجدوا الخالق الذي حبانا بنعمه وبركاته واسبغ علينا بأن نكون من اولئك الذين يقيمون ويخدمون في هذه المدينة المقدسة ولكن هذه المدينة هي قائمة بدورها في قلوبنا وفي عقولنا وضمائرنا .
قال سيادته بأن المسيحيين الفلسطينيين المنتمين الى الكنيسة الارثوذكسية والى كافة الكنائس المسيحية في ديارنا المقدسة انما ينتمون لهذه الارض ، فلسطين هي وطنهم ، ونحن جميعا ننتمي الى فلسطين ارضا وهوية وتراثا وانتماء وقضية ، نتمنى ان يسمع الصوت المسيحي العالمي بشكل واضح وجريء في الدفاع عن القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية كل الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه .
نتمنى من الكنائس المسيحية العالمية ان تتفهم معاناة شعبنا وان تقف الى جانبنا وان تتبنى وثيقة الكايروس الفلسطينية وان تكون فلسطين حاضرة في كافة الاجتماعات والبيانات والمواقف التي تصدر عن الكنائس في عالمنا .
لا يجوز ان تغيب فلسطين عن اي مؤتمر او لقاء او بيان يصدر عن كنائسنا في هذا العالم لان فلسطين مهد المسيحية ولان فلسطين هي ارض مقدسة وشعبها يناضل من اجل الحرية والكرامة ونحن نعتقد بأن التضامن مع شعبنا هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع الكنيسة الارثوذكسية في الاراضي المقدسة والتي يسعى الاعداء لتصفية اوقافها وتهميش حضورها والنيل من مكانتها واضعافها .
القيادات الدينية المسيحية الفلسطينية في مدينة القدس تتعرض للاستهداف والاضطهاد ، وهنالك من يزعجهم ان يسمع الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المنحاز لعدالة القضية الفلسطينية .
يريدوننا ان نصمت ويريدوننا ان نتحول الى طائفة معزولة عن محيطها العربي والفلسطيني ، يريدوننا ان نتحول الى اقلية وان نعيش عقدة الاقلية المضطهدة والمستهدفة ، يريدون اقتلاعنا من جذورنا العربية ويريدوننا ان نتخلى عن قيمنا وعن انتماءنا لفلسطين ودفاعنا عن شعبنا المظلوم وهذا لن يحدث على الاطلاق .
يستهدفوننا ويضطهدوننا ويسعون لتهميشنا واضعافنا ويظنون ان اساليبهم ستنجح وستؤدي الى ايقافنا عن تـأدية رسالتنا الروحية والوطنية في هذه الديار وهم مخطئون في هذا الاعتقاد .
لن تزيدنا سياسة التهميش والاستهداف والاضطهاد الا صمودا وثباتا وتمسكا برسالتنا وحضورنا ، ومهما تآمروا علينا وخططوا للنيل من مكانتنا وحضورنا في هذا المجتمع الفلسطيني فسنبقى دوما كمعلمنا الاول صوتا صارخا في برية هذا العالم ، صوتا مناديا بالعدالة والحرية والكرامة للمظلومين ، وفي مقدمتهم قضية شعبنا الفلسطيني .
لا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الروحي واصالتنا الايمانية وانتماءنا العربي الفلسطيني النقي .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية ووجه سيادته التحية للكنيسة الارثوذكسية في صربيا على دورها الرائد في نشر القيم المسيحية الحقة في المجتمع الصربي وفي وقوفها الى جانب شعب صربيا في كافة الظروف والمحن والاوقات العصيبة ، وقال نحن في فلسطين كنيسة البشر ولسنا كنيسة الحجر ، ونحن منحازون لشعبنا وسنبقى كذلك ، نحن منحازون لكل انسان مظلوم في هذا العالم بغض النظر عن انتماءه الديني او الاثني .
نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر انحاء مشرقنا العربي ونتضامن مع ضحايا الارهاب والعنف في كل مكان في هذا العالم ، كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس ، كما زود الوفد ببرنامج الاحتفالات الميلادية مؤكدا بأن رسالتنا في عيد الميلاد ستبقى دوما رسالة سلام ومحبة ولكنها ايضا رسالة ثبات وصمود وبقاء في هذه الارض المقدسة .
كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم للوفد بعض الهدايا الميلادية ، كما وتقريرا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا في المدينة المقدسة .
اما اعضاء الوفد الاعلامي الصربي فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وهو علم من اعلام الكنيسة الارثوذكسية واننا نعبر عن افتخارنا واعتزازنا بهذا اللقاء وننقل لسيادة المطران تحية شعب صربيا والكنيسة الارثوذكسية هناك ، مع تحياتنا وتضامننا مع الشعب الفلسطيني .
