من يضعها كان مذموماً ... النظارات بين ماضٍ أليم وحاضر جميل
خاص دنيا الوطن- عمر اللوح
في حين أوضح خالد الحلو، أن وضع النظارة أمر طبيعي للإنسان الذي يعاني من ضعف في النظر، فأنا عندما اكتشفت أني أعاني من ضعف في نظري توجهت إلى الطبيب، وطلب مني أن أضع نظارة وعلى الفور توجهت إلى أخصائي البصريات وفصلت نظرة.
وبين لــ" دنيا الوطن" أن تنفيذ أمر الطبيب مهم لأن صحة الإنسان أهم شيء، ومن يخالف سيكون الأمر مدمراً على صحته.
حملات التوعية آتت أكلها
وفي ذات السياق، أكد أخصائي البصريات هشام عليان، أن محلات بيع وفحص النظارات الطبية أصبحت في تزايد ملحوظ، نظراً لإقبال الناس على النظارة عندما يشعر أنه يعاني من ضعف في البصر، ويكمل حيثه، كان في السابقة فكرة ارتداء نظارة تمثل عيباً لأي شخص، وخاصة إن كان شكل النظارة غير جميل وكبيرة الحجم وتشوه الوجه.
ويتابع، ولكن بعد وجود حملات التوعية بأن عدم وضع النظارة يسبب مشاكل صحية عديدة للإنسان الذي يعاني من ضعف نظر ويرفض وضعها، أحدث صحوة لدى الناس حيث كانت بداية الحملة في المدارس بشكل مكثف؛ لفحص نظر الطلاب من المرحلة الابتدائية، ومن ثم مساعدة الطلاب في شراء النظار ولبسها مما حافظ على نظرهم.
وأضاف حملات التوعية أعطت فوائدها وبدأ المواطنون بالمبادرة بفحص نظرهم ومن يكتشف وجود ضعف لديه يفصل نظارة ويلبسها دون أي شعور بالخجل، مشيراً إلى أن الأشكال المختلفة لإطار النظارة وخاصة لونها الجذاب يدفع الشخص لاختيار الشكل الذي يفضله.
وبين أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف النظر في واقعنا الحالي هو الأجهزة الحديثة، والمكوث لساعات طويلة أمامها دون مبالاة من الشخص بمدى خطورة هذا الأمر، وخاصة الجوال والكمبيوتر.
يستذكر الحاج محمود نصار تلك الأيام الخوالي، عندما رفض ارتداء نظارة طبية بعد اكتشافه وجود ضعف كبير في النظر قبل عشرين عاماً؛ نظراً لأن المجتمع كان ينبذ في ذلك الوقت مَن يضع النظارة، معتبراً ذلك بالأمر المعيب، بالإضافة إلى حجمها وشكلها الذي يجعل شكل الوجه "مجعلك" كأن صاحبه بلغ من العمر عتياً.
نظرة الناس
ويضيف نصار، أثناء سيري بالطريق اصطدمت بحجر كبير وسقطت على الأرض، وأُصبت بالحوض، ما دفعني لإجراء عدة عمليات جراحية ولا زلت أعاني من أثرها حتى يومنا هذا، ويتابع كانت عادات المجتمع تنبذ وترفض الشخص الذي يضع النظارة، وعندما اكتشفت ضعفاً في نظري رفضت ارتداءها خشية من نظرة الناس.
ويواصل، لم أحكم عقلي وأستمع لقرار الطبيب الذي حثني على عدم الاكتراث بنظرة الناس وكلامهم، فلم أسمع نصيحته فحدث لي ما حدث، مشيراً إلى أن الخطر الذي يقع فيه الإنسان يمكن تصحيحه إلا المرض، ووجه نصار نصيحة للجميع بألا يكترثوا لتلك العادات، ولا في أي شيء حتى لا يحدث ضرر لهم.
أرفض تلك النظرة
أما خميس الوحيدي فيوضح رفضه لتلك العادات التي يمارسها بعض الأشخاص في المجتمع لأنه سوف تنتهي بنشر توعية سليمة لدى أفراد المجتمع وستصبح بلا قيمة، وهذا ما حدث معي في بداية الأمر عندما وجدت ضعفاً في البصر ووضعت نظارة، ويتابع صحيح شكلها غير لائق على وجهي قبل عشرة أعوام، ولكن الضرورة أجبرتني على الحفاظ على صحتي.
وأشار إلى أن اليوم يستطيع شراء النظارة وتفصيل أحدث الإطارات الجذابة لها في ظل التقدم التكنولوجي، وأصبح الناس يلهثون خلف تلك المحلات المنتشرة بكثافة، بالإضافة إلى التحاق ألاف الطلاب لدارسة تخصص البصريات، وكان ذلك بفضل حملات التوعية للأفراد والمجتمع بضرورة أن يحافظ الإنسان على صحته.
في حين أوضح خالد الحلو، أن وضع النظارة أمر طبيعي للإنسان الذي يعاني من ضعف في النظر، فأنا عندما اكتشفت أني أعاني من ضعف في نظري توجهت إلى الطبيب، وطلب مني أن أضع نظارة وعلى الفور توجهت إلى أخصائي البصريات وفصلت نظرة.
وبين لــ" دنيا الوطن" أن تنفيذ أمر الطبيب مهم لأن صحة الإنسان أهم شيء، ومن يخالف سيكون الأمر مدمراً على صحته.
حملات التوعية آتت أكلها
وفي ذات السياق، أكد أخصائي البصريات هشام عليان، أن محلات بيع وفحص النظارات الطبية أصبحت في تزايد ملحوظ، نظراً لإقبال الناس على النظارة عندما يشعر أنه يعاني من ضعف في البصر، ويكمل حيثه، كان في السابقة فكرة ارتداء نظارة تمثل عيباً لأي شخص، وخاصة إن كان شكل النظارة غير جميل وكبيرة الحجم وتشوه الوجه.
ويتابع، ولكن بعد وجود حملات التوعية بأن عدم وضع النظارة يسبب مشاكل صحية عديدة للإنسان الذي يعاني من ضعف نظر ويرفض وضعها، أحدث صحوة لدى الناس حيث كانت بداية الحملة في المدارس بشكل مكثف؛ لفحص نظر الطلاب من المرحلة الابتدائية، ومن ثم مساعدة الطلاب في شراء النظار ولبسها مما حافظ على نظرهم.
وأضاف حملات التوعية أعطت فوائدها وبدأ المواطنون بالمبادرة بفحص نظرهم ومن يكتشف وجود ضعف لديه يفصل نظارة ويلبسها دون أي شعور بالخجل، مشيراً إلى أن الأشكال المختلفة لإطار النظارة وخاصة لونها الجذاب يدفع الشخص لاختيار الشكل الذي يفضله.
وبين أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف النظر في واقعنا الحالي هو الأجهزة الحديثة، والمكوث لساعات طويلة أمامها دون مبالاة من الشخص بمدى خطورة هذا الأمر، وخاصة الجوال والكمبيوتر.
