ادعيس والرويضي يبحثان سبل دعم القدس ومقدساتها

رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير الأوقاف والشؤون الدينية، سماحة الشيخ يوسف ادعيس، مع ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين، السفير أحمد الرويضي، اليوم الثلاثاء، سبل دعم صمود المدينة المقدسة وحماية مقدساتها في وجه الإنتهاكات اليومية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي.

وناقش الطرفان، آلية تكثيف الجهود العربية والإسلامية، وتوحيد الجهود الفلسطينية، من أجل القدس والقضية الفلسطينية والإستفادة من التأييد الدولي للقضية الفلسطينية، لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأكد الوزير ادعيس، على أهمية دعم القدس من خلال الزحف السلمي الديني عبر تنظيم الوفود العربية والإسلامية زيارات تضامنية للقدس من أجل تقديم الدعم المعنوي والسياسي والإقتصادي للشعب الفلسطيني واستغلال العلاقات الأخوية التي تربط الشعوب العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني وقيادته.

وطالب المنظمات الدولية بضرورة الإهتمام بالجانب القانوني والحقوقي في التعامل مع مدينة القدس، إضافة إلى الجانب الديني، وذلك من خلال التأكيد على حرية الدخول إلى الأماكن المقدسة، وحرية العبادة في ظل ما يتعرض له المؤمنون من منع من دخول مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى.

كما شدد ادعيس ومن خلال منظمة التعاون الإسلامي على أهمية وضرورة الدعم الاقتصادي والاستثماري لمدينة القدس، وذلك لتعزيز صمودها، والمحافظة على أهميتها العربية والإسلامية، وتكريس العمق الاستراتيجي الذي تستحقه في تصورات وبرامج عمل الدول العربية والإسلامية.

بدوره، أكد الرويضي، أن ممثلية منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين ستعمل بالتنسيق مع كافة الأطراف الرسمية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتعزيز دور الدول الإسلامية في دعم المشروع الوطني الفلسطيني والبناء الإقتصادي والتنموي خاصة في ما يتعلق بالقدس وصمود أبنائها ومقدساتها.

واطلع الرويضي ادعيس، على دور منظمة التعاون الإسلامي فيما يتعلق بالقدس ومقدساتها والدور الذي تلعبه في المستوى الدولي والإسلامي نصرة للقدس ومقدساتها، إضافة إلى ما تقدمه وأجهزتها المختلفة دعما للقدس ومؤسساتها وقطاعاتها التنموية المختلفة.