تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا سياسيا عاما بعد اجتماع مجلسه المركزي
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
طبع الأحداث في الأسبوعين الماضيين تصعيد الجماعات الإرهابية التكفيرية لأعمالها الإجرامية الانتحارية في أكثر من منطقة من العالم الإسلامي، وهذا التصعيد يأتي في سياق الهزائم الكبرى التي مُنيت بها داعش والنصرة في سوريا والعراق، والتي جاءت بعد رسائل من الإرهابي أبو بكر البغدادي لجماعته للضرب في كل أنحاء العالم، فهو مثل الوحش الجريح الذي يعتدي على كل من حوله غضباً لجراح ألمت به وقد تودي بحياته.
ونحن في تجمع العلماء المسلمين كنا قد نبهنا أكثر من مئة مرة من أن هذا الوحش الإرهابي سينتفض على من رباه في الوقت الذي يكونون في وارد الاستغناء عنه لعدم صلاحيته لإتمام المشروع.
انطلاقاً مما تقدم نؤكد في تجمع العلماء المسلمين على ما يلي:
أولاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين التفجيرات الإرهابية التي حصلت في تركيا والتي طالت مواطنين أبرياء لا دخل لهم في كل ما يحصل ونحن إذ نعزي أهل الضحايا خاصة في لبنان نؤكد لتركيا أن فلتان الجماعات الإرهابية على أرضها بهذه الحرية يطرح بشكل كبير نفوذهم الأمني داخل السلطة ويفرض إجراء الاحتياطات اللازمة ووقف دعم الجماعات الإرهابية على اختلاف توجهاتها.
ثانياً: استنكر تجمع العلماء المسلمين التفجير الإرهابي الذي حصل في أكثر من منطقة من العراق والذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء وهو يدل على الهزيمة التي مُنيت بها الجماعات الإرهابية في العراق وقرب تحرير الموصل وتلعفر ولن تنفعهم هذه التفجيرات في النجاة من النهاية الحتمية.
وفي هذا المجال استنكر التجمع محاولة الاغتيال الآثمة لمفتي أهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي ونشكر الله على نجاته وهو دليل على أن هذه الجماعات لا تتحمل الرأي الآخر حتى ممن كان زميلاً لهم في الاعتقال السياسي من الاحتلال الأميركي في سجن بوكا.
ثالثاً: توجه التجمع إلى كل الوطنيين والقوميين والمسلمين والمسيحيين برحيل المناضل الجريء والحر المطران هيلاريون كبوجي الذي لم يمنعه الأسر من قيامه بواجبه في مواجهة الاحتلال الصهيوني ورفضه له وسعيه لدعم المقاومة الفلسطينية وتأييده لكل الشعوب التائقة للحرية.
رابعاً: توجه التجمع بالعزاء للشعب في الجزيرة العربية في الذكرى السنوية الأولى لإعدام المجاهد الكبير الشيخ نمر باقر النمر وأعتبر أن من واجب كل منظمات حقوق الإنسان أن تعمل على منع ظلم فئة كبيرة من الشعب هناك التي تعاني من القمع ومنع تقرير المصير وحرية التعبير، واعتبر أن السكوت عن إجراءات النظام سيزيد من ظلمه وتعنته وبذلك تكون هذه المنظمات مسؤولة عما يحصل لهذا الشعب المظلوم.
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
طبع الأحداث في الأسبوعين الماضيين تصعيد الجماعات الإرهابية التكفيرية لأعمالها الإجرامية الانتحارية في أكثر من منطقة من العالم الإسلامي، وهذا التصعيد يأتي في سياق الهزائم الكبرى التي مُنيت بها داعش والنصرة في سوريا والعراق، والتي جاءت بعد رسائل من الإرهابي أبو بكر البغدادي لجماعته للضرب في كل أنحاء العالم، فهو مثل الوحش الجريح الذي يعتدي على كل من حوله غضباً لجراح ألمت به وقد تودي بحياته.
ونحن في تجمع العلماء المسلمين كنا قد نبهنا أكثر من مئة مرة من أن هذا الوحش الإرهابي سينتفض على من رباه في الوقت الذي يكونون في وارد الاستغناء عنه لعدم صلاحيته لإتمام المشروع.
انطلاقاً مما تقدم نؤكد في تجمع العلماء المسلمين على ما يلي:
أولاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين التفجيرات الإرهابية التي حصلت في تركيا والتي طالت مواطنين أبرياء لا دخل لهم في كل ما يحصل ونحن إذ نعزي أهل الضحايا خاصة في لبنان نؤكد لتركيا أن فلتان الجماعات الإرهابية على أرضها بهذه الحرية يطرح بشكل كبير نفوذهم الأمني داخل السلطة ويفرض إجراء الاحتياطات اللازمة ووقف دعم الجماعات الإرهابية على اختلاف توجهاتها.
ثانياً: استنكر تجمع العلماء المسلمين التفجير الإرهابي الذي حصل في أكثر من منطقة من العراق والذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء وهو يدل على الهزيمة التي مُنيت بها الجماعات الإرهابية في العراق وقرب تحرير الموصل وتلعفر ولن تنفعهم هذه التفجيرات في النجاة من النهاية الحتمية.
وفي هذا المجال استنكر التجمع محاولة الاغتيال الآثمة لمفتي أهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي ونشكر الله على نجاته وهو دليل على أن هذه الجماعات لا تتحمل الرأي الآخر حتى ممن كان زميلاً لهم في الاعتقال السياسي من الاحتلال الأميركي في سجن بوكا.
ثالثاً: توجه التجمع إلى كل الوطنيين والقوميين والمسلمين والمسيحيين برحيل المناضل الجريء والحر المطران هيلاريون كبوجي الذي لم يمنعه الأسر من قيامه بواجبه في مواجهة الاحتلال الصهيوني ورفضه له وسعيه لدعم المقاومة الفلسطينية وتأييده لكل الشعوب التائقة للحرية.
رابعاً: توجه التجمع بالعزاء للشعب في الجزيرة العربية في الذكرى السنوية الأولى لإعدام المجاهد الكبير الشيخ نمر باقر النمر وأعتبر أن من واجب كل منظمات حقوق الإنسان أن تعمل على منع ظلم فئة كبيرة من الشعب هناك التي تعاني من القمع ومنع تقرير المصير وحرية التعبير، واعتبر أن السكوت عن إجراءات النظام سيزيد من ظلمه وتعنته وبذلك تكون هذه المنظمات مسؤولة عما يحصل لهذا الشعب المظلوم.

التعليقات