سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من طلاب جامعة بيت لحم :" المقدسيون هم كاليتام على موائد اللئام "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا طلابيا من جامعة بيت لحم والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة هادفة للقاء عدد من شخصياتها وزيارة مقدساتها واماكنها التاريخية .
وقد استهل الوفد الطلابي الاتي من جامعة بيت لحم زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران الذي رحب بالوفد الطلابي مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات للمدينة المقدسة بهدف التعرف على تاريخها ومقدساتها ومعاينة ما يتعرض له المقدسيون عن كثب ولتأكيد انتماءنا كفلسطينيين لمدينة القدس وتعلقنا بمقدساتها وتأكيدنا على انها العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا .
وقد قدم الوفد الطلابي المكون من 40 طالبا التهنئة لسيادة المطران بمناسبة الاعياد الميلادية المجيدة لا سيما ان عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي يحل يوم السبت القادم كما اعربوا عن تثمينهم وتقديرهم لسيادة المطران المدافع الصلب عن عدالة قضية شعبه والمنادي دوما بنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته الوطنية العادلة ، كما قدموا التعازي لسيادته بوفاة المطران المبعد ايلاريون كبوتشي .
سيادة المطران وضع الوفد الطلابي في صورة ما تتعرض له المدينة المقدسة ومقدساتها ومؤسساتها وشعبها وقد طال الاستهداف مؤخرا المدارس العربية في القدس التي تسعى السلطات الاحتلالية لفرض هيمنتها عليها كما ان هنالك ضغوطات تمارس على هذه المدارس بهدف التخلي عن هويتها الوطنية وكذلك التخلي عن كل ما له علاقة بالانتماء الوطني والقضية الفلسطينية والثقافة الفلسطينية .
نحن امام مجزرة حقيقية ترتكب بحق مدينتنا المقدسة فكل شيء عربي فلسطيني مستهدف فيها والسلطات الاحتلالية تعامل ابناء القدس الفلسطينيين وكأنهم ضيوف في دولة اسرائيل وكأنهم اقلية او جالية في مدينتهم في حين انهم ليسوا كذلك على الاطلاق .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة تستهدف تاريخها وهويتها ومقدساتها وانسانها وكل شيء عربي فلسطيني فيها ، والاحتلال يستغل الاوضاع المأساوية في وطننا العربي وهو ممعن في سياساته ومستمر في تمرير برامجه واجنداته في المدينة المقدسة في ظل حالة انقسام فلسطيني مؤسفة ومحزنة وفي ظل حالة عربية كارثية وفي ظل انحياز غربي كلي لاسرائيل وسياساتها، المقدسيون وفي ظل هذه الاوضاع الراهنة هم كاليتام على موائد اللئام ، فالقدس تتعرض لتهميش غير مسبوق والمشاريع الاستيطانية العنصرية الاقصائية يتم تمريرها بوتيرة سريعة في المدينة المقدسة ، ففي كل يوم يتم الاستيلاء على مبان واراض ويتم ابتلاع الاوقاف في محاولة هادفة لفرض امر واقع جديد في المدينة المقدسة ، البعض يقولون بأن ما يحدث الان في منطقتنا العربية هو ربيع عربي ونحن نقول بأنه ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، فالقدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم وتبتلع اوقافها ويتم تشويه تاريخها وهويتها وطمس معالمها على مرأى ومسمع العالم .
ما يحدث اليوم في المدينة المقدسة لا يمكن وصفه بالكلمات وما لم تتمكن اسرائيل من تمريره في مدينة القدس منذ احتلالها تسعى لتمريره خلال هذه السنوات الاخيرة في ظل واقع فلسطيني مرير وحالة عربية مزرية .
وامام هذا الواقع المأساوي يعتقد المقدسيون : بأنه لا يحك جلدك الا ظفرك ، ونحن لا نتوقع ان يأتينا النصر والعون من اي جهة في هذا العالم ، فالنصر نصنعه بأيدينا بثباتنا وصمودنا وبقاءنا في هذه المدينة المقدسة ودفاعنا عن عروبتها وفلسطينيتها والحفاظ على مقدساتها المستباحة والمستهدفة .
نحن مطالبون كفلسطينيين في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها ان نكون اكثر وعيا وحكمة ورصانة ومسؤولية ووحدة ، قضيتنا هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي بحاجة لأناس يتحلون بالاستقامة والحكمة والوعي ، قضيتنا بحاجة الى اشخاص يضحون في سبيلها لا يضحوا بها من اجل اهوائهم ومصالحهم واجنداتهم الخاصة .
ندعو الى مزيد من الوحدة والوعي والاستقامة والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ، ندعو الى مواجهة ومقاومة ثقافة الاستسلام والضعف واليأس والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا الفلسطيني ، فلا يضيع حق وراءه مطالب وقضيتنا هي قضية حق وعدل وشعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
تحدث سيادته عن الدور المطلوب من الجامعات الفلسطينية وقدم بعض الاقتراحات العملية للطلاب وقال : نحن نراهن عليكم فأنتم قادة المستقبل وانتم الذين ستواصلون مسيرة هذا الشعب النضالية ، تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وعن ضرورة العمل الاسلامي المسيحي المشترك من اجل ان نخاطب العالم بلغة واحدة وهي لغة فلسطين ارضا وقضية وشعبا وتراثا وانتماءا وهوية ، من احب فلسطين وانتمى اليها عليه ان يعمل من اجل معالجة ما يحيط بنا من مظاهر سلبية يراد من خلالها تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واخوتنا خدمة للاعداء الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية .
تمسكوا بعروبتكم النقية فالعروبة اطار يجمعنا جميعا تحت سقف واحد وليكن انتماءنا اولا وقبل كل شيء لفلسطين التي من واجبنا ان نكون موحدين في دفاعنا عن هذه القضية وعن هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي قدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية ، كما تحدث سيادته عن شخصية المطران ايلاريون كبوتشي الذي كان صوتا مسيحيا عروبيا سوريا فلسطينيا انسانيا مدافعا عن وحدة الامة العربية وعن قضيتها الاولى قضية فلسطين .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
أما الوفد الطلابي الاتي من جامعة بيت لحم فقد شكروا سيادة المطران على كلماته واستقباله وسعيه الدائم من اجل ابراز عدالة قضية الشعب الفلسطيني في سائر ارجاء العالم ، انه علم من اعلام فلسطين والامة العربية وشخصية نفتخر بها وبحضورها .
واننا نفتخر بلقاءنا واجتماعنا مع سياة المطران وسماع كلماته التي تصدر من القلب الى القلب، كما تم التداول في هذا اللقاء في احوال الجامعات الفلسطينية والدور الذي يجب ان يقوم به الطلاب بشكل خاص .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا طلابيا من جامعة بيت لحم والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة هادفة للقاء عدد من شخصياتها وزيارة مقدساتها واماكنها التاريخية .
وقد استهل الوفد الطلابي الاتي من جامعة بيت لحم زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران الذي رحب بالوفد الطلابي مؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات للمدينة المقدسة بهدف التعرف على تاريخها ومقدساتها ومعاينة ما يتعرض له المقدسيون عن كثب ولتأكيد انتماءنا كفلسطينيين لمدينة القدس وتعلقنا بمقدساتها وتأكيدنا على انها العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا .
وقد قدم الوفد الطلابي المكون من 40 طالبا التهنئة لسيادة المطران بمناسبة الاعياد الميلادية المجيدة لا سيما ان عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي يحل يوم السبت القادم كما اعربوا عن تثمينهم وتقديرهم لسيادة المطران المدافع الصلب عن عدالة قضية شعبه والمنادي دوما بنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته الوطنية العادلة ، كما قدموا التعازي لسيادته بوفاة المطران المبعد ايلاريون كبوتشي .
سيادة المطران وضع الوفد الطلابي في صورة ما تتعرض له المدينة المقدسة ومقدساتها ومؤسساتها وشعبها وقد طال الاستهداف مؤخرا المدارس العربية في القدس التي تسعى السلطات الاحتلالية لفرض هيمنتها عليها كما ان هنالك ضغوطات تمارس على هذه المدارس بهدف التخلي عن هويتها الوطنية وكذلك التخلي عن كل ما له علاقة بالانتماء الوطني والقضية الفلسطينية والثقافة الفلسطينية .
نحن امام مجزرة حقيقية ترتكب بحق مدينتنا المقدسة فكل شيء عربي فلسطيني مستهدف فيها والسلطات الاحتلالية تعامل ابناء القدس الفلسطينيين وكأنهم ضيوف في دولة اسرائيل وكأنهم اقلية او جالية في مدينتهم في حين انهم ليسوا كذلك على الاطلاق .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة تستهدف تاريخها وهويتها ومقدساتها وانسانها وكل شيء عربي فلسطيني فيها ، والاحتلال يستغل الاوضاع المأساوية في وطننا العربي وهو ممعن في سياساته ومستمر في تمرير برامجه واجنداته في المدينة المقدسة في ظل حالة انقسام فلسطيني مؤسفة ومحزنة وفي ظل حالة عربية كارثية وفي ظل انحياز غربي كلي لاسرائيل وسياساتها، المقدسيون وفي ظل هذه الاوضاع الراهنة هم كاليتام على موائد اللئام ، فالقدس تتعرض لتهميش غير مسبوق والمشاريع الاستيطانية العنصرية الاقصائية يتم تمريرها بوتيرة سريعة في المدينة المقدسة ، ففي كل يوم يتم الاستيلاء على مبان واراض ويتم ابتلاع الاوقاف في محاولة هادفة لفرض امر واقع جديد في المدينة المقدسة ، البعض يقولون بأن ما يحدث الان في منطقتنا العربية هو ربيع عربي ونحن نقول بأنه ربيع اعداء الامة العربية في الارض العربية ، فالقدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم وتبتلع اوقافها ويتم تشويه تاريخها وهويتها وطمس معالمها على مرأى ومسمع العالم .
ما يحدث اليوم في المدينة المقدسة لا يمكن وصفه بالكلمات وما لم تتمكن اسرائيل من تمريره في مدينة القدس منذ احتلالها تسعى لتمريره خلال هذه السنوات الاخيرة في ظل واقع فلسطيني مرير وحالة عربية مزرية .
وامام هذا الواقع المأساوي يعتقد المقدسيون : بأنه لا يحك جلدك الا ظفرك ، ونحن لا نتوقع ان يأتينا النصر والعون من اي جهة في هذا العالم ، فالنصر نصنعه بأيدينا بثباتنا وصمودنا وبقاءنا في هذه المدينة المقدسة ودفاعنا عن عروبتها وفلسطينيتها والحفاظ على مقدساتها المستباحة والمستهدفة .
نحن مطالبون كفلسطينيين في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها ان نكون اكثر وعيا وحكمة ورصانة ومسؤولية ووحدة ، قضيتنا هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي بحاجة لأناس يتحلون بالاستقامة والحكمة والوعي ، قضيتنا بحاجة الى اشخاص يضحون في سبيلها لا يضحوا بها من اجل اهوائهم ومصالحهم واجنداتهم الخاصة .
ندعو الى مزيد من الوحدة والوعي والاستقامة والانتماء الصادق لهذه الارض المقدسة ، ندعو الى مواجهة ومقاومة ثقافة الاستسلام والضعف واليأس والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا الفلسطيني ، فلا يضيع حق وراءه مطالب وقضيتنا هي قضية حق وعدل وشعب مظلوم يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
تحدث سيادته عن الدور المطلوب من الجامعات الفلسطينية وقدم بعض الاقتراحات العملية للطلاب وقال : نحن نراهن عليكم فأنتم قادة المستقبل وانتم الذين ستواصلون مسيرة هذا الشعب النضالية ، تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وعن ضرورة العمل الاسلامي المسيحي المشترك من اجل ان نخاطب العالم بلغة واحدة وهي لغة فلسطين ارضا وقضية وشعبا وتراثا وانتماءا وهوية ، من احب فلسطين وانتمى اليها عليه ان يعمل من اجل معالجة ما يحيط بنا من مظاهر سلبية يراد من خلالها تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا واخوتنا خدمة للاعداء الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية .
تمسكوا بعروبتكم النقية فالعروبة اطار يجمعنا جميعا تحت سقف واحد وليكن انتماءنا اولا وقبل كل شيء لفلسطين التي من واجبنا ان نكون موحدين في دفاعنا عن هذه القضية وعن هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال والذي قدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية ، كما تحدث سيادته عن شخصية المطران ايلاريون كبوتشي الذي كان صوتا مسيحيا عروبيا سوريا فلسطينيا انسانيا مدافعا عن وحدة الامة العربية وعن قضيتها الاولى قضية فلسطين .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات التي قدمت .
أما الوفد الطلابي الاتي من جامعة بيت لحم فقد شكروا سيادة المطران على كلماته واستقباله وسعيه الدائم من اجل ابراز عدالة قضية الشعب الفلسطيني في سائر ارجاء العالم ، انه علم من اعلام فلسطين والامة العربية وشخصية نفتخر بها وبحضورها .
واننا نفتخر بلقاءنا واجتماعنا مع سياة المطران وسماع كلماته التي تصدر من القلب الى القلب، كما تم التداول في هذا اللقاء في احوال الجامعات الفلسطينية والدور الذي يجب ان يقوم به الطلاب بشكل خاص .
