جمعية بذور للتنمية والثقافة تنظم ورشة تدريبية حول أنماط القيادة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية بذورللتنمية والثقافة في مقرها في نابلس يوم أمس ورشة عمل بعنوان أنماط القيادة ، حيثاستضافت المهندس والمدرب صدام عمر، الخبيربعلم القيادة، والذي تحدث حول مفهوم القيادة، والفرق بين المدير والقائد، وأشار أن القائد يجب أن يشكل قدوة حسنة، وان يقودالناس بالإقناع، والثقة، مستعرضا أنماط القيادة، واهميتها في مختلف المؤسسات، كون القائد حلقة وصل بين العاملين وبين خططالمؤسسة يعمل على توحيد جهودالعاملين نحو تحقيق الأهداف، ويحفزهم، ويقوم بالسيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط لحلها، بحكمة،واقتدار، كما أن القائد هو من يستطيع تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهموتحفيزهم من خلال مواكبة التغيرات المحيطة وتوظيفها بما يخدم المؤسسة .
كما استعرض صدام عمرالصفات التي يجب أن تتوفر بالقائد، من معرفة، وثقة بالنفس، وتواضع، وقدرة على العملالجماعي، وفكر مستنير، وقدرة على التغيير، وكذلك تحليه بمهارات فنية، وفكرية،مستعرضا مصادر شرعية القيادة، مشيرا بان أفضلها على الإطلاق، هي الشرعية الديمقراطية، التي تمثل إرادة غالبيةالمواطنين.
كما استعرضت الورشة أنماط القيادة، والتي قسمها المدرب إلى القيادةالمتسلطة، والمتقلبة، والحاضنة، والمضحية،والفعالة،والمتحكمة، والشعبية،والمترددة،وضعيفةالالتزام، والحرة،والموقفية،والتبادلية،والديمقراطية، شارحا بإسهاب مواصفات كل واحدةمن تلك الأنماط.
هذا وذكر مدير جمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي، بأنهذه الدورة التي تندرج في إطار مشروعها " العدالة الاجتماعية " هي جزءمن رؤية الجمعية، وأنشطتها خلال العام الجديد، الذي ستقوم خلاله جمعية بذورللتنمية والثقافة بتنظيم عدد من المبادرات المجتمعية الهادفة، والمبادرات التطوعيةالتي تهدف إلى تحفيز المواطن الشاب على التفكير الإبداعي الناقد، والمشاركةالفاعلة في مسيرة التنمية في الوطن.
فيما أكدت المحامية منارالمصري، مديرة دائرة النوع الاجتماعي في بذور، بأن الجمعية بصدد الإعلان خلال الأسبوعالثاني من العام الجاري، عن مبادرتها " مساحة قانونية " والهادفة إلىتسليط الضوء على القوانين التي تمس حياة الغالبية الكبرى من المواطنين، وتقييمها،ومن ثم مناقشتها مع المسئولين، بهدف التأثير نحو مجتمع يقوم على أسس العدالةالاجتماعية والتعددية.
نظمت جمعية بذورللتنمية والثقافة في مقرها في نابلس يوم أمس ورشة عمل بعنوان أنماط القيادة ، حيثاستضافت المهندس والمدرب صدام عمر، الخبيربعلم القيادة، والذي تحدث حول مفهوم القيادة، والفرق بين المدير والقائد، وأشار أن القائد يجب أن يشكل قدوة حسنة، وان يقودالناس بالإقناع، والثقة، مستعرضا أنماط القيادة، واهميتها في مختلف المؤسسات، كون القائد حلقة وصل بين العاملين وبين خططالمؤسسة يعمل على توحيد جهودالعاملين نحو تحقيق الأهداف، ويحفزهم، ويقوم بالسيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط لحلها، بحكمة،واقتدار، كما أن القائد هو من يستطيع تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهموتحفيزهم من خلال مواكبة التغيرات المحيطة وتوظيفها بما يخدم المؤسسة .
كما استعرض صدام عمرالصفات التي يجب أن تتوفر بالقائد، من معرفة، وثقة بالنفس، وتواضع، وقدرة على العملالجماعي، وفكر مستنير، وقدرة على التغيير، وكذلك تحليه بمهارات فنية، وفكرية،مستعرضا مصادر شرعية القيادة، مشيرا بان أفضلها على الإطلاق، هي الشرعية الديمقراطية، التي تمثل إرادة غالبيةالمواطنين.
كما استعرضت الورشة أنماط القيادة، والتي قسمها المدرب إلى القيادةالمتسلطة، والمتقلبة، والحاضنة، والمضحية،والفعالة،والمتحكمة، والشعبية،والمترددة،وضعيفةالالتزام، والحرة،والموقفية،والتبادلية،والديمقراطية، شارحا بإسهاب مواصفات كل واحدةمن تلك الأنماط.
هذا وذكر مدير جمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي، بأنهذه الدورة التي تندرج في إطار مشروعها " العدالة الاجتماعية " هي جزءمن رؤية الجمعية، وأنشطتها خلال العام الجديد، الذي ستقوم خلاله جمعية بذورللتنمية والثقافة بتنظيم عدد من المبادرات المجتمعية الهادفة، والمبادرات التطوعيةالتي تهدف إلى تحفيز المواطن الشاب على التفكير الإبداعي الناقد، والمشاركةالفاعلة في مسيرة التنمية في الوطن.
فيما أكدت المحامية منارالمصري، مديرة دائرة النوع الاجتماعي في بذور، بأن الجمعية بصدد الإعلان خلال الأسبوعالثاني من العام الجاري، عن مبادرتها " مساحة قانونية " والهادفة إلىتسليط الضوء على القوانين التي تمس حياة الغالبية الكبرى من المواطنين، وتقييمها،ومن ثم مناقشتها مع المسئولين، بهدف التأثير نحو مجتمع يقوم على أسس العدالةالاجتماعية والتعددية.
